الأرض
الجمعة 6 نوفمبر 2026 مـ 05:02 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
اينوفال IFT تستعرض تحديات صحة الدواجن خلال الشتاء وتقنية PAM لتعزيز المناعة ضد H9N2 تحصين 1000 كلب حر ضد السعار.. بيطري سوهاج يختتم حملته المكثفة ويعلن استمرار التحصينات الحكومة توافق على مشروع قرار بشأن ترشيد الإنفاق العام بالجهات الداخلة في الموازنة السحابة السوداء 2026 بالأرقام.. تجميع 2.45 مليون طن قش أرز وخفض الحرق المكشوف 15.5% 7 توصيات لتجنب احتراق الأشجار عند استخدام الزيوت المعدنية في مكافحة الآفات الزراعية مدير معهد أمراض النباتات: الالتزام بمواعيد الزراعة واستخدام الأصناف المقاومة يحميان القمح والفول البلدي من الأمراض الشتوية قبل زراعة البصل الفتيل.. 7 توصيات فنية لزيادة الإنتاج وحماية المحصول بعد قفزة جديدة.. استقرار أسعار الذهب في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 ثبات أسعار الأرز الشعير والأبيض في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 استقرار أسعار الفراخ والطيور في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 حبة الغلة.. مبيد للصوامع يتحول إلى وسيلة للانتحار ومطالب برقابة مشددة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: إنقاذ وإطلاق 3 سلاحف بحرية مهددة بالانقراض بشواطئ طابا

تصاعد التوتر بين المزارعين الأوروبيين بسبب الصادرات المغربية القوية

مع اقتراب نهاية موسم الفاكهة المبكر 2024/2025 في المغرب، يستعد المصدرون لإطلاق موسم البطيخ والفواكه الصيفية وسط طلب أوروبي متزايد، رغم التحديات اللوجستية والمناخية.

نمو الصادرات المغربية رغم العقبات
يؤكد مصطفى مهتان، مصدر متخصص في السوق الفرنسية، أن الصادرات المغربية من الفاكهة والخضروات أصبحت مصدر توتر متزايد للمزارعين الأوروبيين. ويضيف:
"واجهنا تحديات عدة هذا الموسم، من الجفاف المستمر إلى ارتفاع تكاليف النقل ومكافحة الأمراض الزراعية. كما عانينا من تأخيرات أطول في الجمارك، خاصة في الجزيرة الخضراء بإسبانيا. ومع ذلك، يواصل الطلب الأوروبي على المنتجات المغربية الطازجة النمو، ما يعزز قدرة القطاع على الصمود."
ورغم هذه العقبات، شهد الموسم الحالي طلبًا قويًا على الطماطم والفلفل والأفوكادو، مع تقلبات ملحوظة في بعض المنتجات. فقد زاد الإقبال على الفلفل الحار والفاصوليا في حين تراجع الطلب على الخيار. كما يُتوقع ارتفاع الطلب على البطيخ لاحقًا، استنادًا إلى عدد الطلبات الكبيرة التي يتلقاها المصدرون حاليًا.
تحديات في التصدير والمنافسة المحلية
إلى جانب الطلب الأوروبي القوي، يواجه المصدرون المغاربة مشاكل داخلية أثرت على وتيرة الصادرات. فقد أثرت المخاوف المتعلقة بجودة التلوين والمشاكل الصحية النباتية، مثل فيروس ToBRFV، على صادرات الطماطم. كما استفاد المزارعون من الأسعار الجيدة في السوق المحلية المغربية، ما دفع البعض لتفضيل البيع محليًا بدلاً من التصدير بسبب شروط دفع أكثر مرونة وأقل خطورة.
وبالنسبة للبطيخ، من المتوقع حدوث نقص في الإنتاج هذا الموسم، مما قد يؤثر على الإمدادات الخارجية.
الأسواق المستهدفة وتوسيع نطاق التصدير
لا تزال خريطة الأسواق المستوردة للمنتجات المغربية مشابهة للمواسم السابقة، حيث تتصدر إسبانيا القائمة، تليها فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وهولندا، والتي تعد مراكز لإعادة التصدير إلى باقي أوروبا، بما في ذلك أوروبا الوسطى والدول الاسكندنافية.
ويشير مهتان إلى أن تنويع الأسواق أصبح ضرورة استراتيجية، قائلاً:
"مع تصاعد التوتر بين المزارعين الأوروبيين، نتطلع إلى فتح أسواق جديدة في أوروبا الشرقية وجنوب شرق آسيا، حيث توفر التركيبة السكانية والنمو الاقتصادي فرصًا واعدة. كما يظل قطاع معالجة الأغذية في أوروبا مجالًا غير مستغل، رغم توفر كميات كبيرة من الطماطم والكوسة المخصصة لهذا الغرض."