الأرض
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 مـ 10:58 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
كيف تستفيد شركات التصدير الزراعي المصرية من أزمة اللوجستيات؟ مطالبات أكاديمية بتغيير اسم كلية الزراعة لمواكبة التطور أسعار الأرز تقفز 1000 جنيه للطن في أسبوع ومخاوف من التخزين محافظ سوهاج: صوامع جديدة بجرجا ترفع الطاقة التخزينية للقمح إلى 230 ألف طن سنويًا جناح شركة بشاير سيوة يستقبل محافظ مطروح اللواء محمد الزملوط فى المهرجان الدولى للتمور بسبب شباك الصيد.. دفن دولفين نافق بشاطئ رأس البر وفق الإجراءات البيئية دور جهاز مستقبل مصر في إحياء زراعة وتعطين وصناعة الكتان بالدلتا الجديدة إنتاج مصر من القمح يرتفع إلى 10.2 مليون طن.. وخبير يكشف أهمية السعر الاسترشادي كيف تحصل على تمويل مشروع البتلو؟.. الزراعة تكشف التفاصيل نظام IPRS وتفريخ الأسماك.. تفاصيل تدريب طلاب جامعة الزقازيق بالمعمل المركزي الزراعة تواصل تأهيل كوادر الجامعات: الثروة السمكية يستقبل طلاب جامعة الزقازيق للتدريب العملي أزمة بسبب ازدواجية تمثيل مصر في الإيكاهو لمنافسات الخيول.. تفاصيل

فيضانات تضرب جنوب المغرب وتلحق خسائر محدودة بمحصول الطماطم

خسائر الطماطم فى المغرب
خسائر الطماطم فى المغرب

شهدت منطقة الداخلة جنوب المغرب مطلع أكتوبر فيضانات مفاجئة تسببت في خسائر متفاوتة لمحاصيل الطماطم والتوت الأزرق، في حادث مناخي نادر يعود آخر مثيل له إلى عام 2015.

ورغم شدة الأمطار التي وصلت إلى نحو 35 ملم خلال أقل من ساعة، أكدت شركات زراعية محلية أن الأضرار ظلت محدودة على المستوى الإقليمي والوطني.

تأثيرات متفاوتة على المحاصيل

قال علي بايدا، المدير العام لشركة بايدا للتجارة والتنمية، إن الفيضان نجم عن فيضان نهر في منطقة بلاد جديان الواقعة بين أوسرد والداخلة، مشيرا إلى أن التوقيت كان نسبيا في صالح المزارعين، إذ جاء خلال موسم حصاد الطماطم وليس خلال موسم البطيخ والشمام المبكر، الذي كان سيتأثر بشدة لو حدثت الفيضانات آنذاك.

وأوضح بايدا أن بعض المزارع تكبدت خسائر وصلت إلى 40% من المساحة المزروعة، بينما تأثرت شركته بخسارة نحو 20 هكتارا من أصل 300 هكتار من الصوبات الزراعية التي جرفتها المياه، مؤكدا أن الخسائر الإنتاجية في قطاع الطماطم لا تتجاوز 10% من إجمالي إنتاج المنطقة، أي ما يعادل يومين أو ثلاثة أيام فقط من الحصاد، وهو ما يجعل التأثير على السوق محدودا للغاية.

استمرار النشاط الزراعي رغم الفيضانات

وأشار بايدا إلى أن البنية التحتية والطرق المؤدية إلى المزارع ظلت سليمة، ولم تتأثر الأنشطة اللوجستية أو حركة النقل، إذ عاد المزارعون إلى العمل في اليوم التالي مباشرة بفضل تحسن الأحوال الجوية. وأضاف أن الطقس المشمس والعاصف بعد الفيضانات ساعد على تجفيف الأراضي سريعا واستئناف الحصاد دون تأخير يذكر.

تعد منطقة الداخلة من أبرز مناطق إنتاج الطماطم في جنوب المغرب، وتساهم بحصة مهمة في الصادرات الزراعية الوطنية، مما يجعل سلامة الإنتاج المحلي واستقراره أمرا حيويا للأسواق المحلية والدولية على حد سواء.