الأرض
السبت 24 أكتوبر 2026 مـ 11:08 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
​هبوط الأسعار العالمية لزيوت الطعام كيف يساهم في تخفيف الأعباء عن منظومة الاستيراد بمصر؟ خبير زراعي: زيادات أسعار توريد القمح والبنجر لا تعكس تكاليف الإنتاج والأسعار العالمية قصب السكر.. 6 مواصفات أساسية لاختيار الشتلات الجيدة ونجاح الزراعة 5 علامات تكشف إصابة البطاطس بنيماتودا الحويصلات الذهبية.. تعرف عليها مدبولي: رفع سعر توريد أردب القمح إلى 2650 جنيهًا للموسم المقبل ضبط مصنع غير مرخص لتعبئة سماد مجهول المصدر بالشرقية رئيس الوزراء: زيادة الرقعة الزراعية في مصر إلى 12.5 مليون فدان من 35 إلى 50 طنًا للفدان.. خبير زراعي يكشف أسرار زيادة إنتاجية البرسيم المصري السقوط المناعي في الدواجن.. أسباب ضعف التحصينات وارتفاع النفوق وطرق الوقاية الطب البيطري بسوهاج يعالج 5007 حالات مجانًا في قافلة بقرية النغاميش منتدى مصر 2026 يوصي بإعفاء المزارعين من غرامات تبديد المياه عن مخالفات زراعة الأرز السابقة أبرز ما جاء في تصريحات الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026

العلم وزراعة القمح في ميزان الخبرة

م. ايمن العدوى
م. ايمن العدوى

تحضرني تجربة عملية في مجال زراعة القمح، يجب أن أسجلها هنا، لإثبات أهمية تنفيذ البرامج العلمية والإرشادات الفنية في رفع الإنتاجية المحصولية.

وصلتني صورة قمح منزرع يوم ٩ من شهر نوفمبر، أي أنه اقترب من الموعد المثالي لزراعة القمح، ليصبح عمره الآن 51 يوما.

المفيد في الأمر أن السنابل تكونت بالكامل داخل النباتات، مع العلم أن المزارع ملتزم بمواعيد الري والتسميد، حيث كانت الريه الثانية مع آخر جرعة سماد آزوتي من يومين فقط.

هذا الحديث يعني أن الظروف الجوية لها دور كبير جدا جدا في إنتاج القمح، إذ أنه من المفترض أن تتكون السنابل في نباتات القمح بداية من 65 إلى 75 يوما، فما بالك من مزارع لم يرو قمحه إلا بعد 40 و50 يوما.

المثير في الأمر أن مزارعا آخر يجاور المزارع الأول، كان قد سخر من جاره حينما رآه يروي قمحه بعد 25 يوما، وعيره بأنه يستمع إلى إرشادات مهندسي الزراعة، على الرغم من أنه تعلم فنون الزراعة من قديم الأزل أبا عن جد.

وبالمعاينة، لاحظتُ فرقا كبيرا بين القمح الذي بلغ عمره 51 يوما، ورواه صاحبه مرتين، وقمح جاره الذي اكتفى برية المحاياة.

خلاصة التجربة: اتباع التوصيات الفنية، من عمليات زراعية (ري وتسميد)، هو الأساس، ويظل الرش عاملا مساعدا في حالة وجود خلل أو ظروف إجهاد.

المزارع نفسه، لديه "فول بلدي" يُحسَد بالنظر، وذلك لأنه رواه مرتان بعد ريه الزراعة، فطوله مناسب جدا، ويحمل أدوارًا من الزهر ممتازة.

التجربة الموثقة لدى المُزارع الذي التزم بالتعليمات الزراعية العلمية، يجعلني ألتزم أنا الآخر بنصيحة الملتزمين فقط المقتنعين بالعلم.

* لن أحزن ولن أتأثر سلبا لمزارع لم يستمع للرأي العلمي، ويتعرض محصوله لانتكاسة، هو السبب فيها، لأنه مصر على اعتبار نفسه خبيرا، ولا قيمة للمتغيرات التي تفرضها الظروف المناخية الجديدة.

* نصيحة أخيرة: هذا العام جاف وغير مناسب لظروف الزراعات الشتوية، ولا يعوض هذه الظروف السلبية إلا برنامج علمي للري والتسميد.

دمتم بخير

……..

* مدير الإدارة الزراعية بمركز منية النصر

محافظة الدقهلية