الأرض
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 مـ 10:14 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يوضح 4 فوائد للمنجنيز في بنجر السكر والبطاطس والبطاطا ندوة لطلبة الطب البيطري بسوهاج تناقش مراكز تجميع الألبان وطرق إنتاج لبن آمن طارق سليمان يدخل سباق انتخابات نقابة المهن الزراعية ندوة إرشادية بالدقهلية تضع ”الجني المحسن”في صدارة توصيات الحفاظ على جودة القطن «توتا أبسولوتا» تهدد الطماطم.. خسائر جديدة تضرب المزارعين الدقهلية تحصد المركز الخامس في إنتاجية القمح بالحقول الإرشادية لمشروع «يوكافي» لموسم 2025/2026 إزالة 41 حالة تعد على الأراضي الزراعية والمتغيرات المكانية بأسيوط خلال الموجة الـ30 مع بداية أكتوبر.. توصيات مهمة للمزارعين بشأن الري والآفات وتجهيز المحاصيل الشتوية رئيس بحوث القمح تكشف خريطة الأصناف الجديدة ومواعيد الزراعة المثلى للموسم الحالي أزمة فائض الدواجن تهدد استقرار السوق.. «منتجو الدواجن» يطرح 3 حلول عاجلة لحماية المربين خبير زراعي يكشف أسرار تقليم الزيتون.. 5 فوائد ترفع الإنتاج وتحسن جودة الثمار ري الخيار تحت الصوب.. تحذيرات مهمة من أعفان التاج وفقد الأسمدة خلال العروة الحالية

الصقيع يضرب توت العليق في مولدوفا ويهدد نصف المحصول

توت العليق
توت العليق

تواجه مولدوفا أزمة غير مسبوقة في إنتاج توت العليق خلال عام 2025، بعد أن تسببت موجتان من الصقيع الربيعي في إبريل في خسائر فادحة، خاصة في شمال البلاد.

وقالت يوليا تيموشينكو، مديرة مشروع إنتاج الفاكهة المجمدة في منطقة تيفيريت، إن هذا العام قد يكون الأسوأ منذ بدء نشاطهم في عام 2014، مشيرة إلى فقدان نحو 45% إلى 50% من أصناف التوت الصيفي نتيجة الأضرار المناخية. وأوضحت أن المزارعين في مولدوفا يعتمدون بشكل شبه كامل على أصناف الصيف، على عكس أوكرانيا التي تزرع أيضًا أصناف الخريف.

وتزيد الأمطار الربيعية من صعوبة الموسم، حيث ترفع خطر انتشار أمراض فطرية مثل العفن الرمادي، مما يُهدد بتراجع إضافي في المحصول.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا الانخفاض الكبير في المعروض إلى ارتفاع أسعار توت العليق في صيف 2025، خصوصًا مع تراجع الإنتاج أيضًا في صربيا. وقد تُمهّد هذه الظروف الطريق لأوكرانيا لتصبح أكبر مُصدر للتوت في موسم 2025/2026.

وعلى الرغم من الخسائر، أبدت شركات التجميد من صربيا وبولندا اهتمامًا بشراء التوت من مولدوفا، ما يشير إلى أن خسائر المحاصيل في بلدانهم قد تكون أعمق. ويأمل المزارعون المحليون بالحصول على دعم حكومي لتجاوز هذه التحديات وإنقاذ ما تبقى من الموسم.