الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 01:40 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
لماذا يتحول الصبار إلى شكل مروحي؟ خبير أمراض نبات يكشف أسرار الظاهرة وأسبابها ضبط وإعدام 4 أطنان سكر فاسد خلال حملات رقابية على أسواق سوهاج استعدادًا للموسم الجديد.. تجهيز العروات الخريفية والشتوية يبدأ من الأرض محافظ سوهاج: إزالة 726 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية الزراعة: تحصين 5.7 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع حتى الآن «أسبوع خريفي مبكر».. فهيم يوجه المزارعين لاستكمال زراعة العروة الجديدة خبير زراعي يكشف سر اختيار تقاوي القمح والفول في الأراضي المالحة بكفر الشيخ الشعير يسجل إنتاجاً قياسياً ومكاسب مرتقبة لقطاع الاعلاف المصري دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير

إسبانيا والمغرب تقدمان إطارا تجاريا جديدا وسط معارضة محلية

اتفاق جديد  بين إسبانيا والمغرب
اتفاق جديد بين إسبانيا والمغرب

بعد سنوات من المداولات في أعقاب الإغلاق الجمركي من جانب واحد من قبل المغرب في عام 2018، تمضي إسبانيا والمغرب قدما في إطار تجاري جديد، على الرغم من معارضة القادة المحليين في مليلية.
وتهدف المفاوضات إلى تحديث العمليات الجمركية في سبتة ومليلية، مما يسلط الضوء على خطوة مهمة في العلاقات الإسبانية المغربية. وتسعى هذه المبادرة إلى إنشاء إطار جمركي للقرن الحادي والعشرين يعكس الديناميكيات المتغيرة للعلاقات التجارية الدولية.
ولا تزال تفاصيل الاتفاقية طي الكتمان، حيث ذكرت مصادر رسمية إسبانية أن "المفاوضات بشأن الجمارك التجارية تتم مباشرة بين وزارة الخارجية الإسبانية والمغرب". هذه المناقشات هي جزء من المحادثات رفيعة المستوى التي استمرت لفترة طويلة. وبموجب الإطار الجديد، سيكون لدى المغرب القدرة على تصدير الفواكه والخضروات والأسماك والركام إلى مليلية، وهو ما يمثل خطوة استراتيجية نحو التكامل التجاري الإقليمي.
وأعرب خوان خوسيه إمبرودا، رئيس مليلية، عن مخاوفه بشأن الترتيبات الجمركية، خوفا من أنها قد تفيد المغرب بشكل غير متناسب وتؤثر سلبا على التجارة المحلية والسيادة.
وشدد إمبرودا على أن هذا الترتيب قد يحد من التجارة الخارجية من مليلية إلى المغرب، حيث تفتقر مليلية إلى مرافق التصنيع. وقد أعلن عن خطط لتحدي الإطار المقترح من خلال القنوات البرلمانية والقضائية.
ردا على ذلك، أكدت سابرينا موه، مندوبة الحكومة الإسبانية في مليلية، على الطبيعة الحديثة للعمليات الجمركية المقترحة، والتي تهدف إلى التنفيذ التدريجي نحو التطبيع الكامل. وقد حددت السلطات الإسبانية نهجًا تدريجيًا للتطبيع الجمركي، يتضمن التنسيق بين وزارات متعددة من كلا البلدين. والهدف هو تحقيق التطبيع الكامل من خلال سلسلة من المراحل، دون أي فرض.
وقد أثار الإطار الجمركي المقترح جدلاً داخل مجتمع الأعمال، مع مخاوف بشأن الافتقار إلى المعاملة بالمثل في الترتيبات التجارية. وانتقدت أصوات المعارضة هذا الترتيب، حيث أشار البعض إلى أن المغرب ليس لديه أي نية لإعادة فتح الجمارك، بهدف تقويض التجارة المحلية في مليلية.
ونفى المسؤولون الإسبان الاتهامات باتخاذ قرارات من جانب واحد، مؤكدين على الأهمية الاستراتيجية للاتفاقية الجمركية والجهود المستمرة لإقامة علاقات تجارية ثنائية مستدامة منذ عام 2018. ويهدف الإطار إلى إنشاء ترتيبات تجارية دائمة وفعالة تعود بالنفع على المنطقة بأكملها، مع كل من البلدين.