الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 08:22 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر ”زراعة الدقهلية” تحاصر القوارض بالمنزلة.. مكافحة 2100 فدان لحماية المحاصيل الزراعية مدير معهد بحوث أمراض النباتات: خريطة مرضية لمصر والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض الزراعية زراعة الدقهلية تستعد لإطلاق مشروع رقمي لضبط الحيازات وحماية الدعم الزراعي وزير التموين يطلق قمة التجزئة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري رئيس قطاع الثروة الحيوانية يكشف أسباب زيادة أعداد الماشية في مصر

تحولات كبرى في تجارة الحبوب والبذور الزيتية خلال 25 عاما

 تجارة الحبوب والبذور الزيتية
تجارة الحبوب والبذور الزيتية

كشف تقرير صادر عن بنك رابوبانك عن التحولات الجذرية التي شهدتها تجارة الحبوب والبذور الزيتية العالمية خلال ربع القرن الماضي، مسلطا الضوء على الانتقال التاريخي في موازين الإنتاج والتجارة من الدول المتقدمة إلى الأسواق الناشئة.

من الغرب إلى الجنوب العالمي.. تحول مراكز الإنتاج والتصدير

في مطلع القرن الحادي والعشرين، كانت الولايات المتحدة تهيمن على صادرات القمح والذرة وفول الصويا عالميا، إلا أن المشهد اليوم تغير بشكل دراماتيكي. فبينما لا تزال واشنطن أكبر مصدر للذرة، تقترب البرازيل بخطوات متسارعة، إذ قفزت صادراتها من 6 ملايين طن قبل 25 عاما إلى 43 مليون طن حاليا.

أما في سوق القمح، فقد تراجعت الولايات المتحدة من المركز الأول بصادرات بلغت 28 مليون طن عام 2000 إلى المركز الخامس بـ 22 مليون طن فقط في موسم 2024/2025، أي نصف ما تصدره روسيا اليوم، التي ارتفعت من 700 ألف طن إلى 45 مليون طن خلال الفترة ذاتها، لتصبح أكبر مصدر للقمح في العالم.

وفي تجارة فول الصويا، تبادلت الولايات المتحدة والبرازيل المراكز، إذ زادت صادرات البرازيل من 15 إلى 112 مليون طن، متجاوزة الولايات المتحدة التي تصدر حاليا 45 مليون طن فقط.


التحول في أنماط الاستيراد.. من أوروبا إلى آسيا وأفريقيا

يظهر التقرير أن خريطة الاستيراد تغيرت هي الأخرى بشكل لافت. ففي عام 2000، كان الاتحاد الأوروبي أكبر مستورد لفول الصويا والقمح، واليابان أكبر مشتر للذرة. أما اليوم، فقد تغير المشهد جذريا:
الصين باتت أكبر مستورد لفول الصويا عالميا،
مصر تصدرت واردات القمح،
المكسيك أصبحت أكبر مستورد للذرة.
كما ارتفعت واردات القمح في جنوب شرق آسيا نتيجة تحول المستهلكين نحو الخبز والمعجنات بدلا من الأرز التقليدي، في مؤشر على تغير الأنماط الغذائية في المنطقة.


نظرة إلى المستقبل.. أفريقيا في مركز النمو القادم

يتوقع رابوبانك أن تشهد أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى طفرة في الطلب على الحبوب، خصوصا القمح، مدفوعة بالنمو السكاني السريع وتحسن مستويات الدخل. فقد تضاعف استهلاك القمح في دول مثل كينيا ونيجيريا والسودان ثلاث مرات خلال 25 عاما، ومن المتوقع أن يستمر الارتفاع حتى عام 2050 مع توسع الطلب على منتجات الدقيق والمخبوزات.

في المقابل، من المرجح أن يتباطأ نمو واردات الصين من فول الصويا مع استقرار الطلب الداخلي، بينما يتوقع أن تتزايد الواردات في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما يعيد رسم خريطة تدفقات التجارة الزراعية مرة أخرى.

تحديات غير متوقعة تلوح في الأفق
يحذر التقرير من أن مستقبل تجارة الحبوب سيظل عرضة لعوامل غير متوقعة، تشمل تغير المناخ، والاضطرابات الجيوسياسية، والصراع بين الحمائية الاقتصادية والتجارة الحرة، وهي عوامل قد تعيد تشكيل خريطة الإنتاج والاستهلاك العالمي مجددا خلال العقود المقبلة.