الأرض
الأربعاء 24 يونيو 2026 مـ 03:18 صـ 8 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يوضح الفارق بين الدودة القارضة وفطر الريزكتونيا في المحاصيل د. أحمد أبو اليزيد: ثورة 30 يونيو أحدثت تحولًا تاريخيًا في الزراعة المصرية وعززت الأمن الغذائي مجلس الوزراء يعلن موعد إجازة ذكرى ثورة 30 يونيو رسميًا ضبط مصنع يعمل خارج القانون لإنتاج الأسمدة الزراعية بالمنوفية زراعة المنوفية: توصيات مهمة لمزارعي الذرة الشامية لمواجهة الآفات وزيادة الإنتاج محافظ أسيوط: توافر أكثر من 4100 جوال يوريا و233 جوال نترات بجمعية ريفا طلب إحاطة برلماني بشأن تطبيق البصمة المائية وخطط دعم المصانع مركز معلومات المناخ: الزراعة الذكية خط الدفاع الأول في مواجهة التغيرات المناخية مبيدات الحشائش في الأرز البدار.. دليل إرشادي متكامل لزيادة الإنتاج وتقليل الفاقد الري وشركة كوكا-كولا تبحثان إطلاق شراكة رائدة لتعزيز الأمن المائي من خلال تحلية مياه الصرف الزراعي أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 23 - 6 - 2026 أسعار الكتاكيت في المزارع والشركات اليوم الثلاثاء 23 - 6 - 2026

فهيم: ارتفاعات كبيرة في درجات الحرارة في توقيتات حرجة للمحاصيل

ارتفاع الحرارة يهدد المحاصيل.. مناخ الزراعة يطرح نصائح للتعامل مع تغيرات المناخ

الحرارة تهدد المحاصيل
الحرارة تهدد المحاصيل

أكد الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز تغيرات المناخ بوزارة الزراعة، أن مصر شهدت في الأيام الأولى من شهر برمهات ارتفاعات كبيرة في درجات الحرارة، ما أثر بشكل كبير على المحاصيل الزراعية.

وأضاف أن هذا الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة جاء في وقت حرج لكثير من المحاصيل، حيث كان تأثيره واضحًا في كثير من المحاصيل خاصة التي تنمو في هذه الفترة.

وأفاد الدكتور فهيم، بأن موسم هذا العام مختلف نوعًا ما عن المواسم السابقة من حيث شكل المناخ، حيث لا تزال درجات الحرارة مرتفعة خلال النهار رغم البرودة الشديدة التي تسود خلال الليل، مع فارق كبير بين درجات الحرارة في النهار والليل. وأضاف أن هذه التقلبات بين موجات دافئة وأخرى باردة تخلق تحديات كبيرة في التراكيب المحصولية، مما يستدعي التعامل معها بشكل مختلف تمامًا.

*موجة صيف مبكر وتأثيراتها*

أضاف الدكتور فهيم، أن موجة الصيف المبكر بدأت مع بداية برمهات، حيث شهدت بعض المناطق ارتفاعات غير معتادة في درجات الحرارة وصلت إلى حوالي 35-37 درجة مئوية. وأضاف أن هذه الموجة الحارة من المتوقع أن تستمر حتى نهاية الأسبوع القادم، مع مدة لا تقل عن 10 أيام. وأشار إلى أن هذه الموجة الصيفية المبكرة ستؤدي إلى تقليل فرص عودة الشتاء، حيث ستضعف محاولات العودة للبرودة، وإن حدثت ستكون طفيفة وضعيفة ولن تستمر لفترة طويلة.

*النصائح الزراعية لتعامل مع الظروف المناخية الحالية*

أوضح الدكتور فهيم أن التغيرات المناخية التي نشهدها تتطلب اتباع إرشادات خاصة للتعامل مع المحاصيل الزراعية القائمة، ومنها:

1- ري القمح: أن الري يجب أن يتم بعد الساعة 8-9 مساءً خلال أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة في محافظات بحري، بينما يُنصح بالري صباحًا في محافظات الصعيد. وأوضح أنه يُمنع الري يوم السبت في معظم المحافظات.

2- أشجار الفاكهة (مثل المانجو والزيتون والنخيل): الحفاظ على سريان العصارة في الأشجار أمر حيوي لضمان التلقيح الجيد وإمداد الأشجار بالعناصر الغذائية الأساسية مثل الكالسيوم والبورون والزنك. وأضاف أن إضافة الفولفيك ونترات الماغنسيوم والبوتاسيوم فوسفيت يساهم في استقرار الامتصاص وعدم ارتباكه.

3- المانجو: شجرة المانجو تمر في أكثر فترات الموسم حساسية تجاه أي تغير في المناخ، مشيرًا إلى أهمية متابعة الأشجار بدقة للكشف عن أي أعراض للبياض الدقيقي أو لفحة الأزهار. وأوضح أن استقرار سريان العصارة باستخدام الفولفيك ونترات الماغنسيوم أمر أساسي في هذه المرحلة.

4- الزيتون: المحصول في مرحلة التزهير والتحضير للعقد، ويجب عدم زيادة التسميد الأزوتي والتركيز على مركبات الكالسيوم والبورون قبل تفتح الأزهار.

5- زراعة العروة الصيفية المبكرة: يمكن البدء في زراعة المحاصيل الصيفية مثل الذرة المبكرة، البرسيم الحجازي، والفاكهة الصيفية، مع ضرورة تعويض تعطيل امدادات الفسفور والكالسيوم في النباتات عبر إضافة حامض فسفوريك مع الري.

6- الزراعات تحت الأنفاق البلاستيكية: الزراعة تحت الأنفاق البلاستيكية مثل الطماطم والباذنجان والكنتالوب تتطلب تقليل مدة الري لتفادي أعفان الجذور والتركيز على استخدام التسميد المناسب.

7- الوقاية من الحشرات: زيادة درجات الحرارة ستؤدي إلى انتشار بعض الحشرات مثل توتا أبسولوتا على الطماطم والبطاطس ودودة براعم الزيتون، وكذلك المن على الفاصوليا، وأوضح أن الرشات الوقائية في الوقت المناسب ستكون ضرورية لتفادي الإصابة.

وأوصى الدكتور فهيم، أن التغيرات المناخية المفاجئة التي يشهدها الموسم الحالي تتطلب متابعة دقيقة من المزارعين والتخطيط الجيد لحماية المحاصيل.

وأكد أن الوقاية خير من العلاج، وأن التنسيق الجيد بين الفلاحين والباحثين يساهم في تقليل الآثار السلبية لهذه التقلبات المناخية.