الأرض
السبت 29 أغسطس 2026 مـ 07:47 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نقابة الأطباء البيطريين تطلق أول نشرة دورية للوظائف.. 2618 طبيبًا على منصة التوظيف خبير بمركز البحوث الزراعية يكشف التأثيرات الخفية للإجهاد الحراري على البويضة وعملية الإخصاب المزدوج السالمونيلا ترفع درجة الاستعداد.. نقيب البيطريين يطالب بتعزيز الرقابة على مزارع الدواجن مركب ”ميجافيل 56%” من دماك لمكافحة الأمراض الفطرية الطماطم بـ40 جنيهًا في أكتوبر.. تعرف على أسباب ارتفاع الأسعار الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية

الاتحاد الأوروبي يعيد فرض حصص على واردات أوكرانيا الزراعية

الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي

أعلن الاتحاد الأوروبي عن إعادة تفعيل نظام الحصص على الواردات الزراعية من أوكرانيا، وذلك اعتباراً من 6 يونيو، بعد أكثر من عامين على تعليقها في أعقاب الغزو الروسي في عام 2022.


وبحسب ما نقلته وكالات أنباء عالمية عن المفوضية الأوروبية، فإن الحصص الجديدة ستكون مؤقتة، وستُحدّد بواقع 7/12 من الحجم السنوي المعتاد حتى نهاية عام 2025.


وأوضح متحدث باسم المفوضية أن هذا الإجراء لا يُعدّ خطوة تراجعية، بل يأتي في إطار مراجعة شاملة لاتفاقية التجارة الحرة المعمقة والشاملة بين الطرفين.


القرار لم يُواجه اعتراضاً من أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، رغم امتناع ثماني دول عن التصويت، بينها ألمانيا والسويد وفنلندا وإستونيا.


وأكد الاتحاد الأوروبي في قراره أن الصادرات الزراعية تُعدّ شرياناً حيوياً للاقتصاد الأوكراني، وقد ساهمت الإجراءات التجارية السابقة في دعم المزارعين الأوكرانيين خلال فترات صعبة، شملت إغلاق موانئ البحر الأسود وتراجع الإنتاج بسبب الحرب.


غير أن تدفق السلع الأوكرانية بأسعار منخفضة إلى الأسواق الأوروبية أثار موجة من الاحتجاجات لدى المزارعين في دول مثل بولندا والمجر وسلوفاكيا، ما زاد الضغوط السياسية ودفع نحو إعادة التوازن بين الدعم لأوكرانيا وحماية السوق الأوروبية.