الأرض
الأحد 16 أغسطس 2026 مـ 08:03 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” تواصل المتابعة الميدانية لحقول إكثار القطن لضمان جودة التقاوي بالجمهورية الحر والعطش يهددان السمسم.. خبير زراعي يكشف روشتة الحفاظ على الكبسولات والبذور وظائف المستقبل ما بين البيلوجيا التركيبية والذكاء الاصطناعي معركة البقاء تحت الأرض.. كيف تحارب النباتات ”عطش الموت”؟ الأسعار ”تكتوي” بلهيب الغلاء.. الفاكهة غائبة عن أطباق المواطنين وحسرة في الأسواق موجة الصهد تقترب من نهايتها.. وتحذيرات من «أمراض كامنة» تهدد المحاصيل «زراعة سوهاج» تكشف لـ «الأرض» روشتة الممارسات الذكية لرفع إنتاجية الذرة الرفيعة «زراعة المنوفية» تعزز إنتاجية الأعلاف الخضراء وتتصدى بحسم للتعديات على الأراضي الزراعية الساركوسيست في اللحوم.. الإرشاد البيطري بسوهاج يوضح طرق انتقال الطفيل وسبل الوقاية «حافرة الطماطم» تهدد المحصول الاستراتيجي.. ومزارعو إسنا يطالبون بمكافحة جماعية نائب رئيس مركز البحوث الزراعية: 25 فدانًا لخدمة المربين ودعم البحث والإنتاج ببرج العرب ”الطب البيطري” يكشف مخاطر المتبقيات الدوائية في اللحوم والألبان

«الزراعة»: نباتات الزينة تنقذ المناخ وتحسن جودة الهواء

نباتات الزينة
نباتات الزينة

قالت الدكتورة حنان محمد يوسف، رئيس قسم بحوث نباتات الزينة وتنسيق الحدائق بمعهد بحوث البساتين بمركز البحوث الزراعية، التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن مصر والعالم يواجهان تحديات بيئية كبرى، تشمل ارتفاع درجات الحرارة، ندرة المياه، تلوث الهواء، وتغير الأنماط الضوئية. وأكدت أن هذه العوامل تؤثر مباشرة على إنتاج نباتات الزينة، من حيث النمو، جودة الأزهار، والوظائف الفسيولوجية.

أولاً: ضغوط الحرارة والماء والإضاءة

الحرارة المرتفعة تولّد "إجهادًا حراريًا" يقلص النمو ويُسرّع النضج، ما يؤثر على ترتيب وتركيبة الأزهار.

نقص المياه يؤدي إلى جفاف النبات، ضعف امتصاص المواد الغذائية، وذبول الأوراق.

تلوث الهواء والماء يزيد من فرص الإصابة بالأمراض، ويضعف أجسام النبات في مواجهتها.

التغيرات في الضوء تقلل من كفاءة التمثيل الضوئي، ما ينعكس سلبًا على الصحة العامة للنبات.

ثانيًا: التربة ومقاومة النبات للتكيف


تؤثر ملوحة التربة وتركيبتها الكيميائية على قدرة النبات على امتصاص الغذاء، لكن رغم ذلك، أشارت الدكتورة حنان إلى قدرة النباتات على الضبط الفسيولوجي والسلوكي.
التكيف الفسيولوجي: بعض الأنواع تطوّرت لتحمل الجفاف والحرارة.
التكيف السلوكي: تبدأ تغيّر مواعيد التزهير أو نموها لتتماشى مع التغيرات المناخية أو الإضاءة الجديدة.

ثالثًا: دور التدخلات الفنية والزراعة المستدامة
إلى جانب قدرة النبات على التأقلم، ثمة تدخلات إنسانية أسهمت في صيانة نباتات الزينة:
تحسين الري والظل.
استخدام تقنيات الزراعة المستدامة.
تنويع الأصناف: كالزراعة في الظل وحتى استخدام نباتات صحراوية تتحمل الجفاف، مثل الصباريات.

لاحظت الدكتورة نجاح زراعة بذور البزوميا في يوليو بنسبة إنبات وصلت 100%، ما يعكس حساسية مواعيد الزراعة وحدودها الزمنية التي تغيرت مقارنة بالماضي.

رابعًا: القيمة البيئية والصحية لنباتات الزينة
تنقية الهواء: حيث تمتص ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين عبر البناء الضوئي، وتزيد الرطوبة البيئية، وتخلّص الأماكن المغلقة من الملوثات كخام أكسيد الكربون والأمونيا والمعادن الثقيلة وحبوب اللقاح والعفن.

تحسين الصحة النفسية: تضيف جمالًا وهدوءًا للمكان، وتزيد من التركيز والإنتاجية. بعض الدراسات ربطت وجود نباتات التعقيم مثل الأنثريم بتحسين المزاج وتقليل التوتر وضغط الدم عند المرضى في المستشفيات والمكاتب.

خلاصة وتوصيات

في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، تصبح معرفة احتياجات النباتات وإدارتها الزراعية أمراً ضرورياً.
على المزارعين والبستانيين:

مراجعة مواعيد الزراعة، بحيث تتناسب مع الأنماط الضوئية الحرارية الجديدة.

تبني تقنيات حديثة مثل الري الذكي والظل الصناعي.

اختيار الأصناف المقاومة للجفاف والتلوث والمناخ المتغير.