بعد نشر موقع الأرض.. انتهاء أزمة صرف الأسمدة بقرية بنى غنيم بعد 3 سنوات من التعطل
كشف طارق العمدة، رئيس مجلس إدارة الجمعية الزراعية ببني غنيم التابعة لإدارة الواسطى الزراعية بمحافظة بني سويف، عن انتهاء أزمة فنية استمرت نحو ثلاث سنوات، كانت تعطل صرف الأسمدة والمستحقات الزراعية لمزارعي الجمعية، موجهاً الشكر لموقع «الأرض» ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي على سرعة الاستجابة وإنهاء المشكلة.
إشادة بسرعة الاستجابة
وقال طارق العمدة، في تصريح خاص لموقع «الأرض»، إن التواصل مع المنصة كان نقطة التحول الحقيقية في الأزمة، إذ وصلت الشكوى سريعاً إلى وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، التي تحركت على الفور للتعامل مع الملف، رغم أن المشكلة كانت فنية وإلكترونية معقدة داخل منظومة صرف الأسمدة والمستحقات الزراعية.
وأوضح أن الوزارة تواصلت مع أكثر من مسؤول مختص، وتمت متابعة الشكوى بشكل مباشر حتى وصلت إلى المسؤول عن الدعم الفني لمنطقة شمال الصعيد، مؤكداً أن أحد مسؤولي الوزارة أجرى اتصالاً هاتفياً لمتابعة الأزمة، وبعد أقل من ساعة من هذه المكالمة تم الانتهاء من حلها بالكامل.
عطل إلكتروني استمر ثلاث سنوات
وأشار رئيس الجمعية الزراعية إلى أن أصل الأزمة يعود إلى سقوط بيانات الجمعية من السيستم الإلكتروني الخاص بمنظومة صرف الأسمدة، نتيجة خلل فني أدى إلى إدخال بعض البيانات بصورة غير صحيحة، وهو ما تسبب في خروج بيانات الجمعية من المنظومة رغم تسجيل جميع الأكواد والبيانات الخاصة بالمزارعين وماكينات الصراف الآلي المستخدمة في صرف الأسمدة والمستحقات الزراعية.
وأضاف أن الجمعية تقدمت خلال السنوات الثلاث الماضية بعدد كبير من الشكاوى إلى مديرية الزراعة بمحافظة بني سويف، إلا أن المشكلة ظلت قائمة بسبب طبيعتها الفنية، وهو ما تسبب في استمرار معاناة مئات المزارعين.
حلول مؤقتة لتخفيف الأزمة
وأوضح العمدة أن إدارة الواسطى الزراعية، بقيادة المهندس عبد النبي مدير الإدارة الزراعية، بذلت جهوداً كبيرة لتخفيف آثار الأزمة، حيث كان يتم توفير جزء من الحصة المخصصة للجمعية من خلال جمعية زراعية أخرى، حتى لا يُحرم المزارعون من الأسمدة اللازمة لمحاصيلهم.
ولفت إلى أن هذه الآلية كانت تتطلب نقل كميات الأسمدة من المصنع إلى الجمعية باستخدام جرارات مخصصة، وهو ما ترتب عليه تحمل المزارعين تكاليف إضافية كبيرة شملت النقل والتفريغ، فضلاً عن زيادة الأعباء المالية الناتجة عن اختلاف مسافات النقل وخطوط سير الجرارات.
440 فداناً تضررت من الأزمة
وأكد أن الأزمة أثرت على زمام الجمعية الزراعية الذي تبلغ مساحته نحو 440 فداناً من أجود الأراضي الزراعية، مشيراً إلى أن استمرار الخلل الفني كان يهدد انتظام صرف الأسمدة للمزارعين ويزيد من الأعباء الواقعة عليهم.
السوق السوداء ضاعفت معاناة المزارعين
وأشار رئيس الجمعية إلى أن تأخر حل المشكلة دفع العديد من المزارعين إلى شراء الأسمدة من السوق السوداء لتلبية احتياجات محاصيلهم، موضحاً أن سعر جوال السماد وصل في بعض الأحيان إلى نحو 3000 جنيه، وهو ما شكل عبئاً اقتصادياً كبيراً على الأسر الزراعية.
رسالة شكر لموقع «الأرض» ووزارة الزراعة
واختتم طارق العمدة تصريحاته بتوجيه الشكر إلى منصة «الأرض» على تبنيها الشكوى وإيصالها إلى الجهات المختصة، كما أشاد بسرعة استجابة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وحرص مسؤوليها على إنهاء الأزمة في وقت قياسي، مؤكداً أن حل المشكلة أعاد انتظام صرف الأسمدة والمستحقات الزراعية، وأنهى معاناة استمرت لثلاث سنوات كاملة.


.jpg)
























