الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 04:26 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

أسرار فيزيقية للعناصر السمادية يكشفها الكمبيوتر.. تعرف عليها (فيديو)

محمود البرغوثي خلال لقائه خبراء تغذية النبات
محمود البرغوثي خلال لقائه خبراء تغذية النبات

قال خبراء متخصصون فى تغذية النبات، إن صناعات الأسمدة على مستوى مصر تشهد تطورًا ملحوظًا، جعل لها ريادة عالمية في الصناعة، والتي ازدهر منها الأسمدة المتخصصة، لاسيما منظمات ومنشطات النمو ذات التأثيرات السريعة المحددة، والتي أحدثت طفرة كبيرة في التحكم في تغذية النباتات، فما السر وراء تلك التطورات الطفرية؟

والتقى محمود البرغوثي، مقدم «برنامج الأرض»، المذاع عبر قناة «مصر الزراعية»، 3 خبراء متخصصين في تغذية النبات للكشف عن أسرار توافق العناصر الغذائية وتصنيع أسمدة من مركبات لا يمكن تخليقها نظريا، أو تعطى نتائج معاكسة عند خلطها، وذلك في جناح شركة «فلورا للأسمدة» خلال تغطية النسخة العاشرة من معرض «أجري إكسبو».

وقال الدكتور رامي إيهاب، مدرس الكمياء الكمية بكلية العلوم جامعة المنوفية، إن «استخدام الكيمياء الكمية لها دور بارز في صناعة الأسمدة ومنظمات النمو، حيث ساعدت في رسم مسار العمل قبل التطبيق العملي بتقديم مخطط واضح يساعد المُنفذ في الوصول لأفضل النتائج نظريًا قبل التطبيق العملي».
وأضاف «إيهاب»، أن المخططات المقدمة من الكيمياء الكمية لمساعدة المصنعين في مجالات الأسمدة تسمح بالتنبأ بالدور الذي سوف تقوم به العناصر الغذائية والخلطات السمادية في الطبيعة قبل تطبيقها على أرض الواقع، من خلال استخدام آلية تقنية السوبر كمبيوتر، والتي تعني استخدام أكثر من جهاز كمبيوتر في وقت واحد ما يسمح بإجراء تلك العمليات بكفاءة واقتدار، وبنسبة خطأ لا تتعدى 5% من خلال البرامج المحاسبية التي تنفذ ملايين العمليات الحسابية.

وأوضح، أن الكيمياء الكمية ساعدت في تخيل مئات العمليات الحيوية عند إضافة مواد معينة وبتركيزات مختلفة على النباتات، بدلا من كثرة التجارب الميدانية، وما ينتج عنها من ضياع الوقت والمجهود وتلف المركبات في سبيل التجربة.

وأكد «إيهاب»، أن نجاح استخدام الكيمياء الكمية في صناعة الاسمدة يأتي من احترافية إدخال البيانات السليمة، وتحديد الأهداف المرجوة للمساعدة في خروج مخططات عمل ناجحة.

وسحب أطراف الحديث، الدكتور حاتم عاشور، الأستاذ بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، والذي قال إن «استخدام الكيمياء الكمية حقق نجاحات غير مسبوقة في استخدام عناصر كيميائية في تغذية النبات، قد لا تتوافق نظريا أو تعطي نتائج سلبية عند خلطها، أو لا يمكن استخدامها بالصورة المباشرة، لكن الكيمياء الكمية أضاءت الطريق نحو طريقة الخلط والاستخدام المثلى، فأصبح يمكن خلط عناصر مثل الزنك والكالسيوم في مركب واحد، وكذلك الكالسيوم والفسفور في مركب آخر وغيرها من العناصر المخلقة».

من جانبه أكد الدكتور عبدالرحمن ممتاز، المدرس المساعد بكلية الزراعة جامعة المنوفية، إن استخدام تلك التقنيات لم ُيعد رفاهية فالنباتات أصبحت بحاجة لوجبات متكاملة من العناصر الغذائية التي تساعد في مواجهة الظروف الجوية المعاكسة، ما يؤكد أهمية الخلط بين العناصر بتلك الطرق الحديثة، لتجهيز تلك الوجبات بكميات مناسبة وبمعدلات خلط متوافقة.