الأرض
الجمعة 12 يونيو 2026 مـ 06:05 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الصناعات الغذائية: السكر الأبيض يتراجع 23% عالميًا.. الخام يهبط 8% ضربة رقابية بالدقهلية.. ضبط مصنع «بير السلم» لإعادة تدوير زيوت السيارات الإرشاد الزراعي: الالتزام بعملية العزيق شرط أساسي لتحسين إنتاجية الذرة الشامية البرلمان يطالب الحكومة بحصر دقيق للكلاب الضالة وتوفير التمويل للمواجهة محافظ المنوفية يحيل مخالفات صرف الأسمدة المدعمة للنيابة بعد اكتشاف 926 مخالفة «أكساد» تنفذ أكبر مشروع عربي لتخزين الكربون وجذب الطيور المهاجرة وزير التموين يبحث مع فوري تعزيز التحول الرقمي وتطوير خدمات المواطنين دراسة تفجر مفاجأة وتكشف عن أصوات تصدرها النباتات الواقعة تحت الإجهاد إطلاق 1.5 مليون زريعة سمكية لدعم المخزون السمكي ببحيرة البرلس ونهر النيل ضبط مصنع أعلاف غير مرخص بالمنوفية يستخدم خامات مجهولة المصدر الزراعة تشن حملات مفاجئة على الجمعيات لضبط صرف الأسمدة بالمنوفية الزراعة تكشف حقيقة الفرق بين محاصيل التصدير والمنتجات المطروحة للمواطنين

العلم وزراعة القمح في ميزان الخبرة

م. ايمن العدوى
م. ايمن العدوى

تحضرني تجربة عملية في مجال زراعة القمح، يجب أن أسجلها هنا، لإثبات أهمية تنفيذ البرامج العلمية والإرشادات الفنية في رفع الإنتاجية المحصولية.

وصلتني صورة قمح منزرع يوم ٩ من شهر نوفمبر، أي أنه اقترب من الموعد المثالي لزراعة القمح، ليصبح عمره الآن 51 يوما.

المفيد في الأمر أن السنابل تكونت بالكامل داخل النباتات، مع العلم أن المزارع ملتزم بمواعيد الري والتسميد، حيث كانت الريه الثانية مع آخر جرعة سماد آزوتي من يومين فقط.

هذا الحديث يعني أن الظروف الجوية لها دور كبير جدا جدا في إنتاج القمح، إذ أنه من المفترض أن تتكون السنابل في نباتات القمح بداية من 65 إلى 75 يوما، فما بالك من مزارع لم يرو قمحه إلا بعد 40 و50 يوما.

المثير في الأمر أن مزارعا آخر يجاور المزارع الأول، كان قد سخر من جاره حينما رآه يروي قمحه بعد 25 يوما، وعيره بأنه يستمع إلى إرشادات مهندسي الزراعة، على الرغم من أنه تعلم فنون الزراعة من قديم الأزل أبا عن جد.

وبالمعاينة، لاحظتُ فرقا كبيرا بين القمح الذي بلغ عمره 51 يوما، ورواه صاحبه مرتين، وقمح جاره الذي اكتفى برية المحاياة.

خلاصة التجربة: اتباع التوصيات الفنية، من عمليات زراعية (ري وتسميد)، هو الأساس، ويظل الرش عاملا مساعدا في حالة وجود خلل أو ظروف إجهاد.

المزارع نفسه، لديه "فول بلدي" يُحسَد بالنظر، وذلك لأنه رواه مرتان بعد ريه الزراعة، فطوله مناسب جدا، ويحمل أدوارًا من الزهر ممتازة.

التجربة الموثقة لدى المُزارع الذي التزم بالتعليمات الزراعية العلمية، يجعلني ألتزم أنا الآخر بنصيحة الملتزمين فقط المقتنعين بالعلم.

* لن أحزن ولن أتأثر سلبا لمزارع لم يستمع للرأي العلمي، ويتعرض محصوله لانتكاسة، هو السبب فيها، لأنه مصر على اعتبار نفسه خبيرا، ولا قيمة للمتغيرات التي تفرضها الظروف المناخية الجديدة.

* نصيحة أخيرة: هذا العام جاف وغير مناسب لظروف الزراعات الشتوية، ولا يعوض هذه الظروف السلبية إلا برنامج علمي للري والتسميد.

دمتم بخير

……..

* مدير الإدارة الزراعية بمركز منية النصر

محافظة الدقهلية