الأرض
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 06:59 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس ”الخدمات البيطرية” يبحث مع المستشار الإقليمي للشئون الزراعية الفرنسي تعزيز التعاون المشترك القاهرة تقترب من افتتاح أول ملجأ نموذجي للكلاب الضالة بالتبين إقبال جماهيري على قافلة مستقبل وطن الطبية بالفيوم.. والنائب أحمد عبدالجواد: الكشف مستمر أطلس: كيف تقضي على الأكاروسات؟ تعرف على مراحل النوم المنظمة للعناكب.. تفاصيل رفضه الكلب والخبراء يحذرون منه.. ماذا نعرف عن اللانشون؟ قبل انتشار الإصابة.. 6 توصيات لحماية الكوسة من فيروس موزايك الزوكيني الأصفر وزير التموين: مصر تدرس إنشاء مركز لوجستي للحبوب والزيوت بالتعاون مع روسيا وأفريقيا خبراء المياه يؤكدون أهمية مشاركة الحكومة والقطاع الخاص في مشروعات التحلية وزير الري: 21 مليار جنيه استثمارات لحماية الشواطئ من التغيرات المناخية خبير زراعي يكشف العمق المناسب لزراعة القمح ويحذر من أخطاء تهدد المحصول نقيب الزراعيين يكشف أبرز مخرجات منتدى مصر 2026 لتعزيز الأمن الغذائي

المغرب يقلص دعم استيراد قمح الطحين مع استقرار الأسعار العالمية

في خطوة تعكس مرونة السياسة الاقتصادية تجاه الأسواق العالمية، خفض المكتب الوطني للحبوب والبقوليات (ONICL) في المغرب مستوى الدعم المالي الثابت لواردات قمح الطحين إلى 7.02 درهم للقنطار خلال الفترة من 1 إلى 30 أبريل 2025، وذلك تماشيًا مع تراجع أسعار القمح عالميًا.

وكان الدعم قد بلغ في الأشهر الثلاثة الماضية 14.71 درهمًا للقنطار في يناير، و14.06 درهمًا في فبراير، و14.77 درهمًا في مارس، ضمن إطار جهود الحكومة لضمان وفرة الإمدادات المحلية واستقرار السوق الداخلية.

ويُفعّل هذا الدعم عندما يتجاوز السعر العالمي للقمح الطري 270 درهمًا للقنطار، مما يتيح للمغرب ضبط التكاليف المحلية للمطاحن وضمان عدم تأثر أسعار الدقيق للمستهلكين.

ورغم التخفيض الأخير، تواصل الحكومة إعطاء الأولوية لاستيراد القمح في ظل التراجع المسجل في الإنتاج المحلي. وأعلن المكتب الوطني مؤخرًا عن تمديد برنامج دعم الاستيراد حتى نهاية 2025، في مؤشر على التزام مستمر بتحقيق الأمن الغذائي.

وتتجه الأنظار حاليًا إلى موسم الحصاد في الدول المصدرة، وسط ترقّب لتحركات السوق. ومن المتوقع أن تُكثّف شركات الاستيراد المغربية أنشطتها، خصوصًا في أسواق أوروبا الشرقية، حيث تبدو الأسعار واعدة بفعل تحسّن ظروف الإنتاج.

ويأتي هذا التوجه الاستباقي في وقت لا تزال فيه سلاسل الإمداد الزراعي العالمية تواجه اضطرابات ناتجة عن التوترات الجيوسياسية والتغيرات المناخية، ما يعكس حرص المغرب على الحفاظ على استقرار السوق الداخلي وتعزيز مرونته الغذائية.