الأرض
السبت 15 أغسطس 2026 مـ 04:41 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
​ختام تدريب طلبة كلية الزراعة الصحراوية بمركز البحوث التطبيقية بمطروح تعزيز القدرات الوطنية لتقييم أثر آلية تعديل حدود الكربون على الصادرات ضبط 77.7 طن قمح محلي قبل تهريبها خارج المنظومة الرسمية في سوهاج «القاتل الصامت في المزارع».. كيف يحمي مربو الأغنام قطيعهم من الموت المفاجئ؟ منتجي ومصدري الحاصلات البستانية يقدم الدعم الفني والإرشادي لصغار مزارعي البطاطس بالمنيا دماك تطرح مركب نيو جي ايه ثري 40% لدعم جودة المحاصيل التصديرية تعديلات جديدة في حدود متبقيات المبيدات الفطرية جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة: 500 ترخيص تشغيل و 514 تسجيلة أعلاف حليف القولون والقلب.. دليل الفوائد الصحية المذهلة للتين الشوكي وكيفية الاستفادة منه الزراعة تنشر تقريرًا بأنشطة معامل ومعاهد البحوث الزراعية خلال الأسبوع الثاني من أغسطس البحوث الزراعية يبحث الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات الانتاج الحيواني بعد موجة الحر.. 8 توصيات عاجلة لحماية المحاصيل من الأمراض والآفات

«الزراعة» تحذر من ديدان اللوز القرنفلية على أزهار القطن

موسم حصاد القطن
موسم حصاد القطن

كشف الدكتور فيصل يوسف، أستاذ المحاصيل الحقلية وتكنولوجيا علم البذور بمركز البحوث الزراعية، عن طريقة فعالة لرصد إصابة القطن بديدان اللوز القرنفلية، داعياً المزارعين إلى اليقظة واتخاذ الإجراءات الوقائية في التوقيت المناسب.

وأكد الدكتور يوسف أن اكتشاف الإصابة يمكن أن يبدأ بفحص بصري بسيط للزهور، ولكن في توقيت محدد بعد الساعة الحادية عشرة صباحاً، حيث من المفترض أن تكون أزهار القطن قد تفتحت بالكامل بفعل أشعة الشمس. لكن، عند ملاحظة أزهار مغلقة أو متوردة – أي تأخذ شكلاً مشابهاً للوردة فيما يُعرف بـ"Rosetting flower" – فإن هذا مؤشر خطير لاحتمالية إصابتها بديدان اللوز القرنفلية.

وأشار إلى أن الخطوة التالية للتحقق تتمثل في فتح الزهرة يدوياً، إذ يمكن رصد اليرقات أو بقايا تغذيتها أو تلف واضح في أجزاء الزهرة، وهو ما يُعد دليلاً دامغاً على وجود الإصابة.

وأبرز الدكتور يوسف أن ملاحظة زهرتين مغلقتين من كل 20 زهرة يعتبر مؤشراً كافياً لبدء التدخل الفوري باستخدام المبيدات الموصى بها من وزارة الزراعة، حفاظاً على المحصول من التدهور.

مخاطر قادمة... وحلول حاسمة

ولفت خلال السنوات الماضية، تسببت ديدان اللوز القرنفلية في خسائر كبيرة في إنتاج القطن، نتيجة التأخر في اكتشاف الإصابة أو ضعف الاستجابة المبكرة لها. ومع تزايد درجات الحرارة وتغير أنماط الطقس، تزداد فرص تكاثر هذه الآفة وانتشارها بشكل أوسع، ما يجعل المراقبة الدقيقة ضرورة وليست رفاهية.

وأضاف في الوقت الراهن، توصي الهيئات الزراعية المختصة بضرورة التدريب العملي للمزارعين على طرق الفحص اليدوي للزهور، إلى جانب استخدام أساليب الرصد الحديثة لضمان الكشف المبكر والتدخل السريع، مما يعزز من فرص إنقاذ المحصول وتحقيق عائد اقتصادي مجزٍ.

مستقبل الزراعة يبدأ من الزهرة

وفي ضوء التحديات البيئية والمناخية المتسارعة، قال الدكتور يوسف فيصل، أصبحت الزراعة الذكية والمتابعة الدقيقة للمحاصيل أحد المفاتيح الرئيسية لاستدامة الأمن الغذائي. ومع تكرار موجات الإصابة بديدان اللوز القرنفلية، تبرز أهمية الدور العلمي والتوعوي للمراكز البحثية، وعلى رأسها مركز البحوث الزراعية، في تزويد المزارعين بالمعرفة والأدوات اللازمة لحماية محاصيلهم.