الزراعة: الممارسات السليمة والميكنة الحديثة تقللان فاقد القمح
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الإعلامي بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن موسم حصاد القمح في مصر انطلق بالفعل في عدد من المحافظات، وسط تحركات مكثفة من الوزارة لتقديم الدعم والإرشاد الزراعي للمزارعين، بما يضمن تحقيق أعلى إنتاجية وتقليل الفاقد، في إطار جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي.
وأوضح أن وزارة الزراعة تولي ملف حصاد القمح في مصر أهمية خاصة، من خلال تكثيف الحملات الإرشادية وتوعية المزارعين بأفضل الممارسات قبل الحصاد وبعده، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالتوصيات الفنية لضمان جودة المحصول وزيادة كميات التوريد.
إيقاف الري وتحديد موعد الحصاد بدقة
شدد "جاد" على أهمية إيقاف ري محصول القمح فور ظهور علامات اصفرار حامل السنبلة، باعتبارها إشارة واضحة لاقتراب النضج، مع بدء الحصاد عند التأكد من صلابة الحبوب من خلال اختبارها، بما يسهم في الحفاظ على جودة المحصول وتقليل نسبة الفاقد.
الميكنة الحديثة مفتاح تقليل الفاقد
أضاف أن استخدام الميكنة الزراعية الحديثة في حصاد القمح في مصر يمثل عنصرًا حاسمًا في تقليل الهدر، سواء أثناء الحصاد أو الدراس، إلى جانب دوره في تحسين كفاءة العمل الزراعي، مشيرًا إلى أهمية الاعتماد على الحصاد الآلي للحصول على كميات جيدة من التبن لاستخدامها كأعلاف.
التوريد للدولة مسؤولية قومية
ونوه المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن توريد القمح إلى الشون والصوامع الحكومية يُعد واجبًا قوميًا، لما له من دور مباشر في تأمين احتياجات الدولة من الحبوب وتوفير رغيف الخبز، مؤكدًا أن التزام المزارعين بالتوريد يعود بالنفع على جميع فئات المجتمع.
استعدادات مكثفة ونقاط استلام جاهزة
لفت إلى أن الوزارة تتابع بشكل مستمر جاهزية نقاط استلام القمح في مختلف المحافظات، مع توفير الدعم الفني والإداري لضمان سهولة عمليات التوريد، إلى جانب استمرار التوعية بأهمية اتباع الأساليب العلمية في النقل والتخزين لتقليل الفاقد.
تعظيم الاستفادة من الأراضي الزراعية
دعا "جاد" إلى استغلال الفترات بين المواسم الزراعية بشكل أمثل، عبر زراعة محاصيل أخرى لزيادة العائد من وحدة المساحة، بما يحقق أقصى استفادة اقتصادية للمزارعين ويدعم الإنتاج الزراعي بشكل عام.


.jpg)
























