الأرض
الجمعة 12 يونيو 2026 مـ 09:39 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الصناعات الغذائية: السكر الأبيض يتراجع 23% عالميًا.. الخام يهبط 8% ضربة رقابية بالدقهلية.. ضبط مصنع «بير السلم» لإعادة تدوير زيوت السيارات الإرشاد الزراعي: الالتزام بعملية العزيق شرط أساسي لتحسين إنتاجية الذرة الشامية البرلمان يطالب الحكومة بحصر دقيق للكلاب الضالة وتوفير التمويل للمواجهة محافظ المنوفية يحيل مخالفات صرف الأسمدة المدعمة للنيابة بعد اكتشاف 926 مخالفة «أكساد» تنفذ أكبر مشروع عربي لتخزين الكربون وجذب الطيور المهاجرة وزير التموين يبحث مع فوري تعزيز التحول الرقمي وتطوير خدمات المواطنين دراسة تفجر مفاجأة وتكشف عن أصوات تصدرها النباتات الواقعة تحت الإجهاد إطلاق 1.5 مليون زريعة سمكية لدعم المخزون السمكي ببحيرة البرلس ونهر النيل ضبط مصنع أعلاف غير مرخص بالمنوفية يستخدم خامات مجهولة المصدر الزراعة تشن حملات مفاجئة على الجمعيات لضبط صرف الأسمدة بالمنوفية الزراعة تكشف حقيقة الفرق بين محاصيل التصدير والمنتجات المطروحة للمواطنين

تعرف على شجرة «الكونوكاربس».. فوائد مذهلة وأضرار تهدد البيئة

شجرة الكونـوكاربس
شجرة الكونـوكاربس

تُثير زراعة شجرة "الكونوكاربس" (المعروفة محليًا بـ"البزروميا السعودية") جدلًا واسعًا في الأوساط البيئية والزراعية، بعد أن انتشرت بشكل كبير في عدد من الدول العربية، بما فيها مصر، وسط تساؤلات حول فوائدها وسلبياتها، خاصة في المناطق الحضرية والزراعية.

الدكتور ربيع مصطفى، أستاذ النباتات الطبية والعطرية بمعهد بحوث البساتين بمركز البحوث الزراعية، أوضح أن هذه الشجرة تنتمي لفصيلة الأشجار دائمة الخضرة، وتُعرف باسمها العلمي Conocarpus erectus. وتمتاز بسرعة نموها، وتحملها الشديد للجفاف والحرارة، ما يجعلها خيارًا مفضلًا في أعمال التشجير، خاصة في المناطق الصحراوية والقاحلة.

موطنها الأصلي ومناطق انتشارها

يُرجّح أن شجرة الكونـوكاربس نشأت في منطقة حوض الكاريبي، ومنها انتقلت إلى أفريقيا الاستوائية وبعض دول الخليج العربي، ثم دخلت إلى مصر عام 1985. تنتشر حاليًا في الأمريكيتين، وبلدان غرب أفريقيا، وتُفضل المناخات الحارة الاستوائية، وهو ما يفسر نجاح زراعتها في بيئات مثل السعودية ومصر والإمارات.

وتنتمي الشجرة إلى فئة الشجيرات المعمرة، حيث يتراوح ارتفاعها بين 6 إلى 15 مترًا، وتنتج ثمارًا صغيرة وأزهارًا مميزة. من أشهر أسمائها الأخرى:
المانغروف الكاذب، زر المانغروف، أوراق الشجر الفضية، وخشب الأزرار الفضي.

كيفية زراعة الكونـوكاربس

يُفضل تكاثر شجرة الكونـوكاربس باستخدام العقل النباتية، حيث يتم أخذ العقل من أشجار ناضجة خلال الفترة الممتدة من أواخر فصل الربيع وحتى نهاية الصيف، لضمان أفضل معدلات الإنبات والنمو.

تحذيرات بيئية من أضرارها المتعددة

رغم ما تقدمه من فوائد، بدأت العديد من الدول في الحد من زراعتها، لما لها من آثار سلبية على البنية التحتية، والموارد المائية، والنظام البيئي المحلي.

أبرز أضرار شجرة الكونـوكاربس:

تخريب شبكات الصرف والمياه بسبب قوة وانتشار جذورها.

استهلاك مفرط للمياه الجوفية، مما يؤثر على النباتات المجاورة.

بيئة مثالية للحشرات والزواحف الضارة مثل الثعابين.

جذب الحشرات الطائرة مثل البعوض والذباب، بسبب رائحة ثمارها الكريهة.

تنافس الأشجار المثمرة وتعيق نمو المحاصيل القريبة منها.

نقل العناكب الضارة إلى النخيل، مما يسبب تلفًا في الثمار وتقليل الإنتاج.

لذا، يُنصح بعدم زراعتها بالقرب من الأشجار الاقتصادية أو المحاصيل الزراعية المهمة، مع استبدالها بأنواع أخرى أكثر أمانًا واستدامة.

فوائد لا يمكن إنكارها

ورغم هذه التحذيرات، تظل الكونـوكاربس من الأشجار ذات الفوائد العديدة، لا سيما في البيئات القاسية:

سريعة النمو وتقبل التشكيل الهندسي للأغراض التجميلية.

مقاومة ممتازة للمناخ الجاف ودرجات الحرارة العالية.

تعمل كمصدات رياح فعالة، وتساعد في منع تعرية التربة.

جذوعها الصلبة تُستخدم في صناعة الفحم، ما يمنحها قيمة اقتصادية إضافية.