الأرض
السبت 23 مايو 2026 مـ 05:27 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزارة الزراعة تفاجئ المواطنين بأسعار اللحوم الجديدة قبل عيد الأضحى قرار عاجل في الجيزة.. شوادر الأضاحي تحت الرقابة ومنع كامل للذبح بالشوارع تفاصيل يوم حقلي لدعم المزارعين وتحسين جودة المحاصيل بأسيوط ”وقاية النباتات” يطلق مبادرة لتمكين المرأة المعيلة في ادارة مشروعات إنتاج الحرير الطبيعي طلب إحاطة لوزير الزراعة بشأن تضرر المزارعين من قرارات هيئة التعمير والتنمية الزراعية استقرار نسبي بأسعار الأسماك في سوق العبور اليوم السبت 23 مايو 2026 السمن البلدي من الشحوم الحيوانية.. طريقة تقليدية لإنتاج دهون طبيعية متعددة الاستخدامات بـ 5.8 مليون جرعة تحصينية حتى الآن.. ”الزراعة” تواصل جهودها ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع خبيرة بيطرية توضح كيفية اكتشاف غش الأضاحي بالماء والملح شريف فاروق يبحث مع وزيرة الزراعة الروسية تعزيز الشراكة في الأمن الغذائي وتجارة الحبوب وزيرة البيئة تشيد بالمرحلة الرابعة من «100 مليون شجرة».. تدعم مواجهة التغيرات المناخية ”دماك” تطرح ”بي - سكال” لرفع المناعة والمكافحة الفطرية

الجزائر تقاطع الموز الإكوادوري لدعم مطالبة المغرب بالصحراء

في تطور حديث، قررت الجزائر مقاطعة واردات الموز من الإكوادور، المورد الرئيسي لها. ويأتي هذا القرار بعد أن أعربت الإكوادور عن دعمها لخطة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب في الصحراء، انسجاما مع موقف بنما وسحب اعترافها بكيان البوليساريو.

ويُنظر إلى الخطوة التي اتخذتها الإكوادور الشهر الماضي على أنها تأييد لسيادة المغرب على الصحراء، بهدف حل النزاع الإقليمي الطويل الأمد.

المقاطعة هي جزء من استراتيجية الجزائر الأوسع للانتقام من الدول التي تعترف بسيادة المغرب على الصحراء. ومن المتوقع أن يؤثر هذا الإجراء الاقتصادي بشكل مباشر على المستهلكين الجزائريين، الذين يواجهون بالفعل تحديات بسبب التضخم الذي تجاوز 10% والقيود الحكومية على الواردات الغذائية، بما في ذلك الموز. ويؤكد القرار التزام الجزائر بدعم تطلعات البوليساريو، رغم الأضرار الاقتصادية المحتملة التي قد تلحقها بنفسها.

ويسلط موقف الجزائر الضوء على دورها في نزاع الصحراء، حيث تتخذ إجراءات ضد الدول الداعمة لمطالبات المغرب الإقليمية.

ومع ذلك، امتنعت الجزائر عن اتخاذ إجراءات مماثلة ضد القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة أو فرنسا، التي اعترفت أيضًا بسيادة المغرب على الصحراء. وشهدت الأشهر الأخيرة تحولا في الدعم الدولي، حيث سحبت بنما والإكوادور وغانا اعترافها بكيان البوليساريو الذي تستضيفه الجزائر.