الأرض
الثلاثاء 9 يونيو 2026 مـ 03:50 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أحمد الوكيل: مصر تفتح أبوابها أمام الشراكات الصينية للوصول إلى 4.5 مليار مستهلك حول العالم وكيل زراعة سوهاج: لا معوقات في صرف الأسمدة.. والمتابعة مستمرة بالميدان 6 توصيات فنية لمكافحة الحشائش وتحقيق أعلى إنتاجية للذرة الشامية خبير زراعي يكشف أفضل السبل لمواجهة الإجهاد الحراري وحماية المحاصيل خلال شهر بؤونة دراسة علمية حديثة: العزلة الاجتماعية تزيد من القلق والاكتئاب لدى أسماك الزيبرا الحمام في مصر.. من أبراج الرسائل إلى مشروع استثماري واعد على أسطح المنازل بيطري بسوهاج: جارٍ التنسيق لتخصيص 2000 متر مربع لإنشاء مأوى جديد للكلاب الضالة تكنولوجيا الأغذية: كيف تصل الرنجة المدخنة المعلبة إلى المستهلك بجودة عالية وصلاحية تمتد لسنوات؟ منتجو البيض يطالبون بالتوسع في التصدير لمواجهة فائض الإنتاج كيف تستفيد من مخلفات مزرعتك؟ إحالة متهمين بالتلاعب في الأسمدة المدعمة إلى النيابة العامة بالمنوفية رئيس مركز بحوث الصحراء يفتتح الدبلوم المهني الدولي لحساب البصمة الكربونية في القطاع الزراعي

تعرف على توصيات ”تغير المناخ” للنهوض بمحصول بنجر السكر

يوضح الدكتور محمد علي فهيم، المدير التنفيذي لمركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، لقراء "الأرض" بعض التوصيات لتوجيه المزارعين في تعاملهم مع محصول بنجر السكر مع بداية زراعة العروة الشتوية، وهي كالتالي:

1-البنجر من المحاصيل عالية "الاستجابة" لزيادة الانتاجية، وبمجرد اتباع العمليات الزراعية المناسبة، يمكن للفدان ان يعطى اكثر  من ثلاثين طن ما يعني أن فدان البنجر قد يدر عليه دخلاً يتجاوز 20 ألف جنيه وربما وصل إلى 25 ألف ، وعلى الجانب الآخر قد لا يتجاوز إنتاجه ما بين 10-15 طن للفدان في حالة اهماله.

2-الدورة الزراعية المناسبة هي الدورة الثلاثية خاصة فى الأراضى الثقيلة (الدلتا) أما فى الأراضى الخفيفة فيفضل الدورة الرباعية .

3-يحتوي الجذر فى بنجر السكر فى المتوسط على 75% ماء ، 20% مواد صلبة ذائبة عبارة عن حوالى 16% سكروز ، 4% مواد غير سكرية عبارة عن مواد نيتروجين وأملاح معدنية زيادتها تعيق من تبلور السكر وتؤدي إلى إنخفاض جودة المحصول وخاصة أملاح الصوديوم والبوتاسيوم، و 5% ألياف وهي التى تستخدم فى إنتاج العلف.

4-بذرة بنجر السكر عديدة الأجنة وهى عبارة عن ثمرة تحتوى على عدة أجنة أى أنه عند زراعة البذرة الواحدة ينتج عنها 2-6 بادرات أو نباتات وهذه البذور تختلف فى حجمها حيث تتراوح أقطارها بين أقل من 2 ملم إلى أكثر من 6 ملم.

5-البنجر نبات جذري درني ينمو على عمق من 30 – 50 سم ويشترك في معظم أمراضه مع البقوليات ولذلك يفضل ألا يتم زراعته في ارض سبق زراعتها بالبقوليات في الموسم الشتوي السابق ولا يفضل زراعته بعد محاصيل قد تمتد جذورها إلى أكثر من 30 سم في الموسم الصيفي (مثل النجليات او القطن).

6-التخلص من الحشائش قبل الزراعة بتنشيط بذور الحشائش الكامنة والمخزونة في الأرض، ويفضل اجرار رية "كدابة" يعقبها حرث الأرض وتركها فترة كافية للتشميس الجيد.

7-تقليب الأرض يعطي فرصة، حيث يتم الحرث بمحراث قلاب تحت التربة على أن يكون أتجاه الحرث عمودي على المصرف وتنعيم الأرض في الطبقة من 30-50سم من أهم أسباب تكوين رؤوس جيده وذات حجم كبير ومناسب وبدون تشوهات.

8-يكون التخطيط في الأحواض بمعدل 12-14 خط في القصبتين ولكن الأهم ألا تزيد أطوال الخطوط عن 8-9 متر، ويلجأ البعض للزراعة على مصاطب في الأراضي التي تعاني من مشاكل في الري ولكن الزراعة على خطوط افضل لسهولة الخدمة الجيده.

