الزراعة في سبتمبر.. 10 توصيات مهمة للحفاظ على إنتاجية قصب السكر والبرسيم
كشف الدكتور محمود عتمان، رئيس بحوث متفرغ بمعهد بحوث الإرشاد الزراعي بمركز البحوث الزراعية، عن أبرز التوصيات والعمليات الزراعية الواجب تنفيذها خلال الفترة الحالية، ضمن الأجندة الزراعية رقم «6» والأخيرة لشهر سبتمبر 2026.
وتتضمن الأجندة مجموعة من الإرشادات المهمة لمزارعي قصب السكر الخلف والبرسيم المصري، بهدف الحفاظ على الإنتاجية وتحسين جودة المحصول، إلى جانب التعامل بالشكل المناسب مع العمليات الزراعية المرتبطة بكل محصول خلال هذه الفترة.
توصيات مهمة لمزارعي قصب السكر الخلف
أوصى الدكتور محمود عتمان مزارعي قصب السكر الخلف بالالتزام بالري المنتظم وفقًا لاحتياجات المحصول والظروف الزراعية، مع ضرورة تجنب عمليات التوريق والتطويش، لما قد تسببه من آثار سلبية على نسبة السكر والإنتاجية.
وتأتي هذه التوصية في إطار الحفاظ على الحالة الفسيولوجية للنبات وعدم تعريضه لممارسات قد تؤثر في قدرته على تكوين السكر والحفاظ على المحصول عند المستويات المستهدفة.
تجهيز الأرض والتقاوي قبل زراعة البرسيم المصري
وفيما يتعلق بزراعة البرسيم المصري، أوصت الأجندة بتجهيز التقاوي اللازمة للمساحات المقرر زراعتها، بمعدل نحو 20 كجم للفدان.
كما تشمل التوصيات إضافة السوبر فوسفات بمعدل 200 كجم للفدان، أو ما يعادله من سماد التربل فوسفات، على أن تتم الإضافة قبل الزراعة وأثناء تجهيز الأرض، بما يساعد على توفير احتياجات النبات من الفوسفور في المراحل الأولى من النمو.
خلط البرسيم بالشعير لتحسين الإنتاجية
وشددت التوصيات على إمكانية خلط البرسيم بالشعير، خاصة بهدف زيادة كمية المادة الجافة وتحسين القيمة الغذائية للبرسيم خلال الحشة الأولى.
ويُفضل في هذه الحالة استخدام نحو كيلتين من الشعير مقابل 1.5 إلى كيلتين من البرسيم، على أن تتم زراعة الشعير في أرض جيدة الخدمة بطريقة البدار، ثم تغطية بذوره تغطية خفيفة، يعقبها بدار بذور البرسيم فوقها، وفق الطريقة العفير، ثم إجراء عملية الري.
زراعة البرسيم المسقاوي في مساحات التحريش
كما أوصت الأجندة الزراعية بالتوسع في زراعة البرسيم المسقاوي في مساحات التحريش، لما يتيحه ذلك من الحصول على حشتين منه بدلًا من حشة واحدة في حالة زراعة البرسيم الفحل.
وتساعد هذه الطريقة على تحقيق استفادة أكبر من المساحة الزراعية، مع توفير كميات إضافية من العلف الأخضر خلال الموسم.
مكافحة الحشائش بعد الإنبات
ومن بين العمليات المهمة التي تناولتها الأجندة، مكافحة الحشائش التي تنافس نباتات البرسيم على المياه والعناصر الغذائية.
وأوصى الدكتور محمود عتمان باستخدام مبيدات الحشائش الموصى بها بعد الإنبات، للقضاء على حشيشة الكبر والحد من تأثيرها على نمو المحصول، مع الالتزام بالمبيد والجرعة والتوقيت المعتمدين وفق التوصيات الفنية.
التسميد الآزوتي والبوتاسي لرفع كفاءة المحصول
كما تضمنت التوصيات إضافة السماد الآزوتي بعد الإنبات بمعدل 5 كجم يوريا للفدان، أو ما يعادلها من الأسمدة الآزوتية.
وأوصت الأجندة كذلك بإضافة 50 كجم من سلفات البوتاسيوم للفدان، بما يسهم في توفير العناصر الغذائية اللازمة لنمو النبات وتحسين حالته العامة خلال مراحل التطور الأولى.
أجندة سبتمبر الزراعية تختتم توصياتها بـ17 محصولًا
وأوضح الدكتور محمود عتمان أن هذه الأجندة هي الأجندة السادسة والأخيرة لشهر سبتمبر 2026، وبذلك تكتمل سلسلة التوصيات الإرشادية الخاصة بالعمليات الزراعية المطلوب تنفيذها خلال الشهر.
وشملت الأجندات الزراعية السابقة توصيات خاصة بـ17 محصولًا، هي: القطن، والذرة الشامية، والأرز، وفول الصويا، والفول السوداني، والسمسم، والذرة الرفيعة، وقصب السكر الخريفي، وقصب السكر الربيعي، وقصب السكر الخلف، وبنجر السكر في الزراعات المبكرة والمتوسطة، والبصل الروس، والبصل الفتيل الشتوي، وإنتاج البصل من البصيلات، والتيل، والبرسيم.
وتكتسب هذه التوصيات أهمية خاصة للمزارعين مع اقتراب انتهاء شهر سبتمبر، باعتبارها خريطة إرشادية للعمليات الزراعية التي ينبغي تنفيذها في توقيتها المناسب، بما يساعد على رفع كفاءة استخدام مستلزمات الإنتاج والحفاظ على المحاصيل وتحسين جودة وإنتاجية الفدان.


.jpg)
























