الأرض
الأحد 5 يوليو 2026 مـ 04:57 مـ 19 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل الإدارة الزراعية بطهطا يتابع صرف الأسمدة للمزارعين بجمعية عرب بخواج رئيس ”زراعة النواب”: افتتاح القيادة الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وثقتها في المستقبل سيكم تُسجل إنجازات كبرى في مجالي الأعمال والتنمية المستدامة خلال عام 2025 توصيات فنية لمعاملات حصاد اللوبيا الجافة خلال شهر يوليو محافظ أسيوط: إزالة 24 حالة تعد على الأراضي الزراعية ضمن الموجة الـ29 تأمين رغيف الخبز.. كيف تغلبت مصر على التحديات وضاعفت إنتاج القمح في 2026؟ أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 5 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الأحد 5 - 7 - 2026 تحذير لمزارعي القطن.. العنكبوت الأحمر يهدد المحصول وخبير زراعي يكشف طرق الوقاية والمكافحة من مطبخ البروفيسور.. الدليل الشامل لتحضير «معجون الطماطم» المنزلي بنكهة غنية خبير يضع إستراتيجية جديدة لـ ترشيد الأسمدة الأزوتية وزيادة الصادرات المصرية محافظ أسيوط يعلن تسليم 137 رأس ماشية للأسر الأولى بالرعاية في مركز الفتح

قفزة مغربية في سوق الأفوكادو الكندي

سوق الأفوكادو الكندي
سوق الأفوكادو الكندي

حقق المغرب اختراقًا لافتًا في سوق الأفوكادو الكندي خلال الموسم المالي 2024/2025، بتصدير أكثر من 1000 طن من الفاكهة، في تطور غير مسبوق يؤكد تنامي مكانته في الأسواق العالمية. فبحسب بيانات هيئة الإحصاء الكندية، بلغ حجم صادرات المغرب إلى كندا 1.18 ألف طن، بقيمة إجمالية بلغت 3.7 مليون دولار، مقارنةً بأقل من 70 طنًا في المواسم السابقة.
ويمثل هذا الإنجاز نقطة تحول، إذ لم يكن السوق الكندي في السابق ضمن الوجهات الرئيسية للأفوكادو المغربي. وقد تمت الشحنات بين ديسمبر ومارس، وبلغت ذروتها في يناير وفبراير بصادرات تجاوزت 400 طن شهريًا، ما ساهم في تغطية جزء من الفجوة التي خلّفها تراجع الإمدادات المكسيكية.
ولا تزال المكسيك تتربع على عرش موردي الأفوكادو إلى كندا، بحصة تفوق 93% من الواردات، بمعدل شهري يتراوح بين 6000 و9000 طن. غير أن هذا الموسم حمل تحديات كبيرة للمكسيك، أبرزها تراجع الإنتاج بنسبة 20% نتيجة للأمطار الغزيرة خلال صيف 2024، وهو ما أثر على جودة المحصول وكمياته.
كما تسببت التهديدات الجمركية من جانب الإدارة الأمريكية، وخاصةً في ظل تصريحات الرئيس ترامب حول فرض رسوم على السلع المكسيكية، في حالة من القلق لدى المستوردين الكنديين. وعلى الرغم من عدم تنفيذ هذه الرسوم فعليًا، فإن تشديد الإجراءات الجمركية والتأخير المحتمل في عبور السلع عبر الولايات المتحدة دفع المستوردين إلى البحث عن بدائل أكثر استقرارًا.
هذا التراجع في الصادرات المكسيكية فتح الباب أمام دول أخرى لاقتحام السوق الكندي، وكان المغرب من أوائل المستفيدين. ففي يناير، أصبح ثاني أكبر مصدر للأفوكادو إلى كندا، وتفوّق على دول عديدة في فبراير ومارس، ما أتاح له أن يغطي نحو نصف النقص الناتج عن انخفاض الإمدادات التقليدية.
نجاح المغرب في هذا المسار يعكس مرونة المصدرين وقدرتهم على استغلال التحولات الجيوسياسية والاقتصادية لتوسيع نطاق صادراتهم. ويُعدّ السوق الكندي خطوة مهمة في استراتيجية المغرب لتنويع أسواق الأفوكادو، بعد أن أثبت نفسه كمورد موثوق ومرن في مواجهة الاضطرابات العالمية.