الأرض
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 09:31 صـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% للنظام الجديد و 72.1% للقديم البحوث الزراعية يفند شائعات سمك البلطي: خالٍ من التحوير الجيني الزراعة تعلن فتح أسواق عربية وأفريقية جديدة أمام منتجات الألبان المصرية نصائح مركز معلومات تغير المناخ للمزارعين والمواطنين لمواجهة الموجة الحارة أهم توصيات مركز البحوث الزراعية لمزارعي الذرة الشامية والمحاصيل الزيتية سر تراجع إنتاج المانجو 50% بالإسماعيلية.. وهل يصبح التين الشوكي كلمة السر في استصلاح الأراضي الصحراوية؟ ”غرفة الجيزة” تُطلق دعمًا إلكترونيًا وشاملًا للأنشطة التجارية لبدء التراخيص الرقمية من 2 أغسطس الزراعة: الكتان محصول استراتيجي بـ ”صفر مخلفات”.. ونستهدف زراعة 100 ألف فدان بحلول 2030 وزير الزراعة يبحث مع نظيره السوداني ومدير ”المنظمة العربية” ملفات التكامل والأمن الغذائي كواليس الإطاحة بـ ”عبوات الموت المغشوشة” في محال الغربية أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026

مصر تتصدر واردات التمور إلى السوق المغربية هذا الموسم

يشهد سوق التمور في مدينة الدار البيضاء، وبالتحديد في "سوق درب ميلان"، حركة نشطة مع اقتراب شهر رمضان، حيث يعتمد السوق المغربي بشكل كبير على الواردات لتلبية الطلب المتزايد على التمور، خاصة في ظل انخفاض الإنتاج المحلي بسبب الجفاف.
وأكد محمد الحارش، أحد بائعي التمور في سوق درب ميلان، أن "90% من التمور المتوفرة في السوق مستوردة، مقابل 10% فقط من الإنتاج المحلي". وأضاف: "الإنتاج المغربي غير كافٍ لتغطية الطلب، لا سيما خلال شهر رمضان، حيث يرتفع استهلاك التمور بشكل كبير".
وأشار الحارش إلى أن الجفاف هذا العام أثر بشكل كبير على مناطق زراعة التمور المحلية، مما أدى إلى انخفاض الكميات المتوفرة. وأضاف: "تقليديًا، تُعتبر تونس المورد الأول للتمور المستوردة، ولكن بسبب تراجع جودة المحصول التونسي هذا العام، لجأنا إلى الاستيراد من مصر، السعودية، وبعض الدول الإفريقية، مع تصدر الإمارات لأول مرة قائمة الموردين".
وأوضح الحارش أن التمور المصرية والخليجية، خاصة صنف "السكري"، تحظى بشعبية كبيرة هذا الموسم، مشيرًا إلى أنها تمثل الجودة المتوسطة التي تناسب ميزانيات المستهلكين، في ظل ارتفاع التضخم. أما التمور الفاخرة، مثل صنف "المجهول"، فقد تراجعت كمياتها بسبب ارتفاع أسعارها وتأثر الإنتاج المغربي بالجفاف.
وفيما يتعلق بالأسعار، كشف الحارش أن الأسعار ارتفعت بنسبة تتراوح بين 30% و50% مقارنة بالموسم الماضي، وقد تصل الزيادة إلى 80% مع اقتراب شهر رمضان في مارس، نتيجة لارتفاع تكلفة التوريد.
ختامًا، يظل سوق التمور في المغرب انعكاسًا للتحديات المناخية والاقتصادية التي تؤثر على الإنتاج المحلي، مع الاعتماد المتزايد على الواردات من دول متعددة لتلبية الطلب.