9-افضل ميعاد زراعة في سبتمبر وقد يلجأ البعض للزراعة في أغسطس (الحصول على علاوة تبكير، زيادة في نسبة السكر، الهروب من الأمراض الفطرية ومن أهمها عفن الجذور وموت البادرات التبقع السركسبوري في مراحل مبكرة، ضمان عدم التأخير في التقليع لعدم إزدحام مصانع البنجر، السرعة في إخلاء الأرض وزراعة عروة مبكرة من المحصول الصيفي التالي) ولكن يخشى من ارتفاع درجة الحرارة وخاصة في أول أغسطس كما يخشى من مهاجمة دودة ورق القطن ولذلك يجب وضع ذلك في الحسبان.

10-يجب أن يتم زراعة البنجر بعد المحاصيل التى لا تصاب بالنيماتودا وذلك للحصول على محصول جيد وعالى.

11-تتم الزراعة على القنوات بمعدل جورتين على كل ناحية، الأولى فى قمة حافة القناة والثانية تحتها بحوالى 20 سم وعادة ما تكون الجذور الناتجة على قمة قناة الرى كبيرة الحجم وقد تصل إلى 2-5 كجم، لذا يجب أن تكون المسافة بين الجور 15 سم حتى لا تزيد إحجام الجذور.

12-يجب مراعاة عمليات الرى خاصة فى شهر أغسطس وحتى نهاية النصف الأول من أكتوبر حيث أن ارتفاع درجات الحرارة مع زيادة كمية مياه الرى تؤدي إلى حدوث مرض ذبول البادرات، ولذا يجب أن يكون الرى بالحوال وعلى الحامى.

13-زراعة الأصناف المبكرة والعالية فى السكر، ويفضل إضافة الحد الأدنى من السماد الآزوتي الموصى به مع مراعاة ألا يزيد عن 60-70 وحدة للفدان حتى يساعد ذلك على دفع النباتات إلى تخزين السكر مبكراً.

14-يتم زراعة عدد كبير من الأصناف سنوياً حتى يمكن تجنب أية أخطار قد تحدث نتيجة لزراعة صنف معين بمساحات كبيرة حيث يوصي بزراعة 21 صنف عديد الأجنة ووحيد الأجنة فى مصر حتى الآن .

15-في حالة الزراعة الآلية فإن الفدان يحتاج إلى حوالى 1.5-2 كجم من التقاوى الوحيدة أو عديدة الأجنة يضاف إليها حوالى ½ كجم لزراعة القنى والبتون.

16-نظرًا لزراعة بنجر السكر بمساحات كبيرة فى العروة المبكرة والتى تصاب بشدة بالحشرات وخاصة الحفار والدودة القارضة ودودة ورقة القطن، لذا فإن الزراعة بالتقاوى عديدة الأجنة ووجود أكثر من 5 بادرات بالجورة الواحدة تؤدي إلى إمكانية تفادى الإصابة بدرجة كبيرة مقارنة بالزراعة بالتقاوى وحيدة الأجنة.

17-الري بالغمر فى الأراضى (السوداء الثقيلة) يؤدي إلى تعفن البذور وموت البادرات ويحتاج الى الترقيع.

18-تتم الزراعة على خطوط حيث تتم فى الثلث العلوى من الريشة البحرية فى حالة الزراعة المبكرة (أغسطس) حتى لا تتعرض البادرات لأشعة الشمس القوية والمباشرة فى تلك الفترة ،كما تتم الزراعة على الريشة القبلية فى حالة الزراعة فى (سبتمبر ونوفمبر).

19-الزراعة المتأخرة فى شهر نوفمبر تؤدي إلى تأخر الإنبات وانخفاض معدلات النمو بدرجة كبيرة وبذلك تتأخر إجراء عملية الخف وقد تصل إلى أكثر من شهرين.

20-العناية بعملية الزراعة بحيث يوضع 3-4 بذور فى الجورة ويفضل وضع البذور بأصابع اليد حتى لا يزيد عمق البذرة عن 1-3 سم لأن زيادة العمق عن ذلك يؤدي إلى تأخير الإنبات بدرجة كبيرة.

21-زيادة مياه الرى وغمر الأرض بالمياه لفترة طويلة دون صرفها يؤدي إلى تأخير الإنبات.

22-للحصول على محصول متميز ومتجانس يجب المحافظة على اكتمال الكثافة النباتية والوصول بعدد النباتات إلى 30 ألف نبات فى الفدان مع المحافظة عليها من الإصابة الحشرية وبذلك نتجب اللجوء إلى إجراء عملية الترقيع التى تؤثر بالسلب على نمو وجودة المحصول خاصة وإن إجراء عملية الترقيع ومهما تم التبكير فى إجراؤها فإن النباتات الناتجة من الترقيع ستكون أقل نمواً من النباتات العادية فضلاً عن تأثيرها السلبى على نسبة السكر عند أخذ العينة فى نهاية الموسم.

