الأرض
الجمعة 12 يونيو 2026 مـ 01:36 صـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الصناعات الغذائية: السكر الأبيض يتراجع 23% عالميًا.. الخام يهبط 8% ضربة رقابية بالدقهلية.. ضبط مصنع «بير السلم» لإعادة تدوير زيوت السيارات الإرشاد الزراعي: الالتزام بعملية العزيق شرط أساسي لتحسين إنتاجية الذرة الشامية البرلمان يطالب الحكومة بحصر دقيق للكلاب الضالة وتوفير التمويل للمواجهة محافظ المنوفية يحيل مخالفات صرف الأسمدة المدعمة للنيابة بعد اكتشاف 926 مخالفة «أكساد» تنفذ أكبر مشروع عربي لتخزين الكربون وجذب الطيور المهاجرة وزير التموين يبحث مع فوري تعزيز التحول الرقمي وتطوير خدمات المواطنين دراسة تفجر مفاجأة وتكشف عن أصوات تصدرها النباتات الواقعة تحت الإجهاد إطلاق 1.5 مليون زريعة سمكية لدعم المخزون السمكي ببحيرة البرلس ونهر النيل ضبط مصنع أعلاف غير مرخص بالمنوفية يستخدم خامات مجهولة المصدر الزراعة تشن حملات مفاجئة على الجمعيات لضبط صرف الأسمدة بالمنوفية الزراعة تكشف حقيقة الفرق بين محاصيل التصدير والمنتجات المطروحة للمواطنين

أسباب تساقط أزهار الفول البلدي وطرق الوقاية

أزهار الفول البلدي
أزهار الفول البلدي

يعد تساقط أزهار الفول البلدي من أخطر المشكلات التي تهدد إنتاجية المحصول، إذ تمثل الأزهار رأس المال الحقيقي للمزارع، وأي خلل يؤثر عليها سواء كان إصابة مرضية كالفيتوبلازما أو تبقعات أو تساقط مبكر، يُعد خصمًا مباشرًا من عدد القرون المتوقعة في نهاية الموسم. ويؤكد الدكتور فيصل يوسف، الخبير الزراعي بمركز البحوث الزراعية، أن فهم أسباب هذه الظاهرة هو المفتاح الأول لتقليل خسائر المزارعين.

أسباب تساقط أزهار الفول البلدي بالتفصيل

حلول تساقط أزهار الفول البلدي

1- الإجهاد البيئي واضطراب التوازن الهرموني
يعد تعرّض نبات الفول لعوامل الإجهاد أبرز أسباب فقدان الأزهار، مثل:

التقلبات الجوية المفاجئة

التغريق أو زيادة الرطوبة

الملوحة

التنافس بين النباتات في الحقل

هذه الظروف تؤدي إلى اضطراب التوازن الطبيعي بين الهرمونات المحفزة للنمو مثل الجبريليك، السيتوكينين، والأوكسينات، وبين الهرمونات المسؤولة عن وقف النمو مثل الأبسيسيك والإيثيلين. ويصاحب ذلك نشاط إنزيمات تزيد من قابلية الأزهار للسقوط، ومن أبرزها إنزيم Polygalacturonases.

2- نقص الكربوهيدرات اللازمة لدعم الأزهار
ترتبط القدرة على إنتاج أزهار قوية وثابتة بمدى توفر الكربوهيدرات المنتَجة بعملية التمثيل الضوئي. وعندما لا تحصل الأزهار على ما يكفي من السكريات اللازمة لنموها، يصبح سقوطها أمرًا طبيعيًا؛ فالنبات وقت الإجهاد يوجه طاقته الأساسية للحفاظ على حياته قبل دعمه للأزهار.

كيف نعالج مشكلة تساقط الأزهار؟

يشير الدكتور فيصل يوسف، إلى أن تقليل التساقط يعتمد على مواجهة الأسباب مباشرة من خلال خطوتين أساسيتين:

1- معالجة الخلل الهرموني باستخدام NAA

يساعد هرمون نفثالين أسيتيك أسيد (NAA) بمعدل 60 جزءًا في المليون على إعادة توازن الهرمونات وتقليل نسبة سقوط الأزهار. وقد أثبتت التجارب نجاحه في خفض معدل التساقط من 85% إلى 71%، أي الحفاظ على 14% من الأزهار التي كانت ستسقط دون المعالجة. وتتوافر مركبات تجارية آمنة لهذا الغرض في السوق الزراعية.

2- دعم الإمداد بالكربوهيدرات

وذلك من خلال:

رش عنصر البورون بتركيز 2%

إضافة الأحماض الأمينية

استخدام مستخلصات الطحالب البحرية

هذه المواد تعزز كفاءة التمثيل الضوئي وتحسين إمداد النبات بالسكريات اللازمة لدعم الأزهار وتقليل فقدها.

وينصح الخبراء بأن يتم الرش في الفترة بين 35 إلى 50 يومًا من الزراعة لضمان أفضل استجابة للنبات.

ماذا تكشف الصور الميكروسكوبية؟

تشير الفحوص المرفقة التي تُظهر خلايا منطقة انفصال الزهرة إلى وجود اختلاف واضح بين نبات تعرض للإجهاد ونبات نمت أزهاره في ظروف طبيعية، حيث تبدو الخلايا في النبات المجهد أكثر تفككًا، ما يفسر سهولة سقوط الأزهار في هذه الحالة.