كيف يعيد ”جهاز حماية وتنمية البحيرات” رسم خريطة الثروة السمكية في مصر؟
يرتبط اسم "جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية" في أذهان الكثيرين بالدور الرقابي التقليدي، أو مجرد فرض القوانين ومنع المخالفات في المسطحات المائية، لكن وراء الكواليس، هناك منظومة متكاملة تعمل على مدار الساعة لتحقيق معادلة صعبة: تأمين الغذاء البيولوجي للمصريين، والحفاظ على حقوق الصيادين، وتطوير الموارد الطبيعية الحية.
كيف تحولت مهام الجهاز من "الحماية" بمفهومها الضيق، إلى "التنمية الشاملة" بمفهومها الأوسع، خمسة محاور ترسم استراتيجية الجهاز:
تنمية وبناء المخزون السمكي: من خلال إطلاق ملايين "الزريعة" من الأسماك عالية الجودة في البحيرات ونهر النيل، لضمان استدامة الإنتاج وتوفير مصادر متجددة للصيد الحر.
ثورة التطوير في البحيرات والمزارع: تشهد البحيرات المصرية حالياً حركة تطوير وتطهير غير مسبوقة لإزالة الحشائش والتعديات، إلى جانب تحديث المزارع السمكية لتواكب أحدث المعايير العالمية في الإنتاج الكثيف.
دعم مزدوج للصيادين والمستثمرين: يضع الجهاز "الصياد البسيط" على رأس أولوياته كشريك أساسي في التنمية، مع تقديم كافة التسهيلات والدعم الفني للمستثمرين لفتح آفاق جديدة للاستزراع السمكي.
رقابة صارمة على جودة المياه وصحة الأسماك: من خلال لجان مراقبة ومختبرات متخصصة، يضمن الجهاز بيئة مائية نظيفة وخالية من الملوثات، مما ينعكس مباشرة على سلامة المنتج السمكي الذي يصل إلى مائدة المواطن.
حماية الموارد للأجيال القادمة: الموازنة بين الاستغلال الاقتصادي الحالي والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية لتبقى غنية للأجيال القادمة.
من يستفيد من هذه الجهود؟
تتسع دائرة المستفيدين من أنشطة الجهاز لتشمل المجتمع بأكمله:
الصياد البسيط: الذي يجد بحيرات نظيفة ومخزوناً سمكياً وفيراً يؤمن له ولأسرته حياة كريمة.
المستثمر: الذي يحصل على بيئة استثمارية آمنة ومدعومة بالخبرات الفنية والدراسات العلمية.
المستهلك المصري: الذي يحصل على بروتين حيواني آمن، صحي، وبأسعار عادلة في ظل تحديات الأمن الغذائي العالمي.
شاركنا برأيك وتفاعلك:
تهدف سلسلة #اعرف_جهازك إلى تقريب المسافة بين المواطن ومؤسسات الدولة الخدمية والتنموية.


.jpg)












