الأرض
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 03:34 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” تكثف جهودها الميدانية للوقاية من السعار والتعامل مع ملف الكلاب بالمحافظات محافظ أسيوط يتفقد حصاد «الذهب الأحمر» بقرية بويط ويعلن دعم التصنيع والتصدير بحوث الصحراء يطلق الدورة الثامنة للمدرسة الصيفية بمطروح حول مصادر المياه غير التقليدية عقر 11 شخصًا بساقلتة.. محافظ سوهاج يوجه بتوفير الأمصال واللقاحات للمصابين زراعة القمح في موعدها تحمي المحصول.. تعرف على المواعيد المثلى وأضرار التبكير الطب البيطري بسوهاج يحذر من السعار.. أعراض خطيرة وخطوات الوقاية بعد العقر ارتفاع تكلفة الدقيق يضغط على أسعار المخبوزات.. تفاصيل نقيب البيطريين: زيادة المعاشات وخفض أعداد المقبولين بكليات الطب البيطري 20% خبير زراعي: المعاملة الحيوية للبرسيم ترفع الإنتاجية وتدعم استدامة الإنتاج الزراعي والحيواني من الحقل إلى المصنع.. كيف يدعم التوسع الزراعي إنتاج السكر في مصر؟ التموين تتابع سوق الخبز الحر والدقيق.. وإتاحة أقماح دوريًا عبر البورصة السلعية الري: حفر 12 بئرا عميقا لإنتاج المياه العذبة من خزان الحجر الرملي النوبي في سيوة

قفزة مغربية في سوق الأفوكادو الكندي

سوق الأفوكادو الكندي
سوق الأفوكادو الكندي

حقق المغرب اختراقًا لافتًا في سوق الأفوكادو الكندي خلال الموسم المالي 2024/2025، بتصدير أكثر من 1000 طن من الفاكهة، في تطور غير مسبوق يؤكد تنامي مكانته في الأسواق العالمية. فبحسب بيانات هيئة الإحصاء الكندية، بلغ حجم صادرات المغرب إلى كندا 1.18 ألف طن، بقيمة إجمالية بلغت 3.7 مليون دولار، مقارنةً بأقل من 70 طنًا في المواسم السابقة.
ويمثل هذا الإنجاز نقطة تحول، إذ لم يكن السوق الكندي في السابق ضمن الوجهات الرئيسية للأفوكادو المغربي. وقد تمت الشحنات بين ديسمبر ومارس، وبلغت ذروتها في يناير وفبراير بصادرات تجاوزت 400 طن شهريًا، ما ساهم في تغطية جزء من الفجوة التي خلّفها تراجع الإمدادات المكسيكية.
ولا تزال المكسيك تتربع على عرش موردي الأفوكادو إلى كندا، بحصة تفوق 93% من الواردات، بمعدل شهري يتراوح بين 6000 و9000 طن. غير أن هذا الموسم حمل تحديات كبيرة للمكسيك، أبرزها تراجع الإنتاج بنسبة 20% نتيجة للأمطار الغزيرة خلال صيف 2024، وهو ما أثر على جودة المحصول وكمياته.
كما تسببت التهديدات الجمركية من جانب الإدارة الأمريكية، وخاصةً في ظل تصريحات الرئيس ترامب حول فرض رسوم على السلع المكسيكية، في حالة من القلق لدى المستوردين الكنديين. وعلى الرغم من عدم تنفيذ هذه الرسوم فعليًا، فإن تشديد الإجراءات الجمركية والتأخير المحتمل في عبور السلع عبر الولايات المتحدة دفع المستوردين إلى البحث عن بدائل أكثر استقرارًا.
هذا التراجع في الصادرات المكسيكية فتح الباب أمام دول أخرى لاقتحام السوق الكندي، وكان المغرب من أوائل المستفيدين. ففي يناير، أصبح ثاني أكبر مصدر للأفوكادو إلى كندا، وتفوّق على دول عديدة في فبراير ومارس، ما أتاح له أن يغطي نحو نصف النقص الناتج عن انخفاض الإمدادات التقليدية.
نجاح المغرب في هذا المسار يعكس مرونة المصدرين وقدرتهم على استغلال التحولات الجيوسياسية والاقتصادية لتوسيع نطاق صادراتهم. ويُعدّ السوق الكندي خطوة مهمة في استراتيجية المغرب لتنويع أسواق الأفوكادو، بعد أن أثبت نفسه كمورد موثوق ومرن في مواجهة الاضطرابات العالمية.