الأرض
الجمعة 17 يوليو 2026 مـ 11:03 مـ 1 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقنيات جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء ناقوس خطر في الحظائر.. كيف ينقذ التدخل السريع العجول من ”بول الدم”؟ إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف ”حيوانات الشارع” والتصدي للشائعات دماك تطرح مركب باليو لمكافحة ملوحة وجفاف الأراضي الصحراوية بسبب المصايف.. أسعار الدواجن تودع الاستقرار وتوقعات بموجة صعود جديدة فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

كيف تختار أشجار الزينة المناسبة للزراعة؟

كشفت دراسة علمية أن بعض أشجار الزينة المنتشرة بالشوارع قد تساهم أحياناً في زيادة درجات الحرارة ليلاً إذا لم تُزرَع بشكل صحيح بعكس ما يُعرف عنها أنها تخفف من حرارة المدن خلال النهار.

نشرت الدراسة في مؤتمر علمي على يد فريق من جامعة كامبريدج بهدف مساعدة المختصين في اختيار الأنواع المناسبة من الأشجار وأماكن زراعتها المُثلى لمواجهة الإجهاد الحراري الحضري.

قال الباحثون، تشهد المدن حول العالم ارتفاعاً مستمراً في درجات الحرارة، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلات صحية واجتماعية وفي البنى التحتية ما يحتم اختيار الأشجار بشكل صحيح حتى تحسن من البيئة المحيطة.

نتائج صادمة بسبب الزراعة الخاطئة

أكد الباحثون، إلى أن الأشجار يمكن أن تخفّض درجات حرارة الهواء عند مستوى المشاة بمقدار يصل إلى 12 درجة مئوية خلال النهار، ما يتيح الوصول إلى "عتبة الراحة الحرارية" في 83% من المدن التي تمت دراستها. ولكن ليلاً، قد تحتجز الأشجار الحرارة، وتزيد درجات الحرارة في المناطق المحيطة.

الشجرة المناسبة في المناخ المناسب

أوصت الدراسة باستخدام مزيج من الأشجار مستديمة ومتساقطة الخضرة وهي التي تُسقط أوراقها وذلك في المدن ذات المناخات المعتدلة والاستوائيةويساعد هذا المزيج في توفير توازن بين التظليل في الصيف، والسماح بدخول ضوء الشمس في الشتاء، مما يحسّن التبريد العام بمقدار 0.5 درجة مئوية مقارنة بزراعة نوع واحد من الأشجار أما في المناخات الجافة والمدن ذات التخطيط العمراني المكتظ، تكون الأشجار دائمة الخضرة أكثر فاعلية في تبريد المناطق.

أما في المدن المفتوحة ذات الكثافة السكانية المنخفضة، فإن استخدام مساحات خضراء أكبر، وأشجار متنوعة، يؤدي إلى تحسين التبريد بمقدار إضافي يبلغ 0.4 درجة مئوية.

تعرف على الأشجار مستديمة ومتساقطة الأوراق.

وبحسب مراجع متخصصة في البساتين فإن أشجار الزينة مستديمة الخضرة مثل الفيكس، الفرشة، النخيل و اليوكالبتوس وأشجار الفاكهة مثل الموالح والزينة أما أشجار الزينة متساقطة الأوراق مثل البوانسيانا، الجكراندا وأشجار الفاكهة مثل التوت والتين.