الأرض
السبت 17 أكتوبر 2026 مـ 05:27 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
ضبط 1000 كرتونة عصير «لوليتا» غير صالحة في طما وتحرير 14 مخالفة تموينية بساقلتة وزارة الزراعة تكشف حصاد سبتمبر.. مكافحة القوارض في 298 ألف فدان واستعدادات مكثفة لزراعة القمح رئيس شئون المديريات بوزارة الزراعة: 3.8 مليون فدان مستهدف زراعتها بالقمح الموسم الجديد محافظ أسيوط: التوسع في التحسين الوراثي للثروة الحيوانية ورفع كفاءة الخدمات البيطرية لدعم صغار المربين قبل رش المبيدات.. 8 نصائح لحماية بادرات البرسيم من الأمراض الفطرية خبير زراعي يحذر من الدعاية الموسمية لتقاوي القمح غير المسجلة ويدعو المزارعين لزراعة الأصناف المعتمدة مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي: 5 عوامل تحدد احتياجات المحاصيل البستانية من المياه مكافحة نيماتودا تعقد الجذور في بنجر السكر بعد الشهر الأول.. تعرف على التفاصيل وزير الري يتابع استعدادات موسم الأمطار بالشرقية ويوقف صرف مكافأة التميز.. تفاصيل رئيس بحوث الأرز يكشف أسباب ارتفاع الشعير ويحسم الجدل حول توافر المحصول بودرة النحل النافق تسجل مستويات واعدة في تحفيز إنسولين البنكرياس وتثبيط إنزيمات الهضم. خبير: زراعة قصب السكر بالشتلات ترفع إنتاجية الفدان 20% وتوفر 225 ألف طن قصب

قفزة مغربية في سوق الأفوكادو الكندي

سوق الأفوكادو الكندي
سوق الأفوكادو الكندي

حقق المغرب اختراقًا لافتًا في سوق الأفوكادو الكندي خلال الموسم المالي 2024/2025، بتصدير أكثر من 1000 طن من الفاكهة، في تطور غير مسبوق يؤكد تنامي مكانته في الأسواق العالمية. فبحسب بيانات هيئة الإحصاء الكندية، بلغ حجم صادرات المغرب إلى كندا 1.18 ألف طن، بقيمة إجمالية بلغت 3.7 مليون دولار، مقارنةً بأقل من 70 طنًا في المواسم السابقة.
ويمثل هذا الإنجاز نقطة تحول، إذ لم يكن السوق الكندي في السابق ضمن الوجهات الرئيسية للأفوكادو المغربي. وقد تمت الشحنات بين ديسمبر ومارس، وبلغت ذروتها في يناير وفبراير بصادرات تجاوزت 400 طن شهريًا، ما ساهم في تغطية جزء من الفجوة التي خلّفها تراجع الإمدادات المكسيكية.
ولا تزال المكسيك تتربع على عرش موردي الأفوكادو إلى كندا، بحصة تفوق 93% من الواردات، بمعدل شهري يتراوح بين 6000 و9000 طن. غير أن هذا الموسم حمل تحديات كبيرة للمكسيك، أبرزها تراجع الإنتاج بنسبة 20% نتيجة للأمطار الغزيرة خلال صيف 2024، وهو ما أثر على جودة المحصول وكمياته.
كما تسببت التهديدات الجمركية من جانب الإدارة الأمريكية، وخاصةً في ظل تصريحات الرئيس ترامب حول فرض رسوم على السلع المكسيكية، في حالة من القلق لدى المستوردين الكنديين. وعلى الرغم من عدم تنفيذ هذه الرسوم فعليًا، فإن تشديد الإجراءات الجمركية والتأخير المحتمل في عبور السلع عبر الولايات المتحدة دفع المستوردين إلى البحث عن بدائل أكثر استقرارًا.
هذا التراجع في الصادرات المكسيكية فتح الباب أمام دول أخرى لاقتحام السوق الكندي، وكان المغرب من أوائل المستفيدين. ففي يناير، أصبح ثاني أكبر مصدر للأفوكادو إلى كندا، وتفوّق على دول عديدة في فبراير ومارس، ما أتاح له أن يغطي نحو نصف النقص الناتج عن انخفاض الإمدادات التقليدية.
نجاح المغرب في هذا المسار يعكس مرونة المصدرين وقدرتهم على استغلال التحولات الجيوسياسية والاقتصادية لتوسيع نطاق صادراتهم. ويُعدّ السوق الكندي خطوة مهمة في استراتيجية المغرب لتنويع أسواق الأفوكادو، بعد أن أثبت نفسه كمورد موثوق ومرن في مواجهة الاضطرابات العالمية.