الأرض
الخميس 8 أكتوبر 2026 مـ 07:06 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نائب رئيس جامعة سوهاج: نستهدف دعم المزارع من اختيار المحصول حتى التسويق ثروت الزيني يكشف أسباب أزمة الدواجن ويطرح 4 حلول لاستقرار السوق أسعار الأسمدة اليوم.. تراجع اليوريا والنترات يخفف أعباء الإنتاج على المزارعين قبل وصولها للأعلاف.. ضبط 105 آلاف بيضة فاسدة في الغربية لضمان انسياب الصادرات.. الحجر الزراعي يكثف التفتيش والمتابعة بمنافذ التصدير أسعار الأسماك اليوم في سوق العبور.. ارتفاع البلطي والجمبري لحماية المنتجين من الشائعات.. الاتحاد التونسي للفلاحة يدعو لـ التريث في جني زيت الزيتون ... فما موقف مصر ؟ وكيل زراعة سوهاج لـ «الأرض »: نستهدف زراعة 199 ألف فدان قمح وتوفير الأسمدة المدعمة للموسم الشتوي من سبتمبر إلى أكتوبر.. خبير زراعي يكشف الموعد المناسب لزراعة الزيتون خبير زراعي: تحميل الفول على البنجر يحقق 3 أردب للفدان مدير معهد بحوث أمراض النباتات: المكافحة الحيوية تقلل تكلفة مقاومة الأمراض وتحمي المحاصيل استقرار أسعار الأرز اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 في مصر

صادرات عباد الشمس في مولدوفا تسجل رقما قياسيا على حساب الصناعة

صادرات عباد الشمس
صادرات عباد الشمس

سجلت مولدوفا أعلى صادرات لها من بذور عباد الشمس منذ أربع سنوات، حيث بلغت ٥٣٢ ألفاً و٢٤٣ طناً في الموسم الزراعي ٢٠٢٤/٢٠٢٥، وفقاً لبيانات السوق الزراعية.

لكن هذا الارتفاع جاء على حساب قطاع التصنيع المحلي، الذي شهد تراجعاً حاداً.

في المقابل، انخفضت صادرات المنتجات المصنّعة بشكل كبير، إذ لم تتجاوز صادرات زيت عباد الشمس ١٨ ألفاً و١٢٠ طناً، والدقيق ١٤ ألفاً و٢١١ طناً، مقارنةً بإجمالي تجاوز ٣٠٠ ألف طن سنوياً في المواسم السابقة.
وبحسب الخبير الزراعي يوري ريزهي، تم تصدير أكثر من ٩٢٪ من محصول عباد الشمس هذا الموسم في صورته الخام، بينما لم تمثل المنتجات المصنّعة سوى ٧.٤٪ من حجم الصادرات.

ويعد هذا تراجعاً حاداً مقارنةً بموسم ٢٠٢٢/٢٠٢٣، حيث بلغت حصة المنتجات المعالجة ٦٧.٨٪.
وأشار ريزهي إلى أن هذا التحول يمثّل تشوهاً هيكلياً في سلسلة القيمة الزراعية، حيث تعود البلاد إلى تصدير المواد الخام بدلاً من تعزيز التصنيع المحلي، مما يؤدي إلى خسارة كبيرة في القيمة المضافة وتراجع فرص تطوير القطاع الصناعي.
ورغم اعتراف وزارة التنمية الاقتصادية في أبريل ٢٠٢٥ بأن إنتاج زيت عباد الشمس هو القطاع الأكثر تضرراً، قررت الحكومة استبعاده من برامج دعم الاستثمار الصناعي وتعويض تكاليف الكهرباء، ما أثار انتقادات في الأوساط الاقتصادية.