الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 11:20 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
شعبة الدواجن تكشف لـ«الأرض» كواليس إدراج الفراخ على بطاقات التموين وموعد التنفيذ أغذية تحمى الركبة.. كيف تهزم الخشونة والآلام بالوجبات اليومية؟ غرفة الجيزة: أغسطس ذروة انتعاش سوق الأجهزة الكهربائية شتلات المانجو المطعومة.. كيف تختار الأصل المناسب وتحافظ على نجاح الزراعة؟ ”الزراعة” تبحث مخرجات تقييم آثار تغير المناخ على القطاع الزراعي وتحدد أولويات التكيف معهد بحوث أمراض النباتات يكثف جهوده لحماية المحاصيل ودعم المزارعين زراعة الأقصر تشدد على استخدام المبيدات المعتمدة والالتزام بالجرعات الرسمية قفزة تاريخية.. صادرات الفراولة المجمدة المصرية ترتفع 80% وتكتسح الأسواق العالمية مشروعات قومية لتوسيع الرقعة الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية والسمكي ”الزراعة”: مصر تعزز مشاركتها في مؤتمر الأطراف لمكافحة التصحر COP17 بمنغوليا 8 تخصصات تكنولوجية تفتح الأبواب.. «مدارس مستقبل مصر» تربط التعليم باحتياجات سوق العمل تقنية البيوفلوك في الاستزراع السمكي المميزات والتحديات

قفزة مغربية في سوق الأفوكادو الكندي

سوق الأفوكادو الكندي
سوق الأفوكادو الكندي

حقق المغرب اختراقًا لافتًا في سوق الأفوكادو الكندي خلال الموسم المالي 2024/2025، بتصدير أكثر من 1000 طن من الفاكهة، في تطور غير مسبوق يؤكد تنامي مكانته في الأسواق العالمية. فبحسب بيانات هيئة الإحصاء الكندية، بلغ حجم صادرات المغرب إلى كندا 1.18 ألف طن، بقيمة إجمالية بلغت 3.7 مليون دولار، مقارنةً بأقل من 70 طنًا في المواسم السابقة.
ويمثل هذا الإنجاز نقطة تحول، إذ لم يكن السوق الكندي في السابق ضمن الوجهات الرئيسية للأفوكادو المغربي. وقد تمت الشحنات بين ديسمبر ومارس، وبلغت ذروتها في يناير وفبراير بصادرات تجاوزت 400 طن شهريًا، ما ساهم في تغطية جزء من الفجوة التي خلّفها تراجع الإمدادات المكسيكية.
ولا تزال المكسيك تتربع على عرش موردي الأفوكادو إلى كندا، بحصة تفوق 93% من الواردات، بمعدل شهري يتراوح بين 6000 و9000 طن. غير أن هذا الموسم حمل تحديات كبيرة للمكسيك، أبرزها تراجع الإنتاج بنسبة 20% نتيجة للأمطار الغزيرة خلال صيف 2024، وهو ما أثر على جودة المحصول وكمياته.
كما تسببت التهديدات الجمركية من جانب الإدارة الأمريكية، وخاصةً في ظل تصريحات الرئيس ترامب حول فرض رسوم على السلع المكسيكية، في حالة من القلق لدى المستوردين الكنديين. وعلى الرغم من عدم تنفيذ هذه الرسوم فعليًا، فإن تشديد الإجراءات الجمركية والتأخير المحتمل في عبور السلع عبر الولايات المتحدة دفع المستوردين إلى البحث عن بدائل أكثر استقرارًا.
هذا التراجع في الصادرات المكسيكية فتح الباب أمام دول أخرى لاقتحام السوق الكندي، وكان المغرب من أوائل المستفيدين. ففي يناير، أصبح ثاني أكبر مصدر للأفوكادو إلى كندا، وتفوّق على دول عديدة في فبراير ومارس، ما أتاح له أن يغطي نحو نصف النقص الناتج عن انخفاض الإمدادات التقليدية.
نجاح المغرب في هذا المسار يعكس مرونة المصدرين وقدرتهم على استغلال التحولات الجيوسياسية والاقتصادية لتوسيع نطاق صادراتهم. ويُعدّ السوق الكندي خطوة مهمة في استراتيجية المغرب لتنويع أسواق الأفوكادو، بعد أن أثبت نفسه كمورد موثوق ومرن في مواجهة الاضطرابات العالمية.