تحذيرات من عفن الثيلافيوبسي وكيفية تمييزه عن سوسة النخيل الحمراء
كشف الدكتور محمد المليجي، أستاذ أمراض النبات، عن مخاطر عفن ساق النخيل"الثيلافيوبسي" (Thielaviopsis)، واصفاً إياه بالمرض الفطري الشديد الذي يهدد حياة الأشجار، خاصة تلك التي تعاني من الضعف أو تعرضت لظروف مناخية قاسية مثل الصقيع.
ما هو عفن ساق النخيل الثيلافيوبسي؟
أوضح الدكتور المليجي أن هذا المرض الفطري يتسلل إلى جسم النخلة عبر الجروح الناتجة عن عمليات "التكريب" (قص السعف). وبمجرد دخول الفطر، يبدأ في مهاجمة الأنسجة الحيوية بقوة، وتظهر على النخلة أعراض مخيفة تُعرف بـ "النزيف"، حيث تفرز ساق النخلة صبغة بنية داكنة تسيل على الجذع تشبه الدماء.
أعراض الإصابة بعفن الثيلافيوبسي
سهولة نزع قواعد السعف فعند محاولة نزع السعف، يظهر أسفله نسيج متحلل يتراوح لونه بين البني والأسود، كذلك نتشار الجراثيم حيث يحمل النسيج المتحلل بلايين الجراثيم الفطرية المستعدة للانتقال لأشجار أخرى وقد يحدث انكسار القمة في مراحل متقدمة، ينثني الساق بالقرب من القمة وقد ينكسر تماماً وانتشار الحلقة السوداء عند قطع الساق، يظهر بوضوح وجود حلقة بنية إلى سوداء تمتد بقطر الساق.
كيف تفرق بين "عفن الساق" و"سوسة النخيل الحمراء"؟
يختلط الأمر على الكثير من المزارعين في التمييز بين الإصابة الفطرية والإصابة الحشرية. وقد وضع الدكتور المليجي نقاطاً جوهرية للفصل بينهما وجه المقارنة
عفن الثيلافيوبسي ( مسبب مرضي فطري) يبدأ غالباً من أماكن قص السعف والقمة، إفرازات بنية سائلة "كالنزيف" نسيج أسود متحلل ومليء بالجراثيم، مع انثناء وانكسار في القمة.
سوسة النخيل الحمراء ( مسبب مرضي حشري) ثقوب في الساق بالقرب من القاعدة عادة، وجود ما يشبه "نشارة الخشب" حول الساق، وجود يرقات وشرانق وحشرة كاملة مع وجود نخر
العلاج والوقاية: قرار حاسم
أكد الأستاذ الدكتور محمد المليجي على حقيقة صادمة للمزارعين؛ وهي أن النخيل المصاب بـ عفن الثيلافيوبسي وصولاً لمرحلة التحلل الداخلي لا علاج له، قائلا إن "النخيل المصاب بهذا العفن الفطري يمثل خطراً داهماً على المزارع المجاورة، لذا يجب إزالته فوراً وحرقه للتخلص من بلايين الجراثيم التي قد تنتقل مع الرياح أو أدوات التقليم.
نصائح لحماية نخيلك
نصح خبراء مكافحة الآفات بضرورة تعقيم أدوات التكريب حيث يجب تطهير المناشير والأدوات قبل وبعد العمل في كل نخلة ورش الجروح استخدام مبيدات فطرية نحاسية بعد عملية قص السعف مباشرة لسد الثغرات أمام الفطر مع ضرورة تسميد النخيل لتقوية مناعة الشجرة ما يجعلها أقل عرضة لهجوم الفطريات بعد موجات الصقيع.





.jpg)























