الأرض
الجمعة 2 أكتوبر 2026 مـ 09:27 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
قوافل غذائية وفرق فنية لدعم أهالي قرى «بشاير الخير ١ و ٢» و«توماس وعافية» بأسوان غدا.. تعديلات جديدة على أسعار منتجات كوكاكولا مركز بحوث الصحراء خلال سبتمبر: تعاون دولي لمجابهة التصحر والجفاف رئيس قطاع الخدمات بالزراعة يحسم الجدل: «توتا أبسليوتا» تحت السيطرة والطماطم بلا أزمة «زراعة سوهاج» تراقب الطماطم بالأحايوة شرق.. وتقدم توصيات للمزارعين مناوشات أمطار الخريف تبدأ بشكل مختلف.. تحذيرات عاجلة للمزارعين من وقف الري 7 أطنان للفدان.. السران الأسود يعزز إنتاجية التين البراون التركي «الزراعة» تكشف خطة زيادة الصادرات وتعزيز الأمن الغذائي الخدمات البيطرية بالمنيا تضبط 1451 كجم من الأغذية الفاسدة ببني مزار «الزراعة» تعلن خطة الموسم الشتوي.. تقاوي حديثة وحملات مكثفة لمكافحة الآفات رئيس مكافحة الآفات يكشف حقيقة إصابة 70% من الطماطم بـ«توتا أبسلوتا» تكليف الدكتور ولاء عبد الغني بالإشراف على معهد الدراسات العليا والبحوث الزراعية للمناطق القاحلة

تعرف على مميزات التسميد الورقي

التسميد الورقي "التسميد بالرش" هو إمداد النباتات بإحتياجاتها من العناصر الغذائية المختلفة وخاصة الصغرى عن طريق المجموع الخضرى، وهو من أسهل الطرق وأكثرها ملائمة لإمتصاص العناصر.

وأوضح المهندس علي قياسه، رئيس لجنة المكافحة الحقلية بالإدارة الزراعية بدكرنس في الدقهلية، أن إمتصاص العناصر الغذائية المضافة يتم بسرعة كبيرة وتظهر إستجابة النباتات خلال 2 إلى 7 أيام حسب نوع النبات وشدة النقص الظاهر على النبات.

وأضاف لـ"الأرض" أن التسميد الورقي يعتبر من الوسائل الأكثر فاعلية للحفاظ على النبات وإنتاجيته لمدة طويلة، ويضمن سرعة تصحيح إضطرابات تغذية النبات كإصفرار الأوراق والتبقع وضعف النمو، ويمكن من خلال التغذية الورقية زيادة مسطح الأوراق، مما يؤدى إلى زيادة حجم ونوعية الثمار.

وأشار "قياسه" إلى أن التسميد الورقي له مميزات عديدة، حيث أن بعض المحاصيل يمكنها أن تحصل على حوالى 80% من حاجتها للعناصر الغذائية عن طريق السوق والأوراق وخاصة فى المحاصيل ذات النمو الخضرى الكبير كالموز والعنب والفواكه والخضر، بالإضافة إلى إرتفاع نسبة الإستفادة من العناصرالغذائية عن طريق الإضافة الأرضية، فنسبة الإستفادة من النيتروجين المضاف أرضيا حوالى 60% وتنخفض هذه النسبة فى حالة الفسفور لتصل لحوالى من 10 إلى 15% .

ولفت "قياسه" إلى انه يتم إستخدام كميات قليلة من الأسمدة بهذه الطريقة مما يوفر كميات الأسمدة المضافة بالمقارنة بالتسميد الأرضى، مضيفًا أن التسميد الورقي يساعد في التغلب على المشاكل التى تؤدى إلى إنخفاض نسبة الإستفادة من السماد مثل فقد السماد فى صورة غاز أو الفقد مع ماء الرى مثل عنصر النيتروجين أو تحديد حركته بترسيبه أو تثبيته مثل الفسفور والعناصر الصغرى، وتتميز هذه الطريقة بسرعة إمداد النبات بحاجته من العناصر أثناء مراحل نمو معينة مثل التزهير أو مرحلة بداية العقد ونمو البذور والثمار.

ونوه "قياسه" إلى أن التسميد الورقي يتميز بسرعة علاج نقص العناصر الغذائية وتحكم أكثر دقة فى الإتزان بين النمو الخضرى وإنتاج الثمار، وبالرغم من أن التسميد الورقى يستخدم كإضافة تكميلية للإضافة الأرضية أثناء مراحل النمو الأولى للنبات، فقد تلاحظ إستجابة أفضل له أثناء نمو النبات البطيئة أثناء مرحلة التزهير، إلى جانب سهولة إجراء عملية الرش على المجموع الخضرى.

وأضاف أن التسميد الورقى يصبح أكثر فاعلية فى حالات كثيرة فى حالات التربة الغير خصبة أو إرتفاع درجة تثبيت العنصر بالتربة أو فقده بالغسيل أو نقص رطوبة التربة، وفى حالة المجموع الجذرى المحدود وإنتشار الأمراض والأضرار بالجذور.