أشياء يجب مراعتها عند شراء الأغنام
يعد تسمين الأغنام للحصول على لحومها، مشروعاُ اقتصادياً مربحاً، وطبقاً لكتاب "أفضل الممارسات في إدارة أغنام العواس" الصادر عن المعهد الدولي لتربية الماشية فأن يمكن تسمين الأغنام على المراعي الطبيعية، أو الأعلاف الخضراء، إلا أن تدهور المراعي الطبيعية وعدم انتشار زراعة الأعلاف الخضراء في المناطق التي توجد فيها قطعان الأغنام، يجعل من الاعتماد على الأعلاف المركزة في عملية التسمين بديلاً مقبولاً، وذلك نظرا لكفاءة تحويل الأعلاف إلى لحوم، ولتخفيف الضغط على المراعي الطبيعية.
ولنجاح مشروع التسمين، يجب تنفيذ الإجراءات اللازمة بالوقت الصحيح، والقيام بما يلي: دراسة السوق مستلزمات الإنتاج، ومواصفات الحملان، ومتابعة تغيرات أسعار الحملان الخام، والمسمنة، والأعلاف، ومعرفة مدى إمكانية استيراد الحملان وتصديرها والمواصفات المطلوبة، والوقت المناسب لذلك.
كما يجب تأمين رأس المال والحظائر المناسبة والعمالة المؤهلة للقيام بهذا النشاط، ولنجاح عملية التسمين، يجب اختيار الحملان السليمة والتي تتسم بالنشاط والحيوية، مع الأخذ بعين الإعتبار أن تكون الحملان متماثلة متقاربة بالعمر من 2 إلى 3 أشهر ووزن من 20 إلى 25 كجم، وأن تكون الحملان متماثلة بالجنس، يفضل اختيار الحملان الذكور للتسمين كونها أسرع نمواً وأفضل لحماً ويمكن تسمين الحملان الأناث اذا كانت غير صالحة للتربية، ويفضل البدأ بتسمين الحملان بعد الفطام مباشرة، لأنه كلما تقدم الحيوان بالعمر كلما انخفض معدل النمو وقلت نسبة التحول ، ويفضل شراء الحملان من المزروعة مباشرة لأن نقلها من وإلى السوق يعرضها للأجهاد ووجودها هناك يعرضها للأمراض.
وعند شراء الحملان يجب الاهتمام بما يلي الشراء من مصادر موثوقة، أي من مربين ذوي سمعة، يملكون قطعانا تمت العناية بها في مرحلة الحمل والولادة، فالحملان التي حصلت على حصتها من الصمغة والحليب هي أسرع نمواً وأكثر مقاومة للأمراض،ومن المعروف أن وزن الحملان مرتبط بوزن آبائها.
ويفضل شراء الحملان من مربي واحد إن أمكن أو من أقل عدد من المربين لأن ذلك يسهل إدارتها ويقلل من احتمال نقل الأمراض معها، كما أن الحملان للإجهاد أثناء نقلها من المزرعة إلى السوق، أو من السوق إلى حظيرة التسمين، وقد تتعرض بعض الحملان للكسور وأحيانا للموت، لذلك يجب الحرص على النقل السليم للحملان حفاظاً عليها.


.jpg)
























