الأرض
الجمعة 4 سبتمبر 2026 مـ 12:46 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الشرقية ترفع الاستعداد لموسم حصاد الأرز.. 200 موقع لجمع القش و227 معدة لدعم المزارعين الزراعة تكشف عن جهود «المركزي للمبيدات» خلال أغسطس: فحص 3000 عينة رئيس شعبة الدواجن لـ«الأرض»: لا نقص في البيض.. وفائض إنتاج يغطي احتياجات موسم المدارس نداء من قلب الحقول.. مزارعو القطن يطالبون الحكومة بسعر عادل لـ«الذهب الأبيض» زراعة سوهاج: إجراءات قانونية ضد مخالفات تداول المبيدات وحملات مستمرة لحماية المحاصيل مدير معهد البساتين يكشف أسباب ارتفاع أسعار البطاطس وموعد عودة الانخفاض توصيات جديدة لتنظيم صيد الطيور المهاجرة وحماية التنوع البيولوجي قبل فوات الأوان.. الزراعة تعلن برنامج سبتمبر لري وتسميد أشجار الزيتون بتخفيضات تصل إلى 25%.. رئيس مجلس الوزراء يفتتح معرض «أهلًا مدارس» الرئيسي بالجيزة انطلاق موسم جني القطن ببني سويف.. 3669 فدانًا من «الذهب الأبيض» التبقع البني يهدد محصول الأرز.. تعرف على أسباب الإصابة وطرق المكافحة تقلبات أسواق الحبوب العالمية ترفع مخاطر الاستيراد.. كيف تتأثر مصر باضطرابات البحر الأسود والطقس؟

مطالب عاجلة لحل مشكلة الأسمدة الزراعية في القنطرة شرق

أصبحت الأسمدة الزراعية محور قلق شديد لدى مزارعي مركز ومدنية القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية، وبشكل خاص في نطاق قرى جلبانة وسهل الطينة ومناطق الحوش والجمعيات الزراعية.

وطالب المزارعون بإيجاد حلول عاجلة وواقعية لتوزيع الأسمدة حفاظاً على محاصيلهم من الموالح والأقطان والبنجر وغيرها، وسط تزايد المخاوف من تأثر الإنتاج الزراعي المحلي والتصديري.

الأسمدة الزراعية: ضرورة عاجلة لمستقبل المحاصيل

أوضح فرحات أحمد يوسف الهايش، أحد مزارعي حوشة 7 بجلبانة، أن المشكلة الأساسية تكمن في ربط توزيع الأسمدة بالمالك الأول للأرض، رغم أن المزارع الحالي هو من استأجرها أو اشترى حقوقها من ملاك سابقين، وهو ما يعرقل حصوله على احتياجاته الزراعية.

وأكد الهايش على ضرورة فصل مشكلة توزيع الأسمدة عن أي مشكلات كهربائية، بالإضافة إلى أهمية إنشاء مصانع للبنجر وفرع لمصنع الغزل والنسيج بالمحلة ومصنع للكتان في المنطقة الصناعية بالقنطرة شرق، لضمان الاستغلال الأمثل للمساحات الزراعية الكبيرة.

وأشار الهايش إلى أن العديد من المحاصيل تتمتع بجودة عالية وتصدر للخارج، مما يبرز أهمية الاهتمام بالقطاع الزراعي وتوفير بنية تحتية كهربائية قوية وأعمدة إنارة كافية لحماية حياة المزارعين، فضلاً عن استغلال الأراضي الفارغة لإنشاء مجمعات تعليمية في مناطق محرومة من المدارس.

ومن جانبه، أكد محمد البطل، أحد سكان القطاع الزراعي، ضرورة تعزيز شبكة الكهرباء واستبدال الأعمدة المتهالكة في قريتي 7 و4، مع توصيل الكهرباء للمساجد وتشغيل المعهد الديني، إضافة إلى الاهتمام بالوحدة الصحية وتوفير الأطباء لضمان خدمة متكاملة لسكان المنطقة.

بدوره، أوضح الدكتور محمد خليل، وكيل وزارة الزراعة بالإسماعيلية، أن مشكلة الأسمدة قائمة بالفعل، وأن الحل يتطلب إعداد مذكرة رسمية للمحافظ ترفع إلى وزير الزراعة، لضمان منح المزارعين الأسمدة بشكل استثنائي إلى حين حل مشاكل الملكية، خاصة أن معظم المستفيدين الحاليين للأراضي ليسوا المالكون الأصليون لها.

وفي سياق متصل، أكد المهندس كامل تويج، وكيل وزارة الزراعة بمحافظة بورسعيد، أنه سيتم التواصل مع المزارعين والعمل على حل مشكلة توزيع الأسمدة خلال الفترة المقبلة.

ولفت إلى أن ترحيب الوزارة باستقبال المزارعين للاستماع إلى شكواهم ومناقشة الحلول الممكنة في قرية 7 التابعة لمحافظة بورسعيد.