الأرض
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 مـ 08:58 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة: تعاون مصري ليبي لتعزيز الصحة الحيوانية وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري محاصيل أوروبا تنضج مبكرا بسبب تغير المناخ الغرف التجارية يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض LOGISTECH 2026 بتركيا تصدير عشوائي وإغراق لأسواق الخليج بالبصل المصري وسط مطالبات بتدخل الحجر الزراعي البصل السوهاجي ينافس عالميًا.. تكريم مزارعين بعد الحصول على شهادة GLOBALG.A.P وزير الزراعة يوجه قطاعات الوزارة بالتفاعل الفوري مع طلبات نواب الشعب لتلبية احتياجات المزارعين افتتاح أول مقر إقليمي نموذجي لـ«حماية المستهلك» في طنطا 20 ألف شكوى على مكتب «حماية المستهلك» خلال أغسطس.. و31 ألف مكالمة على الخط الساخن فتح باب الترشح لانتخابات الجمعيات الزراعية بالشرقية أكتوبر المقبل.. الشروط والأوراق المطلوبة وزير الزراعة يشهد توقيع تعاون بين مركز البحوث الزراعية وجامعة الصين الزراعية السبانخ في بداية سبتمبر.. معاملات زراعية تحمي المحصول من الإجهاد وتدعم جودة الإنتاج بالصور.. محافظ أسيوط يفتتح موسم جني القطن 2026 من أبنوب ويشارك المزارعين فرحة الحصاد

العلم وزراعة القمح في ميزان الخبرة

م. ايمن العدوى
م. ايمن العدوى

تحضرني تجربة عملية في مجال زراعة القمح، يجب أن أسجلها هنا، لإثبات أهمية تنفيذ البرامج العلمية والإرشادات الفنية في رفع الإنتاجية المحصولية.

وصلتني صورة قمح منزرع يوم ٩ من شهر نوفمبر، أي أنه اقترب من الموعد المثالي لزراعة القمح، ليصبح عمره الآن 51 يوما.

المفيد في الأمر أن السنابل تكونت بالكامل داخل النباتات، مع العلم أن المزارع ملتزم بمواعيد الري والتسميد، حيث كانت الريه الثانية مع آخر جرعة سماد آزوتي من يومين فقط.

هذا الحديث يعني أن الظروف الجوية لها دور كبير جدا جدا في إنتاج القمح، إذ أنه من المفترض أن تتكون السنابل في نباتات القمح بداية من 65 إلى 75 يوما، فما بالك من مزارع لم يرو قمحه إلا بعد 40 و50 يوما.

المثير في الأمر أن مزارعا آخر يجاور المزارع الأول، كان قد سخر من جاره حينما رآه يروي قمحه بعد 25 يوما، وعيره بأنه يستمع إلى إرشادات مهندسي الزراعة، على الرغم من أنه تعلم فنون الزراعة من قديم الأزل أبا عن جد.

وبالمعاينة، لاحظتُ فرقا كبيرا بين القمح الذي بلغ عمره 51 يوما، ورواه صاحبه مرتين، وقمح جاره الذي اكتفى برية المحاياة.

خلاصة التجربة: اتباع التوصيات الفنية، من عمليات زراعية (ري وتسميد)، هو الأساس، ويظل الرش عاملا مساعدا في حالة وجود خلل أو ظروف إجهاد.

المزارع نفسه، لديه "فول بلدي" يُحسَد بالنظر، وذلك لأنه رواه مرتان بعد ريه الزراعة، فطوله مناسب جدا، ويحمل أدوارًا من الزهر ممتازة.

التجربة الموثقة لدى المُزارع الذي التزم بالتعليمات الزراعية العلمية، يجعلني ألتزم أنا الآخر بنصيحة الملتزمين فقط المقتنعين بالعلم.

* لن أحزن ولن أتأثر سلبا لمزارع لم يستمع للرأي العلمي، ويتعرض محصوله لانتكاسة، هو السبب فيها، لأنه مصر على اعتبار نفسه خبيرا، ولا قيمة للمتغيرات التي تفرضها الظروف المناخية الجديدة.

* نصيحة أخيرة: هذا العام جاف وغير مناسب لظروف الزراعات الشتوية، ولا يعوض هذه الظروف السلبية إلا برنامج علمي للري والتسميد.

دمتم بخير

……..

* مدير الإدارة الزراعية بمركز منية النصر

محافظة الدقهلية