الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 08:48 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير خبير زراعي يحذر من ذبابة ثمار الزيتون: خسائر المحصول قد تصل إلى 75% موسم الخير والبركة.. حصاد الزيتون ينعش اقتصاد مطروح ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير قبل انطلاق الموسم الشتوي.. 7 توصيات زراعية لضمان محصول وفير وجودة أعلى ضبط 2.8 طن ألبان غير صالحة و29 كيلو دواجن فاسدة في بني مزار مش عدو الصحة.. القومي للبحوث يكشف أهمية الدهون في جسم الإنسان «الزراعة» تسحب عينات من مزارع الدواجن في القرى الواقعة على مسارات الطيور المهاجرة أوزباكستان تبحث الاستفادة من الخبرات الميدانية والبحثية لمركز بحوث الصحراء المصري خبير يقدم روشتة زراعة بنجر السكر من تجهيز الأرض حتى التوريد

لاتفيا تعلن الطوارئ الزراعية وسط خسائر ضخمة تهدد موسم الحصاد

لاتفيا تعلن الطوارئ الزراعية
لاتفيا تعلن الطوارئ الزراعية

أعلنت الحكومة اللاتفية حالة الطوارئ في قطاع الزراعة حتى 4 نوفمبر 2025، في خطوة استثنائية تهدف إلى إنقاذ المزارعين من تبعات طقس قاس أدى إلى أضرار كارثية بالمحاصيل. القرار، الذي اتُخذ خلال اجتماع حكومي عاجل، جاء بعد موسم غير مسبوق من الصقيع والفيضانات والأمطار المتواصلة، ما جعل التربة مشبعة بالمياه لدرجة تعذر معها استخدام المعدات الزراعية، وبالتالي تعطلت أعمال الزراعة والحصاد في أنحاء البلاد.

ووفقا لوزارة الزراعة، تسببت هذه الظروف الجوية القاسية في تعفن العديد من المحاصيل مثل الحبوب والبقوليات والبطاطس قبل أن تنضج، بينما لم يبدأ البذر في بعض المناطق أساسا. وأشارت البيانات إلى أن نحو 51.5 ألف هكتار تضررت أو لم تُزرع بحلول 10 يوليو، وقدرت الخسائر الأولية بحوالي 63.9 مليون يورو، معظمها ناتج عن الأمطار الزائدة التي أفسدت 49.4 ألف هكتار من المحاصيل، فيما بقي أكثر من 6 آلاف هكتار دون زراعة.
كانت أكثر المحاصيل تضررا هي الشوفان والقمح الربيعي والشتوي والبازلاء والأعشاب المعمرة، بإجمالي خسائر تجاوز 43.6 مليون يورو. كما دمر صقيع الربيع محاصيل الفاكهة والتوت على مساحة 2.1 ألف هكتار، شملت أشجار التفاح والكمثرى والتوت الأزرق والكشمش ونبق البحر، ما أدى إلى خسائر إضافية بلغت 20.2 مليون يورو.
ويأتي هذا الإعلان في ظل التزامات مالية ضخمة على المزارعين تشمل قروضا طويلة الأجل وعقودا تصديرية، خاصة في قطاع الحبوب الذي يعد ركيزة أساسية لصادرات البلاد. وتخشى الحكومة من أن تؤدي هذه الأزمة إلى عدم قدرة المزارعين على الإيفاء بتعهداتهم المالية، مما يهدد مستقبل الإنتاج الزراعي ومكانة لاتفيا في الأسواق الخارجية.
وبموجب حالة الطوارئ، يُمنح المزارعون مرونة مالية مؤقتة، مثل تأجيل سداد الضرائب المتأخرة لمدة تصل إلى عام، أو تقسيطها طوعا على ثلاث سنوات، فضلا عن إمكانية التفاوض مع مؤسسات الائتمان لتجنب الغرامات.
وأوضحت وزارة الزراعة أنها خاطبت المفوضية الأوروبية للحصول على دعم مالي من ميزانية الاتحاد الأوروبي لتعويض الخسائر، محذرة من أن سوء الأحوال الجوية يهدد استمرارية العديد من المزارع للعام الثالث على التوالي.