الأرض
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 مـ 04:20 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
ضبط 10 أطنان من الأسمدة الزراعية المغشوشة قبل تداولها في أسواق الوادي الجديد التموين تستهدف خفض أسعار 30 سلعة بنسبة 25% إطلاق الموقع الرسمي لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ باللغة العربية وكيل زراعة سوهاج يكشف خريطة دعم مزارعي القمح بعد رفع سعر التوريد إلى 2650 جنيهًا خبيرة بيطرية تكشف أعراض الجلد العقدي في الأبقار وطرق الوقاية من العدوى وزير الري يبحث مع إيفاد تعزيز التعاون في إدارة المياه والتكيف مع تغيرات المناخ رئيس بحوث يوضح أهم التوصيات الفنية لزراعة الحمص وزيادة الإنتاجية نفوق دولفين على شاطئ قرية بالوظة بشمال سيناء الري: إنشاء 50 بحيرة جبلية بوادي فيران لتجميع مياه الأمطار وخدمة التجمعات البدوية بسيناء مبادرة مشتركة بين الاتحاد المصري للفروسية ودوري لونجين العالمي لتعزيز صحة وسلامة الخيول بالأهرامات وزير الزراعة يبحث مع الأمينة التنفيذية لـ«مكافحة التصحر» ترتيبات استضافة مصر لمؤتمر (COP18) افتتاح معرض أجري بلازا 2026 بالإسكندرية بمشاركة 171 شركة وبحضور تنفيذي رفيع المستوى

المغرب يعزز صادرات التوت الأزرق إلى سنغافورة وماليزيا مع توسع الإنتاج

واصلت صادرات التوت الأزرق المغربي نموها في أسواق جنوب شرق آسيا، وخاصة في سنغافورة وماليزيا، حيث صدّرت المملكة 610 أطنان من التوت الأزرق الطازج خلال الموسم التسويقي 2023/2024، محققة استقرارًا مقارنة بالموسم السابق. كما بدأ موسم 2024/2025 بتصدير 55 طنًا في ديسمبر، مما يشير إلى استمرار الطلب القوي على المنتج المغربي.
وتشهد الأسواق الآسيوية، لا سيما سنغافورة وماليزيا، زيادة ملحوظة في استيراد التوت الأزرق، حيث ارتفعت وارداتهما بنسبة 16% و73% على التوالي خلال الموسم الماضي. وكنتيجة لذلك، أصبح المغرب ثالث أكبر مورد لماليزيا ورابع أكبر مورد لسنغافورة، بعد كل من الصين، جنوب إفريقيا، وبيرو.
وتتميز زراعة التوت الأزرق في المغرب بتنوع كبير في الأصناف، حيث تواصل الشركات والتعاونيات تطوير برامج تربية جديدة. وتشمل الأصناف الرئيسية المزروعة كيرا، كوريا، روسيو، سيكويا بوب، حيث يُعد الأخير الأكثر انتشارًا. كما شهد عام 2024 توسعًا في المساحات المزروعة بنحو 1,500 هكتار، فيما تمثل أصناف مثل أطلس، دوبري، فينتورا، جوبيتر، وسيكويا حوالي 62% من الإنتاج.
ويسمح تنوع النظم البيئية في المغرب بإنتاج التوت الأزرق من نوفمبر حتى يوليو، مما يتيح تقديم مجموعة متنوعة من الأصناف التي تتميز بنكهات وخصائص فريدة، تلبي احتياجات الأسواق العالمية المتزايدة.
وفي سياق التوسع الزراعي، شهدت أكادير تطورًا ملحوظًا في زراعة التوت، حيث تجاوزت المساحة المزروعة بتوت العليق والتوت الأزرق 4,500 هكتار في أقل من عقد، مدفوعة بتطور التقنيات الزراعية والمناخ الملائم، مما يعزز مكانة المغرب كمورد رئيسي للتوت الأزرق في الأسواق العالمية.

موضوعات متعلقة