الأرض
الخميس 18 يونيو 2026 مـ 02:42 صـ 1 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
لسد فجوة الزيوت.. بحث متميز بزراعة دمياط ينجح في تحسين إنبات ونمو بادرات الكانولا خبير زراعي يكشف كيفية حماية القطن من العنكبوت الأحمر في موجة الحر تعاون مصري أمريكي في مكافحة الأمراض العابرة للحدود وحماية الثروة الحيوانية خبير زراعي يكشف أسرار إنتاج البذور الحديثة وتأثيرها على المزارعين ”الزراعة”: 200 قافلة بيطرية مجانية لفحص وعلاج 145 ألف رأس ماشية وطائر ضربة رقابية قوية في المنوفية.. ضبط 1700 عبوة من الأسمدة المغشوشة مدير معهد صحة الحيوان: 3750 مزرعة تدعم استقرار إنتاج بيض المائدة في مصر مدير معمل المبيدات: منظومتنا الرقابية تضمن سلامة الأغذية وصحة المواطن والبيئة شراكة بين جامعة دمياط وغرفة الأثاث لتأهيل كوادر المستقبل المخابز توحد مطالبها قبل تطبيق المنظومة الجديدة.. وعرض التوصيات على وزير التموين لدعم الاقتصاد الأخضر.. ”الفاو” والزراعة تطلقان تدريباً لرواد الأعمال الشباب بأسوان أول تعليق من «الزراعة» على فيديو استخدام مواد كيميائية تسرع نضج الفاكهة

الزراعة التركية في قبضة الصقيع.. خسائر فادحة ومخاوف من أزمة في الأسواق

تعرّض القطاع الزراعي في تركيا لضربة قاسية خلال شهر أبريل الجاري، بعد موجة صقيع شديدة اجتاحت 36 محافظة وألحقت أضرارًا جسيمة بالمحاصيل الزراعية، مما تسبب في أزمة اقتصادية خانقة للمزارعين، وفقًا لما أكدته إميل إسين كسكين، مالكة شركة "إسين تاريم" لتصدير المنتجات الطازجة.

وقالت كسكين إن درجات الحرارة انخفضت إلى ما دون الصفر في معظم أنحاء البلاد، وترافقت مع تساقط الثلوج، ما أدى إلى ظاهرة "الصقيع الزراعي" التي تسببت في تلف واسع لأوراق النباتات وثمارها وبراعمها، خاصة خلال ساعات الليل. وأضافت:
"رغم كل الاحتياطات التي اتخذها المزارعون — كتشغيل المراوح، وحرق الإطارات وبالات القش، واللجوء إلى الري — لم يكن بالإمكان مجاراة الصقيع، الذي وصلت درجاته في بعض المناطق إلى 15 درجة مئوية تحت الصفر، وسُجلت أدنى درجات حرارة في الثلاثين عامًا الماضية".
وشملت الأضرار محاصيل متنوعة، منها المشمش، والعنب، والخوخ، والتفاح، وعباد الشمس، وبنجر السكر، والبندق، والجوز، والكرز، والبرقوق. وفي محافظة ملاطية وحدها، تضررت 80% من أشجار المشمش، واصفرت الثمار وتساقطت الأزهار بسبب الصقيع، فيما أصيبت بساتين الكرز بأضرار كبيرة خلال مرحلة الإزهار.
وبحسب كسكين، فإن قيمة الأضرار على مستوى البلاد تُقدّر بأكثر من 575 مليون يورو، مع خسائر إنتاجية تتراوح بين 80 إلى 90% في كثير من المناطق، من مانيسا إلى بورصة، ومن أوردو إلى بيلجيك.
وفي مواجهة هذه الكارثة الزراعية، أعلن البرلمان التركي تشكيل لجنة بحث برلمانية لتقييم حجم الأضرار، بالتعاون مع الجهات المعنية، فيما أكد وزير الزراعة والغابات، إبراهيم يوماكلي، التزام الحكومة بدعم المتضررين، وتعويض المزارعين المؤمن عليهم فور الانتهاء من تقدير الأضرار، وتغطية خسائر غير المؤمن عليهم عبر صندوق خاص.
وحذّرت كسكين من تداعيات هذه الأزمة على السوق المحلية وأسواق التصدير، قائلة:
"انخفاض الإنتاج سيؤدي حتمًا إلى ارتفاع الأسعار، وهو ما سيؤثر ليس فقط على المزارعين، بل أيضًا على المستهلكين والصناعيين والتجار وكل من يرتبط بسلسلة الإمداد الغذائي".
كما أشارت إلى أن الصادرات التركية من المنتجات الزراعية، خصوصًا المشمش والمكسرات والعنب، ستتأثر سلبًا من حيث الكمية والجودة والأسعار، وهو ما قد يُحدث اضطرابًا في الأسواق العالمية.
واختتمت كسكين حديثها برسالة تضامن مع المزارعين الأتراك قائلة:
"الضرر كان بالغًا وما زال الخطر قائمًا، مع تحذيرات من موجات صقيع جديدة. ومع ذلك، نؤمن بقدرة تركيا على تجاوز هذه المحنة، كما فعلت في الأزمات السابقة".