الأرض
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 09:53 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” تكثف جهودها الميدانية للوقاية من السعار والتعامل مع ملف الكلاب بالمحافظات محافظ أسيوط يتفقد حصاد «الذهب الأحمر» بقرية بويط ويعلن دعم التصنيع والتصدير بحوث الصحراء يطلق الدورة الثامنة للمدرسة الصيفية بمطروح حول مصادر المياه غير التقليدية عقر 11 شخصًا بساقلتة.. محافظ سوهاج يوجه بتوفير الأمصال واللقاحات للمصابين زراعة القمح في موعدها تحمي المحصول.. تعرف على المواعيد المثلى وأضرار التبكير الطب البيطري بسوهاج يحذر من السعار.. أعراض خطيرة وخطوات الوقاية بعد العقر ارتفاع تكلفة الدقيق يضغط على أسعار المخبوزات.. تفاصيل نقيب البيطريين: زيادة المعاشات وخفض أعداد المقبولين بكليات الطب البيطري 20% خبير زراعي: المعاملة الحيوية للبرسيم ترفع الإنتاجية وتدعم استدامة الإنتاج الزراعي والحيواني من الحقل إلى المصنع.. كيف يدعم التوسع الزراعي إنتاج السكر في مصر؟ التموين تتابع سوق الخبز الحر والدقيق.. وإتاحة أقماح دوريًا عبر البورصة السلعية الري: حفر 12 بئرا عميقا لإنتاج المياه العذبة من خزان الحجر الرملي النوبي في سيوة

الجزائر تقاطع الموز الإكوادوري لدعم مطالبة المغرب بالصحراء

في تطور حديث، قررت الجزائر مقاطعة واردات الموز من الإكوادور، المورد الرئيسي لها. ويأتي هذا القرار بعد أن أعربت الإكوادور عن دعمها لخطة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب في الصحراء، انسجاما مع موقف بنما وسحب اعترافها بكيان البوليساريو.

ويُنظر إلى الخطوة التي اتخذتها الإكوادور الشهر الماضي على أنها تأييد لسيادة المغرب على الصحراء، بهدف حل النزاع الإقليمي الطويل الأمد.

المقاطعة هي جزء من استراتيجية الجزائر الأوسع للانتقام من الدول التي تعترف بسيادة المغرب على الصحراء. ومن المتوقع أن يؤثر هذا الإجراء الاقتصادي بشكل مباشر على المستهلكين الجزائريين، الذين يواجهون بالفعل تحديات بسبب التضخم الذي تجاوز 10% والقيود الحكومية على الواردات الغذائية، بما في ذلك الموز. ويؤكد القرار التزام الجزائر بدعم تطلعات البوليساريو، رغم الأضرار الاقتصادية المحتملة التي قد تلحقها بنفسها.

ويسلط موقف الجزائر الضوء على دورها في نزاع الصحراء، حيث تتخذ إجراءات ضد الدول الداعمة لمطالبات المغرب الإقليمية.

ومع ذلك، امتنعت الجزائر عن اتخاذ إجراءات مماثلة ضد القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة أو فرنسا، التي اعترفت أيضًا بسيادة المغرب على الصحراء. وشهدت الأشهر الأخيرة تحولا في الدعم الدولي، حيث سحبت بنما والإكوادور وغانا اعترافها بكيان البوليساريو الذي تستضيفه الجزائر.