الأرض
السبت 13 يونيو 2026 مـ 07:44 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان الزراعة تكشف أسباب القفزة في إنتاج اللحوم الحمراء لعلاج نقص العناصر الصغرى.. دليل دماك لاستخدام السماد المخلبي المتكامل ”ادوب ميكسون”

تحولات كبرى في تجارة الحبوب والبذور الزيتية خلال 25 عاما

 تجارة الحبوب والبذور الزيتية
تجارة الحبوب والبذور الزيتية

كشف تقرير صادر عن بنك رابوبانك عن التحولات الجذرية التي شهدتها تجارة الحبوب والبذور الزيتية العالمية خلال ربع القرن الماضي، مسلطا الضوء على الانتقال التاريخي في موازين الإنتاج والتجارة من الدول المتقدمة إلى الأسواق الناشئة.

من الغرب إلى الجنوب العالمي.. تحول مراكز الإنتاج والتصدير

في مطلع القرن الحادي والعشرين، كانت الولايات المتحدة تهيمن على صادرات القمح والذرة وفول الصويا عالميا، إلا أن المشهد اليوم تغير بشكل دراماتيكي. فبينما لا تزال واشنطن أكبر مصدر للذرة، تقترب البرازيل بخطوات متسارعة، إذ قفزت صادراتها من 6 ملايين طن قبل 25 عاما إلى 43 مليون طن حاليا.

أما في سوق القمح، فقد تراجعت الولايات المتحدة من المركز الأول بصادرات بلغت 28 مليون طن عام 2000 إلى المركز الخامس بـ 22 مليون طن فقط في موسم 2024/2025، أي نصف ما تصدره روسيا اليوم، التي ارتفعت من 700 ألف طن إلى 45 مليون طن خلال الفترة ذاتها، لتصبح أكبر مصدر للقمح في العالم.

وفي تجارة فول الصويا، تبادلت الولايات المتحدة والبرازيل المراكز، إذ زادت صادرات البرازيل من 15 إلى 112 مليون طن، متجاوزة الولايات المتحدة التي تصدر حاليا 45 مليون طن فقط.


التحول في أنماط الاستيراد.. من أوروبا إلى آسيا وأفريقيا

يظهر التقرير أن خريطة الاستيراد تغيرت هي الأخرى بشكل لافت. ففي عام 2000، كان الاتحاد الأوروبي أكبر مستورد لفول الصويا والقمح، واليابان أكبر مشتر للذرة. أما اليوم، فقد تغير المشهد جذريا:
الصين باتت أكبر مستورد لفول الصويا عالميا،
مصر تصدرت واردات القمح،
المكسيك أصبحت أكبر مستورد للذرة.
كما ارتفعت واردات القمح في جنوب شرق آسيا نتيجة تحول المستهلكين نحو الخبز والمعجنات بدلا من الأرز التقليدي، في مؤشر على تغير الأنماط الغذائية في المنطقة.


نظرة إلى المستقبل.. أفريقيا في مركز النمو القادم

يتوقع رابوبانك أن تشهد أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى طفرة في الطلب على الحبوب، خصوصا القمح، مدفوعة بالنمو السكاني السريع وتحسن مستويات الدخل. فقد تضاعف استهلاك القمح في دول مثل كينيا ونيجيريا والسودان ثلاث مرات خلال 25 عاما، ومن المتوقع أن يستمر الارتفاع حتى عام 2050 مع توسع الطلب على منتجات الدقيق والمخبوزات.

في المقابل، من المرجح أن يتباطأ نمو واردات الصين من فول الصويا مع استقرار الطلب الداخلي، بينما يتوقع أن تتزايد الواردات في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما يعيد رسم خريطة تدفقات التجارة الزراعية مرة أخرى.

تحديات غير متوقعة تلوح في الأفق
يحذر التقرير من أن مستقبل تجارة الحبوب سيظل عرضة لعوامل غير متوقعة، تشمل تغير المناخ، والاضطرابات الجيوسياسية، والصراع بين الحمائية الاقتصادية والتجارة الحرة، وهي عوامل قد تعيد تشكيل خريطة الإنتاج والاستهلاك العالمي مجددا خلال العقود المقبلة.