الأرض
الإثنين 28 سبتمبر 2026 مـ 11:50 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
البحوث الزراعية وأكساد يطلقان مسارًا بحثيًا لتطوير قمح أكثر تحملًا للحرارة في مصر العليا دماك تطرح أقراص جي ايه ثري اكسترا لزيادة الاستطالة وتحجيم الثمار خبير يحذر من 4 آفات حشرية تهدد بنجر السكر تراجع مساحات القطن الباكستاني لصالح المحاصيل المنافسة وفرص قوية للذهب الأبيض المصري وكيل زراعة سوهاج يتابع صرف الأسمدة بطهطا ويوجه بسرعة حصول المزارعين على مستحقاتهم ”التناسليات الحيوانية” تدرب 14 طالبا رومانيا على تقنيات الفحص ونقل الأجنة ”الزراعة” تكثف جولاتها الميدانية والرقابية بشمال وجنوب سيناء لدعم المزارعين وحماية المحاصيل خبير يوضح مخاطر الإفراط ونقص الري على محصول بنجر السكر وزير الري يتابع مستجدات المشروع القومي لضبط نهر النيل أسعار كرتونة البيض في الأسواق اليوم الاثنين 28 - 9 - 2026 أسعار الذهب اليوم الإثنين 28 - 9 - 2026 في مصر.. عيار 21 وسعر الجنيه الغربية.. مركز الزراعات التعاقدية ينظم ورشة للتوسع في زراعة السمسم

ابتكار بريطاني يعزز إنتاجية القمح بنسبة تصل إلى 12% دون تعديل جيني

ابتكار بريطاني يعزز إنتاجية القمح
ابتكار بريطاني يعزز إنتاجية القمح

كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة Nature Biotechnology أن معالجة نباتات القمح بجزيء إشارات السكر "تريهالوز 6-فوسفات" (T6P) قد تؤدي إلى زيادة في الغلة تصل إلى 12%، وهو ما يفوق بكثير الزيادات السنوية التي تحقق عبر أساليب التربية التقليدية.

نقلة علمية بدأت منذ 2006

قاد البحث علماء من معهد روثامستيد وجامعة أكسفورد ومعهد روزاليند فرانكلين، وقد بدأ العمل على هذا النهج منذ عام 2006، قبل أن تتأكد نتائجه في تجارب ميدانية استمرت أربع سنوات في كل من المكسيك والأرجنتين، عبر مؤسسات مثل CIMMYT وINTA.

كيف يعمل الجزيء؟.

يُعتبر T6P منظّمًا أساسيًا لـ"سكر الدم" في النبات، حيث يُفعّل مسار تخليق النشا—أهم كربوهيدرات غذائي في العالم—ويحفز عملية التمثيل الضوئي. وعند تطبيقه على أوراق نبات القمح، يُسرّع تكوين النشا في الحبوب، مما يُعزز امتلاءها ويزيد من الإنتاجية.

نتائج واعدة في جميع الظروف

أظهرت الدراسة أن فعالية T6P لا تتأثر بهطول الأمطار، وهو عامل حيوي غالبًا ما يُحد من الإنتاج في الزراعة العالمية. كما أن التقنية الجديدة قد تُقلل من الحاجة إلى الأسمدة، نظرًا لقدرتها على تنشيط جينات تخليق البروتينات، ما يُعالج واحدة من أبرز مشكلات أصناف القمح عالية الغلة، وهي انخفاض محتوى البروتين.

من المختبر إلى السوق

ولتسريع إدخال الابتكار إلى الأسواق، أسست روثامستيد وأكسفورد شركة ناشئة تحت اسم SugaROx. وصرحت الرئيسة التنفيذية للشركة، الدكتورة كارا جريفيث، بأن "هذا البحث يُظهر أن المدخلات الزراعية الجديدة يمكنها أن تُحدث فارقًا حقيقيًا في الحقل، خاصةً في ظل التغيرات المناخية المتسارعة".

أسلوب غير جيني

من جانبها، أوضحت البروفيسورة بن ديفيس أن الإنجاز يُمثل تحولًا نوعيًا في البحث النباتي، حيث استُخدم التعديل الكيميائي بدلاً من التعديل الوراثي.

وأضافت: "لقد صممنا فئة جديدة من الأدوية للنباتات، وهي مثال ممتاز على كيف يمكن للهندسة الجزيئية الدقيقة أن تدفع الزراعة نحو الأمام دون الحاجة إلى تغيير المادة الوراثية."

موضوعات متعلقة