خبير زراعي يكشف البرنامج المثالي لتسميد التين البرشومي وزيادة الإنتاج
كشف الخبير الزراعي مصطفى عامر عبدالله عن برنامج تسميد متكامل لأشجار التين البرشومي المزروعة في الأراضي الطينية والتي تعتمد على الري بالغمر، مؤكدًا أن الالتزام بمواعيد وكميات التسميد المناسبة يسهم في تعزيز النمو الخضري، وتحسين جودة الثمار، وزيادة الإنتاجية خلال موسم النمو.
برنامج التسميد مع بداية النمو الربيعي
وأوضح الخبير الزراعي أن المرحلة الأولى من البرنامج تبدأ مع انطلاق النمو الربيعي، حيث تحتاج كل شجرة إلى إضافة 10 إلى 15 كيلوجرامًا من السماد البلدي المتحلل إذا لم تتم إضافته خلال فصل الشتاء، إلى جانب 300 إلى 500 جرام من سلفات النشادر، و250 إلى 300 جرام من السوبر فوسفات، بالإضافة إلى 250 إلى 400 جرام من سلفات البوتاسيوم، لتوفير العناصر الغذائية اللازمة لانطلاق نمو قوي ومتوازن.
دعم الأشجار خلال مرحلة العقد وتحجيم الثمار
وأشار إلى أن احتياجات الشجرة تتغير مع بداية عقد الثمار، إذ يوصى بإضافة 300 إلى 500 جرام من سلفات البوتاسيوم لكل شجرة، على أن تُقسم الكمية على دفعتين، مع إضافة 200 إلى 300 جرام من نترات الكالسيوم في الأراضي غير مرتفعة الملوحة أو القلوية، لما لها من دور مهم في تحسين جودة الثمار وزيادة صلابتها.
وأضاف أنه في حال ظهور أعراض نقص العناصر الغذائية، يُفضل إجراء رش ورقي بالعناصر الصغرى، خاصة الحديد والزنك والمنجنيز، للحفاظ على كفاءة النمو والإثمار.
تسميد ما بعد الحصاد
وأكد مصطفى عامر عبدالله أن مرحلة ما بعد جمع المحصول لا تقل أهمية عن المراحل السابقة، حيث يُنصح بإضافة 300 إلى 500 جرام من سلفات النشادر لكل شجرة، بهدف تشجيع تكوين نموات جديدة وزيادة مخزون الغذاء داخل الأشجار استعدادًا للموسم التالي.
توصيات مهمة لتحقيق أفضل النتائج
وشدد الخبير الزراعي على ضرورة تقسيم الأسمدة الآزوتية والبوتاسية على عدة دفعات بدلًا من إضافتها مرة واحدة، لضمان تحقيق أعلى استفادة وتقليل الفاقد.
كما حذر من الإفراط في استخدام الأسمدة الآزوتية خلال مرحلة نضج الثمار، لأن ذلك قد يؤدي إلى زيادة النمو الخضري على حساب جودة الثمار، لافتًا إلى أن كميات التسميد المناسبة تختلف باختلاف عمر الشجرة وحجمها وطبيعة نموها، وهو ما يستوجب مراعاة هذه العوامل عند تنفيذ البرنامج السمادي.


.jpg)
























