الأرض
السبت 8 أغسطس 2026 مـ 08:44 صـ 23 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إحباط تقسيم قطعة أرض على مساحة 2000 متر بالمراغة قبل تنفيذ المخالفة الإبل.. ثروة حيوانية واعدة لمواجهة نقص اللحوم وتغيرات المناخ في مصر قافلة بيطرية مجانية تضرب قرية الشامية في أسيوط لدعم المربين وحماية الثروة الحيوانية «بيطري سوهاج» يطلق ندوة إرشادية بالسلاموني للتوعية بالأمراض المشتركة وطرق الوقاية دليل إرشادي لرعاية أشجار البرتقال الصيفي واليوسفي خلال شهر أغسطس ​دماك تطرح مركب بوتا فولفيك بلاس لتحسين خواص التربة وتنشيط الجذور فوائد الفحم النباتي لترشيد مياه زراعة البطاطس بالأراضي الرملية الزراعة: تكنولوجيا الأغذية يؤهل 90 طالبًا من جامعة 6 أكتوبر التكنولوجية لسوق العمل خسائر الفواكه والخضر في ذمة «مبيدات مصر» الزراعة والتخطيط تبحثان خطة تعزيز الأمن الغذائي وتوسيع مبادرة القرية المنتجة زراعة «المريمية» في شمال سيناء.. جولة ميدانية تكشف أسرار الإنتاج وجودة المحصول «سن العجوز» في الذرة الشامية.. لماذا تظهر الحبوب ناقصة أعلى الكوز؟

فهيم: ارتفاعات كبيرة في درجات الحرارة في توقيتات حرجة للمحاصيل

ارتفاع الحرارة يهدد المحاصيل.. مناخ الزراعة يطرح نصائح للتعامل مع تغيرات المناخ

الحرارة تهدد المحاصيل
الحرارة تهدد المحاصيل

أكد الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز تغيرات المناخ بوزارة الزراعة، أن مصر شهدت في الأيام الأولى من شهر برمهات ارتفاعات كبيرة في درجات الحرارة، ما أثر بشكل كبير على المحاصيل الزراعية.

وأضاف أن هذا الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة جاء في وقت حرج لكثير من المحاصيل، حيث كان تأثيره واضحًا في كثير من المحاصيل خاصة التي تنمو في هذه الفترة.

وأفاد الدكتور فهيم، بأن موسم هذا العام مختلف نوعًا ما عن المواسم السابقة من حيث شكل المناخ، حيث لا تزال درجات الحرارة مرتفعة خلال النهار رغم البرودة الشديدة التي تسود خلال الليل، مع فارق كبير بين درجات الحرارة في النهار والليل. وأضاف أن هذه التقلبات بين موجات دافئة وأخرى باردة تخلق تحديات كبيرة في التراكيب المحصولية، مما يستدعي التعامل معها بشكل مختلف تمامًا.

*موجة صيف مبكر وتأثيراتها*

أضاف الدكتور فهيم، أن موجة الصيف المبكر بدأت مع بداية برمهات، حيث شهدت بعض المناطق ارتفاعات غير معتادة في درجات الحرارة وصلت إلى حوالي 35-37 درجة مئوية. وأضاف أن هذه الموجة الحارة من المتوقع أن تستمر حتى نهاية الأسبوع القادم، مع مدة لا تقل عن 10 أيام. وأشار إلى أن هذه الموجة الصيفية المبكرة ستؤدي إلى تقليل فرص عودة الشتاء، حيث ستضعف محاولات العودة للبرودة، وإن حدثت ستكون طفيفة وضعيفة ولن تستمر لفترة طويلة.

*النصائح الزراعية لتعامل مع الظروف المناخية الحالية*

أوضح الدكتور فهيم أن التغيرات المناخية التي نشهدها تتطلب اتباع إرشادات خاصة للتعامل مع المحاصيل الزراعية القائمة، ومنها:

1- ري القمح: أن الري يجب أن يتم بعد الساعة 8-9 مساءً خلال أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة في محافظات بحري، بينما يُنصح بالري صباحًا في محافظات الصعيد. وأوضح أنه يُمنع الري يوم السبت في معظم المحافظات.

2- أشجار الفاكهة (مثل المانجو والزيتون والنخيل): الحفاظ على سريان العصارة في الأشجار أمر حيوي لضمان التلقيح الجيد وإمداد الأشجار بالعناصر الغذائية الأساسية مثل الكالسيوم والبورون والزنك. وأضاف أن إضافة الفولفيك ونترات الماغنسيوم والبوتاسيوم فوسفيت يساهم في استقرار الامتصاص وعدم ارتباكه.

3- المانجو: شجرة المانجو تمر في أكثر فترات الموسم حساسية تجاه أي تغير في المناخ، مشيرًا إلى أهمية متابعة الأشجار بدقة للكشف عن أي أعراض للبياض الدقيقي أو لفحة الأزهار. وأوضح أن استقرار سريان العصارة باستخدام الفولفيك ونترات الماغنسيوم أمر أساسي في هذه المرحلة.

4- الزيتون: المحصول في مرحلة التزهير والتحضير للعقد، ويجب عدم زيادة التسميد الأزوتي والتركيز على مركبات الكالسيوم والبورون قبل تفتح الأزهار.

5- زراعة العروة الصيفية المبكرة: يمكن البدء في زراعة المحاصيل الصيفية مثل الذرة المبكرة، البرسيم الحجازي، والفاكهة الصيفية، مع ضرورة تعويض تعطيل امدادات الفسفور والكالسيوم في النباتات عبر إضافة حامض فسفوريك مع الري.

6- الزراعات تحت الأنفاق البلاستيكية: الزراعة تحت الأنفاق البلاستيكية مثل الطماطم والباذنجان والكنتالوب تتطلب تقليل مدة الري لتفادي أعفان الجذور والتركيز على استخدام التسميد المناسب.

7- الوقاية من الحشرات: زيادة درجات الحرارة ستؤدي إلى انتشار بعض الحشرات مثل توتا أبسولوتا على الطماطم والبطاطس ودودة براعم الزيتون، وكذلك المن على الفاصوليا، وأوضح أن الرشات الوقائية في الوقت المناسب ستكون ضرورية لتفادي الإصابة.

وأوصى الدكتور فهيم، أن التغيرات المناخية المفاجئة التي يشهدها الموسم الحالي تتطلب متابعة دقيقة من المزارعين والتخطيط الجيد لحماية المحاصيل.

وأكد أن الوقاية خير من العلاج، وأن التنسيق الجيد بين الفلاحين والباحثين يساهم في تقليل الآثار السلبية لهذه التقلبات المناخية.