الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 05:25 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أغذية تحمى الركبة.. كيف تهزم الخشونة والآلام بالوجبات اليومية؟ غرفة الجيزة: أغسطس ذروة انتعاش سوق الأجهزة الكهربائية شتلات المانجو المطعومة.. كيف تختار الأصل المناسب وتحافظ على نجاح الزراعة؟ ”الزراعة” تبحث مخرجات تقييم آثار تغير المناخ على القطاع الزراعي وتحدد أولويات التكيف معهد بحوث أمراض النباتات يكثف جهوده لحماية المحاصيل ودعم المزارعين زراعة الأقصر تشدد على استخدام المبيدات المعتمدة والالتزام بالجرعات الرسمية قفزة تاريخية.. صادرات الفراولة المجمدة المصرية ترتفع 80% وتكتسح الأسواق العالمية مشروعات قومية لتوسيع الرقعة الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية والسمكي ”الزراعة”: مصر تعزز مشاركتها في مؤتمر الأطراف لمكافحة التصحر COP17 بمنغوليا 8 تخصصات تكنولوجية تفتح الأبواب.. «مدارس مستقبل مصر» تربط التعليم باحتياجات سوق العمل تقنية البيوفلوك في الاستزراع السمكي المميزات والتحديات أرقام صادمة عن استهلاك المياه وهدر الطعام وتأيرها على الطاقة الخضراء

الزراعة تبدأ تقييم آثار التغيرات المناخية على الصحاري المصرية

افتتح الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، فعاليات ورشة العمل الأولى لمشروع "تقييم آثار التغيرات المناخية على الصحاري المصرية"، والذي يُنفذ برعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ويهدف المشروع إلى إعداد خريطة قومية لمخاطر السيول على مستوى الجمهورية، من خلال تحليل بيانات السيول والأمطار التي شهدتها مناطق الصحارى المصرية خلال المئة عام الماضية، وصولًا إلى عام 2024، بما يسمح بوضع خطط تنفيذية لمواجهة هذه المخاطر، وتحديد المواقع الأنسب لإنشاء السدود لحماية البنية التحتية وتعظيم الاستفادة من مياه السيول.

وأوضح "شوقي" أن المشروع يمثل أحد المكونات الرئيسة في إعداد الخطة الوطنية للتكيف مع التغيرات المناخية (NAP)، من خلال 14 دراسة متخصصة تُنفذ بالتعاون مع جهات وهيئات استشارية مختلفة. وأضاف أن الدراسة تهدف أيضًا إلى إنتاج خريطة تنبؤية لآثار التغير المناخي حتى عام 2100، اعتمادًا على تحليل التغيرات المتوقعة في أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة.

وتركز ورشة العمل على بناء قدرات العاملين في الوزارات الشريكة، بما في ذلك وزارات الزراعة، والري، والبيئة، والإسكان، من خلال تدريبهم على استخدام تكنولوجيا الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية، وهي أدوات حديثة تم توظيفها في المشروع من قبل خبراء مركز بحوث الصحراء لرصد تأثيرات المناخ بدقة عالية.

وأكد رئيس المركز أن المشروع يعكس التزام الدولة بمواجهة تحديات التغير المناخي، من خلال الرصد العلمي، والتخطيط الاستراتيجي، وبناء كوادر قادرة على التعامل مع الظواهر المناخية المتطرفة مستقبلاً.