الأرض
الجمعة 12 يونيو 2026 مـ 04:09 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الصناعات الغذائية: السكر الأبيض يتراجع 23% عالميًا.. الخام يهبط 8% ضربة رقابية بالدقهلية.. ضبط مصنع «بير السلم» لإعادة تدوير زيوت السيارات الإرشاد الزراعي: الالتزام بعملية العزيق شرط أساسي لتحسين إنتاجية الذرة الشامية البرلمان يطالب الحكومة بحصر دقيق للكلاب الضالة وتوفير التمويل للمواجهة محافظ المنوفية يحيل مخالفات صرف الأسمدة المدعمة للنيابة بعد اكتشاف 926 مخالفة «أكساد» تنفذ أكبر مشروع عربي لتخزين الكربون وجذب الطيور المهاجرة وزير التموين يبحث مع فوري تعزيز التحول الرقمي وتطوير خدمات المواطنين دراسة تفجر مفاجأة وتكشف عن أصوات تصدرها النباتات الواقعة تحت الإجهاد إطلاق 1.5 مليون زريعة سمكية لدعم المخزون السمكي ببحيرة البرلس ونهر النيل ضبط مصنع أعلاف غير مرخص بالمنوفية يستخدم خامات مجهولة المصدر الزراعة تشن حملات مفاجئة على الجمعيات لضبط صرف الأسمدة بالمنوفية الزراعة تكشف حقيقة الفرق بين محاصيل التصدير والمنتجات المطروحة للمواطنين

كل ما ترغب في معرفته عن نبات ”الآس” وفوائده

نبات "الآس" من النباتات المصرية القديمة التي عرفها الفراعنة واستخدموها، فقد رسُمت فروعه على جدران المقابر الفرعونية في أيدي الراقصات، كما عثر العلماء على فروع النبات في بعض المقابر الفرعونية بالفيوم وهواره.

وقد جاء نبات الآس ضمن العديد من الوصفات العلاجية في البرديات الفرعونية لعلاج الصرع والتهاب المثانة وتنظيم البول وإزالة آلام أسفل البطن على شكل جرعات عن طريق الفم، وكذلك كدهان لعلاج آلام أسفل الظهر وضد حمرة البطن والصداع والسعال ولزيادة نمو الشعر والتهابات الرحم، واستخدام الزيت المستخرج من النبات في عمليات التدليك لحالات الشلل.

وكذلك عرفه الرومان والإغريق وكانوا يرمزون به إلى الأمجاد والانتصارات، ولا زال المسلمون يستعملون أغصان الآس في بعض البلدان لتزيين قبور الموتى، وبالأخص في الأعياد والمواسم، ويضعون أوراقه اليابسة مع الكافور في القبر.

أسماءه

لنبات الآس عدة أسماء، فكان يُعرف عند الفراعنة باسم "خت آس" ويعني "ريحان القبور"، ويُعرف باليونانية باسم "أموسير"، واللاتينية "مؤنس"، والفارسية "مرزباج"، والسريانية "هوسن"، والعبرية "أخمام" والعربية "ريحان"، بينما يُعرف في مصر باسم "مرسين"، وفي الشام "البستاني"، وكذلك "قف وانظر"، والنوع البري باليونانية "مرسي أغربا"، وفي اليمن "هدس" وحلموش ومرد واحمام، ويُعرف علميًا باسم Myrtus Communis.

الوصف

عبارة عن شجيرات صغيرة دائمة الخضرة تنمو غالبًا في الأماكن الرطبة والظليلة، وللنبات أفرع كثيرة تحمل أوراقًا متقاربة جلدية القوام ذات رائحة عطرية فواحة.

وتحمل الأغصان أزهارًا بألوان بيضاء إلى زهرية، وله ثمار لبية سوداء اللون تؤكل عند النضج وتجفف فتكون من التوابل.

الجزء المستخدم

تستخدم أوراقه والبذور والأزهار والجذور، أي كامل النبات، وكذلك الزيت العطري.

المحتويات الكيميائية للنبات

يحتوي نبات الآس على زيوت طيارة، وأهمها (السينيول، الغاباينين، مارتينول، ليمونين، الفاثربينول، جيرانيول، ومايرتول)، وكذلك يحتوي مواد عفصية.

فوائده

  1. يستخدم كمقبل ومشهي ومقوي وقاطع للنزيف.
  2. يستخدم كمطهر للمجاري التنفسية والقصبات الهوائية، ويستعمل على هيئة مغلي ومنقوع ومسحوق.
  3. عصارته وزيته يساعد في تقوية أصول الشعر ومنع التساقط ويطيله‏.‏
  4. يساعد على استرخاء المفاصل‏.‏
  5. يسكن الصداع الشديد‏.‏
  6. يخفف من أعراض البرد والانفلونزا، ويستخدم زيته على نطاق واسع في علاج مشاكل الجهاز التنفسي.‏
  7. له تأثيرًا مضادًا للبكتيريا، ويساعد في علاج التهاب الغدد، كما يزيد فترة النوم. كما ثبت أنه يخفف من أعراض البرد والانفلونزا.
  8. يساعد في علاج حالات سوء الهضم وعسر البول والتهاب المجاري البولية، كما تفيد ثماره فتفيد في علاج حالات الاسهال والغازات المعوية، حيث تؤكل خضراء أو جافة.
  9. يستخدم زيت الآس لتطهير الجروح السطحية، ويستخرج من أوراق الآس وزهرة ماءً مقطرًا يسمى "ماء الملائكة" ويستعمل مطهرًا للأنف.