الأرض
الخميس 30 يوليو 2026 مـ 12:17 مـ 14 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
روشتة المعمل المركزي للمناخ الزراعي لمواجهة تساقط الأزهار والثمار الصغيرة أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الخميس 30 - 7 - 2026 تراجع أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الخميس 30 - 7 - 2026 تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح»

المغرب يقلص دعم استيراد قمح الطحين مع استقرار الأسعار العالمية

في خطوة تعكس مرونة السياسة الاقتصادية تجاه الأسواق العالمية، خفض المكتب الوطني للحبوب والبقوليات (ONICL) في المغرب مستوى الدعم المالي الثابت لواردات قمح الطحين إلى 7.02 درهم للقنطار خلال الفترة من 1 إلى 30 أبريل 2025، وذلك تماشيًا مع تراجع أسعار القمح عالميًا.

وكان الدعم قد بلغ في الأشهر الثلاثة الماضية 14.71 درهمًا للقنطار في يناير، و14.06 درهمًا في فبراير، و14.77 درهمًا في مارس، ضمن إطار جهود الحكومة لضمان وفرة الإمدادات المحلية واستقرار السوق الداخلية.

ويُفعّل هذا الدعم عندما يتجاوز السعر العالمي للقمح الطري 270 درهمًا للقنطار، مما يتيح للمغرب ضبط التكاليف المحلية للمطاحن وضمان عدم تأثر أسعار الدقيق للمستهلكين.

ورغم التخفيض الأخير، تواصل الحكومة إعطاء الأولوية لاستيراد القمح في ظل التراجع المسجل في الإنتاج المحلي. وأعلن المكتب الوطني مؤخرًا عن تمديد برنامج دعم الاستيراد حتى نهاية 2025، في مؤشر على التزام مستمر بتحقيق الأمن الغذائي.

وتتجه الأنظار حاليًا إلى موسم الحصاد في الدول المصدرة، وسط ترقّب لتحركات السوق. ومن المتوقع أن تُكثّف شركات الاستيراد المغربية أنشطتها، خصوصًا في أسواق أوروبا الشرقية، حيث تبدو الأسعار واعدة بفعل تحسّن ظروف الإنتاج.

ويأتي هذا التوجه الاستباقي في وقت لا تزال فيه سلاسل الإمداد الزراعي العالمية تواجه اضطرابات ناتجة عن التوترات الجيوسياسية والتغيرات المناخية، ما يعكس حرص المغرب على الحفاظ على استقرار السوق الداخلي وتعزيز مرونته الغذائية.