الأرض
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 مـ 07:39 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
قافلة بيطرية مجانية بكفر الشيخ تقدم 3065 خدمة لصغار المربين وأهالي قرية مسير الرطوبة عدو الأشجار.. مصطفى عامر يكشف أسباب التصمغ وطرق الوقاية خبير زراعي يرصد مخاطر الملوحة على محاصيل شرق المنيا ويقدم توصيات عاجلة ”بحوث الصحراء” ينظم ندوة تعريفية بالتعاون مع هيئة فولبرايت حول فرص البحث والدراسة مع العودة للمدارس.. خطوات بسيطة تحمي طفلك وتمنحه عاما دراسيا أكثر نشاطا سوريا تبحث مشروع إحلال النباتات الطبية والعطرية بديل التبغ في بانياس التغير المناخي يغرق سويسرا بالعسل.. أزمة بسبب فائض الإنتاج وتحديات الآفات الحشرية وكيل زراعة أسيوط: 200 فدان ضمن نماذج توحيد الحيازات بقرى المشروع الأوروبي ​افتتاح مدرسة الدكتور سمير النجار الزراعية للتكنولوجيا التطبيقية في البحيرة بالشراكة مع كندا ”كاري أون”تتوسع بـ20 فرعًا جديدًا.. اعرف الأماكن أول موسم حصاد للشاي الأزرق.. الشرقية تضع محصولًا جديدًا على خريطة الزراعة المصرية في عيده الـ74.. زراعة الدقهلية تحتفي بالفلاح المصري وتكرّم نماذج متميزة من المزارعين

الرطوبة عدو الأشجار.. مصطفى عامر يكشف أسباب التصمغ وطرق الوقاية

 التصمغ، الفيتوفتورا
 التصمغ، الفيتوفتورا

أوضح الخبير الزراعي مصطفى عامر عبدالله أن ظهور مادة صمغية لزجة على ساق الشجرة أو عند قاعدة الجذع القريبة من سطح التربة، يعد من أبرز العلامات التي تشير إلى إصابة الأشجار بمرض عفن جذور الفيتوفتورا، المعروف بمرض التصمغ، محذرًا من إهمال هذه الأعراض لما قد تسببه الإصابة من أضرار بالأنسجة الداخلية للشجرة.

التصمغ.. استغاثة واضحة من الشجرة
وأشار الخبير الزراعي إلى أن خروج المادة الصمغية من الساق أو منطقة قاعدة الجذع يمثل علامة تحذيرية تستوجب سرعة فحص الشجرة، موضحًا أن الفطر المسبب للمرض يهاجم الأنسجة الداخلية والوعائية، ما يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية للشجرة إذا لم يتم التعامل مع الإصابة مبكرًا.

كيف تتأكد من الإصابة؟
وأوضح مصطفى عامر أن التأكد من الإصابة يمكن أن يتم من خلال كشط القشرة الخارجية للجذور أو الجزء المصاب من الجذع، حيث تظهر الأنسجة الداخلية في الشجرة السليمة باللون الأبيض، بينما تتحول في حالة الإصابة إلى اللون البني المحمر.

3 خطوات للتعامل مع الإصابة
وأكد أن علاج الإصابة يعتمد على مجموعة من الإجراءات، تبدأ بإزالة الأجزاء المصابة، ثم التعامل مع مكان الجرح بمواد مناسبة، مع ضرورة القضاء على السبب الرئيسي الذي يساعد على انتشار المرض.

أولًا: كشط الأجزاء المصابة
يتم استخدام سكين حاد ومعقم لإزالة الصمغ واللحاء والأنسجة الميتة من المنطقة المصابة، حتى الوصول إلى الأنسجة السليمة، مع ضرورة تنفيذ العملية بحذر لتجنب إحداث جروح إضافية بالشجرة.

ثانيًا: الدهان الموضعي
بعد تنظيف مكان الإصابة، يمكن استخدام عجينة بوردو المكونة من كبريتات النحاس والجير المطفأ، أو استخدام مبيد فطري جهازي مناسب وفق التوصيات الفنية والجرعات المسجلة، ومن بينها المواد الفعالة مثل فوسيتيل الألومنيوم أو ميتالاكسيل.

ثالثًا: السيطرة على الرطوبة الزائدة
وشدد الخبير الزراعي على أن زيادة الرطوبة ومياه الري حول قاعدة الجذع من أهم العوامل التي تساعد على تفاقم الإصابة، لذلك يجب تجنب ملامسة مياه الري لجذع الشجرة مباشرة، مع تنظيم عملية الري وإنشاء حوض مناسب حول الشجرة بما يمنع تجمع المياه عند منطقة الجذع.

مصطفى عامر: الوقاية تبدأ من إدارة الري
واختتم مصطفى عامر عبدالله بالتأكيد على أهمية سرعة اكتشاف أعراض التصمغ والتعامل معها قبل تفاقم الإصابة، مع الاهتمام بإدارة مياه الري ومنع زيادة الرطوبة حول جذوع الأشجار، لافتًا إلى إمكانية استخدام مبيدات تحتوي على المواد الفعالة ميتالاكسيل أو فوسيتيل الألومنيوم وفقًا للمحصول والتسجيلات والجرعات المعتمدة.