الأرض
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 04:17 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها انطلاق المحطة الثالثة من «صوت الطبيب البيطري» بالقاهرة والجيزة وكيل «بيطري الجيزة» يكشف مهام الطبيب البيطري في مواجهة الأمراض وحماية الغذاء لدغات النحل تشعل الخلافات.. حلول قانونية وفنية لإنقاذ المناحل موسم التمور في الجيزة.. عادات تتوارثها الأجيال ومصدر رزق لمئات الأسر

المغرب يقلص دعم استيراد قمح الطحين مع استقرار الأسعار العالمية

في خطوة تعكس مرونة السياسة الاقتصادية تجاه الأسواق العالمية، خفض المكتب الوطني للحبوب والبقوليات (ONICL) في المغرب مستوى الدعم المالي الثابت لواردات قمح الطحين إلى 7.02 درهم للقنطار خلال الفترة من 1 إلى 30 أبريل 2025، وذلك تماشيًا مع تراجع أسعار القمح عالميًا.

وكان الدعم قد بلغ في الأشهر الثلاثة الماضية 14.71 درهمًا للقنطار في يناير، و14.06 درهمًا في فبراير، و14.77 درهمًا في مارس، ضمن إطار جهود الحكومة لضمان وفرة الإمدادات المحلية واستقرار السوق الداخلية.

ويُفعّل هذا الدعم عندما يتجاوز السعر العالمي للقمح الطري 270 درهمًا للقنطار، مما يتيح للمغرب ضبط التكاليف المحلية للمطاحن وضمان عدم تأثر أسعار الدقيق للمستهلكين.

ورغم التخفيض الأخير، تواصل الحكومة إعطاء الأولوية لاستيراد القمح في ظل التراجع المسجل في الإنتاج المحلي. وأعلن المكتب الوطني مؤخرًا عن تمديد برنامج دعم الاستيراد حتى نهاية 2025، في مؤشر على التزام مستمر بتحقيق الأمن الغذائي.

وتتجه الأنظار حاليًا إلى موسم الحصاد في الدول المصدرة، وسط ترقّب لتحركات السوق. ومن المتوقع أن تُكثّف شركات الاستيراد المغربية أنشطتها، خصوصًا في أسواق أوروبا الشرقية، حيث تبدو الأسعار واعدة بفعل تحسّن ظروف الإنتاج.

ويأتي هذا التوجه الاستباقي في وقت لا تزال فيه سلاسل الإمداد الزراعي العالمية تواجه اضطرابات ناتجة عن التوترات الجيوسياسية والتغيرات المناخية، ما يعكس حرص المغرب على الحفاظ على استقرار السوق الداخلي وتعزيز مرونته الغذائية.