الأرض
السبت 29 أغسطس 2026 مـ 01:36 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نقابة الأطباء البيطريين تطلق أول نشرة دورية للوظائف.. 2618 طبيبًا على منصة التوظيف خبير بمركز البحوث الزراعية يكشف التأثيرات الخفية للإجهاد الحراري على البويضة وعملية الإخصاب المزدوج السالمونيلا ترفع درجة الاستعداد.. نقيب البيطريين يطالب بتعزيز الرقابة على مزارع الدواجن مركب ”ميجافيل 56%” من دماك لمكافحة الأمراض الفطرية الطماطم بـ40 جنيهًا في أكتوبر.. تعرف على أسباب ارتفاع الأسعار الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية

كيف تختار أشجار الزينة المناسبة للزراعة؟

كشفت دراسة علمية أن بعض أشجار الزينة المنتشرة بالشوارع قد تساهم أحياناً في زيادة درجات الحرارة ليلاً إذا لم تُزرَع بشكل صحيح بعكس ما يُعرف عنها أنها تخفف من حرارة المدن خلال النهار.

نشرت الدراسة في مؤتمر علمي على يد فريق من جامعة كامبريدج بهدف مساعدة المختصين في اختيار الأنواع المناسبة من الأشجار وأماكن زراعتها المُثلى لمواجهة الإجهاد الحراري الحضري.

قال الباحثون، تشهد المدن حول العالم ارتفاعاً مستمراً في درجات الحرارة، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلات صحية واجتماعية وفي البنى التحتية ما يحتم اختيار الأشجار بشكل صحيح حتى تحسن من البيئة المحيطة.

نتائج صادمة بسبب الزراعة الخاطئة

أكد الباحثون، إلى أن الأشجار يمكن أن تخفّض درجات حرارة الهواء عند مستوى المشاة بمقدار يصل إلى 12 درجة مئوية خلال النهار، ما يتيح الوصول إلى "عتبة الراحة الحرارية" في 83% من المدن التي تمت دراستها. ولكن ليلاً، قد تحتجز الأشجار الحرارة، وتزيد درجات الحرارة في المناطق المحيطة.

الشجرة المناسبة في المناخ المناسب

أوصت الدراسة باستخدام مزيج من الأشجار مستديمة ومتساقطة الخضرة وهي التي تُسقط أوراقها وذلك في المدن ذات المناخات المعتدلة والاستوائيةويساعد هذا المزيج في توفير توازن بين التظليل في الصيف، والسماح بدخول ضوء الشمس في الشتاء، مما يحسّن التبريد العام بمقدار 0.5 درجة مئوية مقارنة بزراعة نوع واحد من الأشجار أما في المناخات الجافة والمدن ذات التخطيط العمراني المكتظ، تكون الأشجار دائمة الخضرة أكثر فاعلية في تبريد المناطق.

أما في المدن المفتوحة ذات الكثافة السكانية المنخفضة، فإن استخدام مساحات خضراء أكبر، وأشجار متنوعة، يؤدي إلى تحسين التبريد بمقدار إضافي يبلغ 0.4 درجة مئوية.

تعرف على الأشجار مستديمة ومتساقطة الأوراق.

وبحسب مراجع متخصصة في البساتين فإن أشجار الزينة مستديمة الخضرة مثل الفيكس، الفرشة، النخيل و اليوكالبتوس وأشجار الفاكهة مثل الموالح والزينة أما أشجار الزينة متساقطة الأوراق مثل البوانسيانا، الجكراندا وأشجار الفاكهة مثل التوت والتين.