الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 06:18 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يكشف أسباب زيادة وانخفاض زيت الزيتون من عام لآخر.. منظم النمو اتوس اكسترا.. حل متكامل لاستطالة وتحجيم العنب وزيادة الإنتاجية القلقاس يقترب من الحصاد.. أهم المعاملات الزراعية وعلامات النضج ونصائح هامة للمزارعين زراعة المنيا تكشف قائمة المحاصيل المتصدرة للإنتاج والتصدير تعرف على أصناف القمح المناسبة للزراعة في محافظات الصعيد فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات

مصر تتصدر واردات التمور إلى السوق المغربية هذا الموسم

يشهد سوق التمور في مدينة الدار البيضاء، وبالتحديد في "سوق درب ميلان"، حركة نشطة مع اقتراب شهر رمضان، حيث يعتمد السوق المغربي بشكل كبير على الواردات لتلبية الطلب المتزايد على التمور، خاصة في ظل انخفاض الإنتاج المحلي بسبب الجفاف.
وأكد محمد الحارش، أحد بائعي التمور في سوق درب ميلان، أن "90% من التمور المتوفرة في السوق مستوردة، مقابل 10% فقط من الإنتاج المحلي". وأضاف: "الإنتاج المغربي غير كافٍ لتغطية الطلب، لا سيما خلال شهر رمضان، حيث يرتفع استهلاك التمور بشكل كبير".
وأشار الحارش إلى أن الجفاف هذا العام أثر بشكل كبير على مناطق زراعة التمور المحلية، مما أدى إلى انخفاض الكميات المتوفرة. وأضاف: "تقليديًا، تُعتبر تونس المورد الأول للتمور المستوردة، ولكن بسبب تراجع جودة المحصول التونسي هذا العام، لجأنا إلى الاستيراد من مصر، السعودية، وبعض الدول الإفريقية، مع تصدر الإمارات لأول مرة قائمة الموردين".
وأوضح الحارش أن التمور المصرية والخليجية، خاصة صنف "السكري"، تحظى بشعبية كبيرة هذا الموسم، مشيرًا إلى أنها تمثل الجودة المتوسطة التي تناسب ميزانيات المستهلكين، في ظل ارتفاع التضخم. أما التمور الفاخرة، مثل صنف "المجهول"، فقد تراجعت كمياتها بسبب ارتفاع أسعارها وتأثر الإنتاج المغربي بالجفاف.
وفيما يتعلق بالأسعار، كشف الحارش أن الأسعار ارتفعت بنسبة تتراوح بين 30% و50% مقارنة بالموسم الماضي، وقد تصل الزيادة إلى 80% مع اقتراب شهر رمضان في مارس، نتيجة لارتفاع تكلفة التوريد.
ختامًا، يظل سوق التمور في المغرب انعكاسًا للتحديات المناخية والاقتصادية التي تؤثر على الإنتاج المحلي، مع الاعتماد المتزايد على الواردات من دول متعددة لتلبية الطلب.