الأرض
الخميس 16 يوليو 2026 مـ 06:16 صـ 30 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يكشف البرنامج المثالي لتسميد التين البرشومي وزيادة الإنتاج زراعة سوهاج تعلن انطلاق برنامج تدريبي لتنفيذ الحصر الحيازي الجديد مركب تراك ميكس.. الحل السحري لزيادة حجم الثمار وتحسين العقد أسرار التحرير الجيني للجنوم ومستقبل التكنولوجيا الحيوية الزراعة بالمنوفية تتابع مصانع الأعلاف وتجدد تراخيص المزارع رئيس ”الخدمات الزراعية” يكشف تفاصيل مكافحة دودة الحشد وثاقبات الذرة تحالف بين ”المركزي للمبيدات” و”بنات الأزهر” لإنقاذ المحاصيل المصرية كيف يعيد ”جهاز حماية وتنمية البحيرات” رسم خريطة الثروة السمكية في مصر؟ إطلاق 250 ألف زريعة بلطي في نيل بني سويف لزيادة الإنتاج السمكي رئيس الوزراء خلال تفقده مزرعة ”العمار” : قصة نجاح وطنية للقطاع الخاص.. وتلبي احتياجات السوق رئيس الوزراء: قطاع الزراعة يشهد نقلة نوعية غير مسبوقة وفق رؤية الدولة واستراتيجيتها محافظ الغربية يسلم 26 مزارعًا فراطات ذرة مجانًا استعدادًا لموسم الحصاد

فيضانات تضرب جنوب المغرب وتلحق خسائر محدودة بمحصول الطماطم

خسائر الطماطم فى المغرب
خسائر الطماطم فى المغرب

شهدت منطقة الداخلة جنوب المغرب مطلع أكتوبر فيضانات مفاجئة تسببت في خسائر متفاوتة لمحاصيل الطماطم والتوت الأزرق، في حادث مناخي نادر يعود آخر مثيل له إلى عام 2015.

ورغم شدة الأمطار التي وصلت إلى نحو 35 ملم خلال أقل من ساعة، أكدت شركات زراعية محلية أن الأضرار ظلت محدودة على المستوى الإقليمي والوطني.

تأثيرات متفاوتة على المحاصيل

قال علي بايدا، المدير العام لشركة بايدا للتجارة والتنمية، إن الفيضان نجم عن فيضان نهر في منطقة بلاد جديان الواقعة بين أوسرد والداخلة، مشيرا إلى أن التوقيت كان نسبيا في صالح المزارعين، إذ جاء خلال موسم حصاد الطماطم وليس خلال موسم البطيخ والشمام المبكر، الذي كان سيتأثر بشدة لو حدثت الفيضانات آنذاك.

وأوضح بايدا أن بعض المزارع تكبدت خسائر وصلت إلى 40% من المساحة المزروعة، بينما تأثرت شركته بخسارة نحو 20 هكتارا من أصل 300 هكتار من الصوبات الزراعية التي جرفتها المياه، مؤكدا أن الخسائر الإنتاجية في قطاع الطماطم لا تتجاوز 10% من إجمالي إنتاج المنطقة، أي ما يعادل يومين أو ثلاثة أيام فقط من الحصاد، وهو ما يجعل التأثير على السوق محدودا للغاية.

استمرار النشاط الزراعي رغم الفيضانات

وأشار بايدا إلى أن البنية التحتية والطرق المؤدية إلى المزارع ظلت سليمة، ولم تتأثر الأنشطة اللوجستية أو حركة النقل، إذ عاد المزارعون إلى العمل في اليوم التالي مباشرة بفضل تحسن الأحوال الجوية. وأضاف أن الطقس المشمس والعاصف بعد الفيضانات ساعد على تجفيف الأراضي سريعا واستئناف الحصاد دون تأخير يذكر.

تعد منطقة الداخلة من أبرز مناطق إنتاج الطماطم في جنوب المغرب، وتساهم بحصة مهمة في الصادرات الزراعية الوطنية، مما يجعل سلامة الإنتاج المحلي واستقراره أمرا حيويا للأسواق المحلية والدولية على حد سواء.