الأرض
السبت 3 أكتوبر 2026 مـ 10:54 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
قوافل غذائية وفرق فنية لدعم أهالي قرى «بشاير الخير ١ و ٢» و«توماس وعافية» بأسوان غدا.. تعديلات جديدة على أسعار منتجات كوكاكولا مركز بحوث الصحراء خلال سبتمبر: تعاون دولي لمجابهة التصحر والجفاف رئيس قطاع الخدمات بالزراعة يحسم الجدل: «توتا أبسليوتا» تحت السيطرة والطماطم بلا أزمة «زراعة سوهاج» تراقب الطماطم بالأحايوة شرق.. وتقدم توصيات للمزارعين مناوشات أمطار الخريف تبدأ بشكل مختلف.. تحذيرات عاجلة للمزارعين من وقف الري 7 أطنان للفدان.. السران الأسود يعزز إنتاجية التين البراون التركي «الزراعة» تكشف خطة زيادة الصادرات وتعزيز الأمن الغذائي الخدمات البيطرية بالمنيا تضبط 1451 كجم من الأغذية الفاسدة ببني مزار «الزراعة» تعلن خطة الموسم الشتوي.. تقاوي حديثة وحملات مكثفة لمكافحة الآفات رئيس مكافحة الآفات يكشف حقيقة إصابة 70% من الطماطم بـ«توتا أبسلوتا» تكليف الدكتور ولاء عبد الغني بالإشراف على معهد الدراسات العليا والبحوث الزراعية للمناطق القاحلة

«الزراعة»: نباتات الزينة تنقذ المناخ وتحسن جودة الهواء

نباتات الزينة
نباتات الزينة

قالت الدكتورة حنان محمد يوسف، رئيس قسم بحوث نباتات الزينة وتنسيق الحدائق بمعهد بحوث البساتين بمركز البحوث الزراعية، التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن مصر والعالم يواجهان تحديات بيئية كبرى، تشمل ارتفاع درجات الحرارة، ندرة المياه، تلوث الهواء، وتغير الأنماط الضوئية. وأكدت أن هذه العوامل تؤثر مباشرة على إنتاج نباتات الزينة، من حيث النمو، جودة الأزهار، والوظائف الفسيولوجية.

أولاً: ضغوط الحرارة والماء والإضاءة

الحرارة المرتفعة تولّد "إجهادًا حراريًا" يقلص النمو ويُسرّع النضج، ما يؤثر على ترتيب وتركيبة الأزهار.

نقص المياه يؤدي إلى جفاف النبات، ضعف امتصاص المواد الغذائية، وذبول الأوراق.

تلوث الهواء والماء يزيد من فرص الإصابة بالأمراض، ويضعف أجسام النبات في مواجهتها.

التغيرات في الضوء تقلل من كفاءة التمثيل الضوئي، ما ينعكس سلبًا على الصحة العامة للنبات.

ثانيًا: التربة ومقاومة النبات للتكيف


تؤثر ملوحة التربة وتركيبتها الكيميائية على قدرة النبات على امتصاص الغذاء، لكن رغم ذلك، أشارت الدكتورة حنان إلى قدرة النباتات على الضبط الفسيولوجي والسلوكي.
التكيف الفسيولوجي: بعض الأنواع تطوّرت لتحمل الجفاف والحرارة.
التكيف السلوكي: تبدأ تغيّر مواعيد التزهير أو نموها لتتماشى مع التغيرات المناخية أو الإضاءة الجديدة.

ثالثًا: دور التدخلات الفنية والزراعة المستدامة
إلى جانب قدرة النبات على التأقلم، ثمة تدخلات إنسانية أسهمت في صيانة نباتات الزينة:
تحسين الري والظل.
استخدام تقنيات الزراعة المستدامة.
تنويع الأصناف: كالزراعة في الظل وحتى استخدام نباتات صحراوية تتحمل الجفاف، مثل الصباريات.

لاحظت الدكتورة نجاح زراعة بذور البزوميا في يوليو بنسبة إنبات وصلت 100%، ما يعكس حساسية مواعيد الزراعة وحدودها الزمنية التي تغيرت مقارنة بالماضي.

رابعًا: القيمة البيئية والصحية لنباتات الزينة
تنقية الهواء: حيث تمتص ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين عبر البناء الضوئي، وتزيد الرطوبة البيئية، وتخلّص الأماكن المغلقة من الملوثات كخام أكسيد الكربون والأمونيا والمعادن الثقيلة وحبوب اللقاح والعفن.

تحسين الصحة النفسية: تضيف جمالًا وهدوءًا للمكان، وتزيد من التركيز والإنتاجية. بعض الدراسات ربطت وجود نباتات التعقيم مثل الأنثريم بتحسين المزاج وتقليل التوتر وضغط الدم عند المرضى في المستشفيات والمكاتب.

خلاصة وتوصيات

في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، تصبح معرفة احتياجات النباتات وإدارتها الزراعية أمراً ضرورياً.
على المزارعين والبستانيين:

مراجعة مواعيد الزراعة، بحيث تتناسب مع الأنماط الضوئية الحرارية الجديدة.

تبني تقنيات حديثة مثل الري الذكي والظل الصناعي.

اختيار الأصناف المقاومة للجفاف والتلوث والمناخ المتغير.