الأرض
الخميس 2 يوليو 2026 مـ 08:19 مـ 16 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بعد نشر موقع الأرض.. انتهاء أزمة صرف الأسمدة بقرية بنى غنيم بعد 3 سنوات من التعطل صيد 5 ثعابين سامة في منيا القمح.. كيف واجهت الشرقية غزو الزواحف القاتلة؟ بأقل التكاليف.. خبير زراعي يكشف طريقة تحضير سماد الكالسيوم بورون لتغذية النباتات تعميم نظام تراخيص التشغيل الرقمية لجميع مشروعات الثروة الحيوانية والداجنة بتمويل أوروبي.. سوهاج تتبنى ”الزراعة الذكية” لرفع إنتاجية الذرة الرفيعة التحفظ على 519 عبوة مشروب طاقة وتحرير 6 محاضر في العاشر من رمضان إشادة واسعة بتأسيس ”مدرسة غبور الزراعية” ودعوات لتعميم التجربة تحذيرات عاجلة من ”تغير المناخ” للمواطنين والمزارعين: تفادوا ذروة الصيف أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 2 - 7 - 2026 بروتوكول رباعي ضخم لإنتاج تقاوي البطاطس المحلية بمواصفات عالمية وزير الري: تحرك فوري لإزالة مخلفات أُلقيت بالرياح التوفيقي واتخاذ إجراءات قانونية ضد المخالف اتحاد الدواجن: 40 جنيهاً خسارة في الطائر الواحد.. ونطالب بحماية المنتجين

صيد 5 ثعابين سامة في منيا القمح.. كيف واجهت الشرقية غزو الزواحف القاتلة؟

صيد 5 ثعابين سامة في منيا القمح
صيد 5 ثعابين سامة في منيا القمح

​استنفرت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الشرقية طاقتها القصوى لشن حملة تطهير موسعة في عمق الحقول والمجاري المائية، وذلك عقب تحرك عاجل ومباشر من المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، لوأد خطر الثعابين الزاحفة وتطويق ذعر الأهالي بقرية "القراقرة" التابعة لمركز منيا القمح، إثر تسجيل حالات وفاة مأساوية بين المواطنين أثناء عملهم في زراعة شتلات الأرز.

​صائدو الثعابين يقتحمون الحقول.. سقوط 5 زواحف سامة في قبضة الفريق المتخصص
​نجح الفريق الفني المتخصص في صيد الزواحف من اصطياد خمسة ثعابين سامة، من بينها اثنان من الأنواع شديدة الخطورة بقرية القراقرة، وذلك بعد عمليات تمشيط ومسح ميداني واسع النطاق شمل المصارف، الحقول، والأراضي الزراعية المحيطة بالكتلة السكنية.

​وجاءت هذه الاستجابة الميدانية السريعة على خلفية حالة من الترقب والقلق الشديد سادت بين القرويين، عقب الفاجعة التي ألمت بالقرية في واقعتين منفصلتين؛ حيث غيَّب الموت الطفل "عبدالرحمن إبراهيم" (10 سنوات) متأثراً بلدغة ثعبان باغتته أثناء مرافقة والده في الحقل، كما لحقت به السيدة "سهام البسيوني" (37 عاماً)، ربة منزل، إثر تعرضها للدغة غادرة أثناء مساعدة زوجها في أعمال شتل الأرز، وسط شكوك أولية تشير إلى وجود ثعبان من نوع "الكوبرا" الفتاك بالمنطقة.

​تطهير شامل للمصارف وحظائر الماشية بقيادة "مطبخ العمليات المشترك"
​وقاد المهندس أشرف عامر، رئيس مركز ومدينة منيا القمح، حملة تطهير مكبرة وجولات ميدانية مكثفة أمس، بالتنسيق والتعاون المشترك مع إدارات الطب البيطري، الزراعة، الصحة، وحماية البيئة.

​وشملت أعمال الحملة تنظيف الترع، الخلجان، والمجاري المائية، إلى جانب إزالة الحشائش والمخلفات وتطهير حظائر المواشي والمناطق المتاخمة للمنازل، كونها تمثل البيئة الحاضنة والمثالية لتكاثر تلك الزواحف السامة.

وأكدت رئاسة المركز أن هذه الحملات ستستمر بشكل متواصل خلال الفترة المقبلة مع اتخاذ التدابير الوقائية القصوى، داعية المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي بؤر يُشتبه في اختباء الثعابين بها لضمان التدخل العاجل.

​استغاثات الأهالي تفرز مطالب عاجلة: سيارة إسعاف وأمصال على مدار الساعة
​وعلى الجانب الآخر، تزامنت هذه التحركات مع مطالب ملحة رفعها أهالي قرية القراقرة إلى الجهات التنفيذية، داعين إلى ضرورة نقل مركز ثقل المواجهة إلى عمق الأراضي الزراعية المتاخمة للمنازل، مع تكثيف الندوات الإرشادية لرفع وعي الفلاحين بطرق الوقاية، وأساليب التعامل الآمن مع الزواحف، وكيفية إجراء الإسعافات الأولية عند التعرض للدغ.

​وشدد الأهالي في مطالبهم على حتمية توفير الأمصال المضادة للدغات الثعابين بصفة دائمة داخل الوحدة الصحية بالقرية، مع تدعيمها بسيارة إسعاف مجهزة ومستعدة للتحرك على مدار 24 ساعة، نظراً لكون عامل الوقت هو الفاصل بين الحياة الموت في مثل هذه الحوادث الطارئة.

​طوارئ صحية وحملات توعية لحماية الفلاح في "موسم الشتل"
​وفي سياق متصل، أصدر محافظ الشرقية توجيهات صارمة برفع درجة الاستعداد القصوى داخل الوحدات الصحية والفرق الطبية بمركز منيا القمح، مع التأكد المطلق من توافر رصيد كافٍ من الأمصال واللقاحات لضمان التعامل الفوري مع أي حالة إصابة طارئة.

​وتضمنت خطة الحماية العاجلة حزمة من الإجراءات الاستباقية شملت:
​رصد ومسح كافة الأراضي المفتوحة ورش البؤر المحتملة بمبيدات ومنفرات الزواحف.
​إطلاق حملات توعية مباشرة للمزارعين داخل الحقول بآليات الحماية الشخصية.
​التشديد على ضرورة ارتداء أدوات الوقاية، مثل الأحذية الطويلة (السيفتي) والقفازات أثناء العمل.
​تفعيل منظومة البلاغات السريعة لتلقي أي إخطارات برصد الثعابين، والتعامل معها فوراً بشكل آمن لحماية أرواح المواطنين.

موضوعات متعلقة