الأرض
الخميس 25 يونيو 2026 مـ 08:41 صـ 9 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس جهاز تحسين الأراضي: إصلاح 138 معدة وإعادة هيكلة المنظومة لدعم المزارعين وزيادة الإنتاج سلامة الغذاء تطلق من القاهرة مبادرة أفريقية لدعم الابتكار الغذائي متحدث مركز البحوث الزراعية يكشف خريطة المساحات المزروعة بالقطن والأصناف السائدة تجار الجيزة يعلنون تأييد التحول للدعم النقدي ويطرحون 4 مطالب مصر تقود أجندة الاقتصاد الأزرق في أفريقيا.. تفاصيل قرارات استراتيجية لدعم الصيادين وتعزيز الاستثمار.. تعرف على التفاصيل الجدوى الاقتصادية لمشروع زراعة الجوجوبا بالبحر الأحمر: عائد 31% وآلاف الوظائف الجمعية التعاونية الزراعية تعلن أسعار أسمدة ”يوريا ونترات أبو قير” حرة التداول ملتقى دولي يؤكد ضرورة التوسع في تطبيقات الـAI في إدارة الموارد والإنتاج الزراعي ضربة جديدة للغش الغذائي.. ضبط كميات من اللحوم الفاسدة داخل مطعم شهير بمنفلوط خبير زراعي يكشف أخطر 7 أمراض وآفات تهدد محصول الفلفل وطرق مكافحتها 8 مصايد ضوئية لرصد حركة الآفات في المنوفية

تعيين 2500 طبيب بيطري لمواجهة أخطر تحديات الكلاب الضالة

مشكلة الكلاب الضالة في مص ر
مشكلة الكلاب الضالة في مص ر

قال الدكتور شهاب عبد الحميد، رئيس مجلس إدارة جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة، إن مشكلة الكلاب الضالة في مصر تمثل أحد أخطر التحديات المرتبطة بالصحة العامة والتوازن البيئي، مؤكدًا أن الدولة اتخذت خطوة مهمة بالموافقة على تعيين 2500 طبيب بيطري، في إطار خطة مواجهة الظاهرة والحد من تداعياتها المتصاعدة.

وأوضح عبد الحميد أن مشكلة الكلاب الضالة في مصر لا يمكن حلها بشكل جذري دون سد العجز الكبير في أعداد الأطباء البيطريين، مشيرًا إلى أن القطاع يعاني نقصًا مزمنًا منذ عام 1994، وهو ما يتطلب تعيين ما لا يقل عن 10 آلاف طبيب بيطري دفعة واحدة لمواجهة التحديات المتراكمة التي تفاقمت خلال السنوات الماضية.

مشكلة الكلاب الضالة في مصر تتصاعد

وأشار رئيس جمعية الرفق بالحيوان إلى أن انتشار الكلاب الضالة لم يعد أزمة عابرة، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد الصحة العامة والبيئة والإنسان، خاصة مع تسجيل ارتفاع غير مسبوق في أعداد الكلاب، التي وصلت حاليًا إلى نحو 40 مليون كلب، في حين أن التوازن البيئي الطبيعي لا يسمح بأكثر من 8 إلى 10 ملايين فقط.

وأكد أن هذا الخلل البيئي الحاد ساهم في زيادة معدلات الإصابة بعدد من الأمراض الوبائية، مثل الحمى القلاعية والجلد العقدي، فضلًا عن أعباء إضافية يتحملها الطب البيطري في المنافذ الحدودية والمحاجر البيطرية، ما يضاعف الحاجة إلى كوادر متخصصة ومدربة.

التوسع في إنشاء ملاجئ (شلاتر)

وفي هذا السياق، شدد عبد الحميد على أهمية التوسع في إنشاء ملاجئ (شلاتر) متخصصة على مستوى جميع محافظات الجمهورية، من خلال تخصيص أراضٍ مناسبة لتجميع الكلاب الضالة بعيدًا عن الشوارع والمناطق السكنية، التي أصبحت بؤرًا خطرة على المواطنين.

وأضاف أن الآلية المعتمدة لمواجهة الأزمة تعتمد على تجميع الكلاب باستخدام سيارات مخصصة وفرق مدربة، ثم نقلها إلى الملاجئ، حيث يتم فصل الذكور عن الإناث لتحقيق نوع من التعقيم الطبيعي، إلى جانب تنفيذ برامج التحصين والتعقيم الطبي، بما يسهم في خفض معدلات التكاثر والانتشار بشكل آمن وإنساني.

واختتم رئيس جمعية الرفق بالحيوان تصريحاته بالتأكيد على أن التعامل العلمي والمنظم مع الأزمة هو السبيل الوحيد لحماية المجتمع، والحفاظ على الصحة العامة، وتحقيق توازن بيئي مستدام، مشددًا على أن دعم الدولة وتوفير الكوادر البيطرية يمثلان حجر الأساس لأي حل ناجح ودائم.