الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 07:25 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين

أزمة مناخية في القرم.. الطوارئ بسبب الجفاف والصقيع

أعلنت سلطات الاحتلال الروسي في شبه جزيرة القرم نيتها فرض نظام طوارئ بعد تعرض المحاصيل الزراعية لأضرار جسيمة نتيجة صقيع ربيعي مبكر وجفاف طويل الأمد.
وقال وزير الزراعة في القرم، دينيس كراتيوك، في بث مباشر، إن المحاصيل تضررت بشدة بفعل عوامل مناخية متطرفة، مشيراً إلى أن تقييم الأضرار ما زال جارياً، لكنه وصف الوضع بالحرج.
شهدت المنطقة تقلبات حادة في درجات الحرارة، حيث سجلت +28 درجة مئوية في مارس، ثم هبطت إلى -4 و-9 درجات مئوية في أبريل، في فترة حرجة لتفتح براعم الفاكهة وكروم العنب. كما تسببت قلة الأمطار منذ الخريف في انخفاض رطوبة التربة إلى ما دون 20 ملم، وهو مستوى يعتبر كارثياً للمحاصيل.
وبحسب البيانات الأولية، تضرر نحو 3200 هكتار من البساتين، منها 1300 هكتار من أشجار التفاح، إلى جانب 3000 هكتار من كروم العنب. وتشير التقديرات إلى أن إنتاج العنب قد ينخفض بنسبة تتراوح بين 15 و18%، في حين يُتوقع تراجع محصول الخضراوات الحقلية بنسبة 18%.
كما لحقت أضرار فادحة بمحاصيل الحبوب، حيث تواجه أكثر من 28,000 هكتار من أصل 540,000 هكتار خطر فقدان كامل للمحصول.
تدفع سلطات الاحتلال باتجاه إعلان الطوارئ بهدف تفعيل إجراءات دعم مالي للمزارعين، تشمل إعادة جدولة القروض والإيجارات الزراعية. ومع ذلك، يُحذر مراقبون من أن سوء الإدارة الحالية يزيد من معاناة القطاع الزراعي، ويترك المزارعين في مواجهة الأزمة دون حلول فعالة.