الأرض
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 مـ 03:00 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يوضح 4 فوائد للمنجنيز في بنجر السكر والبطاطس والبطاطا ندوة لطلبة الطب البيطري بسوهاج تناقش مراكز تجميع الألبان وطرق إنتاج لبن آمن طارق سليمان يدخل سباق انتخابات نقابة المهن الزراعية ندوة إرشادية بالدقهلية تضع ”الجني المحسن”في صدارة توصيات الحفاظ على جودة القطن «توتا أبسولوتا» تهدد الطماطم.. خسائر جديدة تضرب المزارعين الدقهلية تحصد المركز الخامس في إنتاجية القمح بالحقول الإرشادية لمشروع «يوكافي» لموسم 2025/2026 إزالة 41 حالة تعد على الأراضي الزراعية والمتغيرات المكانية بأسيوط خلال الموجة الـ30 مع بداية أكتوبر.. توصيات مهمة للمزارعين بشأن الري والآفات وتجهيز المحاصيل الشتوية رئيس بحوث القمح تكشف خريطة الأصناف الجديدة ومواعيد الزراعة المثلى للموسم الحالي أزمة فائض الدواجن تهدد استقرار السوق.. «منتجو الدواجن» يطرح 3 حلول عاجلة لحماية المربين خبير زراعي يكشف أسرار تقليم الزيتون.. 5 فوائد ترفع الإنتاج وتحسن جودة الثمار ري الخيار تحت الصوب.. تحذيرات مهمة من أعفان التاج وفقد الأسمدة خلال العروة الحالية

الصقيع يضرب أفوكادو ليمبوبو ويهدد إنتاج العامين المقبلين

تواجه صناعة الأفوكادو في منطقتي هاينرتسبورج وماجويباسكلوف الجبليتين بمقاطعة ليمبوبو بجنوب إفريقيا تحديات حادة بعد موجة صقيع قوية أواخر يوليو، ألحقت أضرارا متفاوتة بالمحصول الحالي وبآفاق الإنتاج المستقبلي.

في 29 و30 يوليو، هبطت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، مسجلة -5 درجات مئوية، مما تسبب في تلف الثمار وإصابة الأشجار بأضرار مباشرة. وأوضح المزارع ديف بيري أن زراعة الأفوكادو في هذه المناطق الباردة تنطوي على مخاطر كبيرة، خصوصا البرد والصقيع، لكنها تمنح فرصة تسويقية مربحة إذا تم الحصاد في توقيت خارج الموسم التقليدي، حيث تكون الأسعار مرتفعة.

بينما كانت أضرار مزرعة بيري محدودة، تكبد مزارعون آخرون خسائر فادحة، إذ أفاد برام سنيدر، المستشار الزراعي ونائب رئيس جمعية المزارعين شبه الاستوائيين، بأن بعض المزارع فقدت ما يصل إلى نصف إنتاجها. كما أضر الصقيع بالأشجار المزهرة، ما يعني تراجعا محتملا في إنتاج الموسم المقبل.

وأكدت كوندي مونزدزي، خبيرة البستنة بجمعية مزارعي الأفوكادو في جنوب إفريقيا، أن 10% إلى 20% من محصول هذا العام غير قابل للتسويق، بينما قد يمتد تأثير الصقيع على الإنتاج لعامين، خاصة مع تلف الشتلات المزروعة حديثا.

وتجذب منطقتا هاينرتسبورج وماجويباسكلوف مزارعين من مختلف الأحجام، بينهم شركات كبيرة مثل "ماهيلا" و"لايفيلد سيتروس" و"لومبارد سبايز"، بهدف توفير الأفوكادو محليا حتى ديسمبر ويناير، وهي فترة تعتمد فيها جنوب إفريقيا عادة على الواردات من نصف الكرة الشمالي.

ورغم خسائر هذا الموسم، يرى بيري أن المخاطرة في هذه الزراعة كانت محسوبة، مشيرا إلى أن الأعوام الثلاثة الماضية كانت ناجحة جدا، وأن الزراعة دائما ما تتأرجح بين الربح والخسارة. ومنذ بدء عائلته الإنتاج التجاري عام 2012، استطاع بالشراكة مع مزارعين آخرين تزويد سلاسل المتاجر المحلية بالأفوكادو في أشهر الذروة، ما ساهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد.