كوريا الجنوبية تطور قابضا آليا ذكيا للتعامل مع المنتجات الغذائية الهشة
أعلنت شركة "يون روبوتيكس" التابعة لمجموعة "سيسون إيه آي" عن اكتمال تطوير قابض آلي متعدد الأغراض يعتمد على تقنيات التعرف على الأشياء غير المهيكلة. يجمع النظام بين الرؤية الحاسوبية والتحكم الدقيق، مما يسمح للروبوت بالتمييز بين المنتجات الصلبة والهشة وتعديل قوة القبضة آليا في الوقت الفعلي.
المواصفات الفنية والقدرة على التكيف
تم تصميم القابض الجديد ليتجاوز قدرات الأنظمة التقليدية من خلال عدة مميزات تقنية:
هيكل ثلاثي الأصابع: يوفر هذا التصميم استقرارا عاليا عند التعامل مع أجسام غير منتظمة الشكل، متفوقا على الأنظمة ثنائية الأصابع في توازن القوة.
التحكم في عزم الدوران: يحلل الذكاء الاصطناعي شكل وخصائص الجسم قبل لمسه، مما يسمح برفع أجسام تتراوح من رقائق البطاطس الورقية إلى زجاجات المياه التي تزن أكثر من 3 كيلوجرام.
تقنية تباطؤ السرعة: مجهز بنظام تحكم يمنع تلف الأجسام القابلة للتشوه، وهو أمر حيوي في قطاع الأغذية والزراعة لضمان سلامة المحاصيل الطازجة أثناء التعبئة.
آفاق السوق العالمي للقبض الآلي
تشير بيانات مؤسسة "داتا إنتيلو" إلى نمو متسارع في هذا القطاع التقني:
قيمة السوق: بلغت قيمة سوق القوابض الآلية حوالي 3.8 مليار دولار في العام الماضي، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.1 مليار دولار بحلول عام 2034.
ريادة آسيوية: تستحوذ منطقة آسيا والمحيط الهادئ على حصة كبرى تبلغ 41.2% من هذا السوق، مدفوعة بمشاريع المصانع الذكية في كوريا الجنوبية واليابان والصين.
التحول نحو الذكاء: ينتقل السوق حاليا من القوابض الثابتة إلى الأنظمة التكيفية المزودة بمستشعرات وذكاء اصطناعي قادر على التعامل مع بيئات العمل المتغيرة.
التطبيقات الصناعية والتجارية
أكدت الشركة أن القابض الجديد جاهز للنشر الفعلي في عدة مجالات حيوية:
الخدمات اللوجستية الزراعية: أتمتة عمليات فرز وتعبئة الفواكه والخضروات التي تتطلب لمسا رقيقا.
قطاع الرعاية الصحية: التعامل مع الأدوات والمواد الطبية الحساسة.
التصنيع الدقيق والدفاع: الاستخدام في البيئات التي تتطلب دقة عالية وقدرة على التعامل مع مواد متنوعة الصلابة.
يعد هذا التطور في ربيع عام 2026 خطوة محورية نحو "الأتمتة المرنة"، حيث تصبح الروبوتات قادرة على العمل جنبا إلى جنب مع البشر في مهام كانت تتطلب سابقا تدخلا يدويا دقيقا.
ومع استعداد الشركة للتسويق التجاري، من المتوقع أن تشهد سلاسل توريد الأغذية العالمية تحسنا في السرعة والكفاءة مع تقليل نسب الهالك الناتج عن سوء التداول الآلي.


.jpg)
