23-يجب ألا يتم الترقيع بالشتل بنباتات الخف حيث ينتج عن ذلك جذور متشبعة صغيرة فى الحجم وهذه الجذور تحمل الطين بين التفرعات الثانوية مما يزيد من نسبة الاستقطاع عند التوريد للمصنع، إلا أنه إذا تم اللجوء إليها فإنه يجب أن تتم مع الرى وأن يتم شتل الجذر بأكمله بدون إزالة جزء منه.

24-عمليات العزيق تعتبر من أهم العمليات المؤثرة فى إنتاجية بنجر السكر كماً ونوعاً فكلما تم إجراؤها بكفاءة عالية زاد المحصول بما لا يقل عن 20-25%، ويحتاج محصول بنجر السكر إلى 3 عزقات :

العزقة الأولى: وتسمى خربشة وتتم بعد تكامل الإنبات وذلك لسد الشقوق حول البادرات لحمايتها وكذلك إزالة الحشائش النابتة.

العزقة الثانية: وتتم قبل إجراء عملية الخف وفيها يتم إزالة الحشائش النابتة بصفة رئيسية مع خلخلة التربة حول الجور.

العزقة الثالثة: وتتم قبل تشابك النباتات بعد حوالى 70-90 يوم من الزراعة ويتم ذلك عن طريق خرط جزء من الريشة البطالة إلى الريشة العمالة حتى تصبح النباتات فى وسط الخط وذلك يؤدي إلى توفير مهد جيد للجذور يساعد فى زيادة معدل النمو وبالتالى زيادة تكوين السكر.

25-مكافحة الحشائش الحولية عريضة وضيقة الأوراق، ويفضل استخدام مبيد جولتكس 70%WP بمعدل كجم للفدان رشاً مع 200 لتر ماء بعد الزراعة وقبل الري مع إجراء عزقة واحدة بعد شهر من المعاملة بالمبيد.

26-لمكافحة الحشائش عريضة الأوراق يستخدم مبيد بيتانال بروجرس 18 % بمعدل واحد لتر للفدان (رشتين) رشاً عاماً بمعدل 1 لتر للفدان عند ظهور ورقتين حقيقيتين لنبات البنجر وتكرر المعاملة بنفس المعدل بعد 8 أيام من الرشة الأولى ثم تجري عملية العزيق بعد شهر من آخر معاملة بالمبيد .

27-يحتاج محصول بنجر السكر إلى المقررات السمادية التالية :

- السماد الآزوتي: من 60 – 80 كجم آزوت للفدان تبعاً لخصوبة التربة حيث أنه فى حالة الزراعة فى الأراضى الخصبة أو الزراعة بعد محاصيل الخضر فإنه يجب ألا تزيد الكمية عن 60 كجم للفدان .

- السماد الفوسفاتى: 100 -200 كجم سوبر فوسفات 15% للفدان تضاف مع تجهيز الأرض للزراعة وفى الأراضى الثقيلة والقلوية والملحية فإنه يفضل زيادة كميات السماد الفوسفاتي حتي تساعد فى تفكيك التربة وملائمتها لمحصول بنجر السكر.

- السماد البوتاسي: 50 كجم سلفات بوتاسيوم تضاف في الأراضى الجديدة والتى بها نقص عنصر البوتاسيوم وتضاف مع الدفعة الأولى من السماد الآزوتي.

- للحصول على محصول وفير كماً ونوعاً يجب الا يضاف السماد الآزوتي بعد مرور 90 يوماً من عمر النبات.

- إضافة السماد البوتاسي تزيد من نسبته فى الجذور ويوصي معهد المحاصيل السكرية بإضافة 50 كجم سلفات بوتاسيوم للفدان وخاصة فى الأراضى الجديدة والمستصلحة وخاصة إذا ما ظهر أعراض نقص العنصر على النبات.

- محصول بنجر السكر شره جداً لعنصر البورون وهذا العنصر يؤدي نقصه إلى ظهور مرض عفن القلب الأسود كما أن إضافة عنصر البورون يزيد من نسبة السكر حيث يساهم فى الإسراع فى انتقال السكروز إلى الجذور ولذلك فإن إضافة عنصر البورون فى صورة أسمدة ورقية يزيد من نسبة السكر.

28-في الأراضى الرملية والمستصلحة حديثاً يستلزم زيادة جرعة السماد الآزوتي إلى 100 كجم للفدان يضاف على 4-5 دفعات مع إضافة الأسمدة الورقية التى تحتوى على العناصر الكبرى والصغرى بعد الإنتهاء من إضافة السماد الآزوتي وذلك بمعدل مرة كل 10-15 يوم .

29-يجب حصاد المحصول فى الأراضى الطينية أولاً حتى لا ينقص المحصول، مع مراعاة الانتهاء من موسم الحصاد مع تمام نضج البنجر حتى لا يتم التدهور وينقص المحصول.

30-يجب حصاد المحصول جيداً وعدم ترك جذور فى الأراضى والنقل مباشرة إلى المصنع.

موضوعات متعلقة