الأرض
الأحد 1 نوفمبر 2026 مـ 11:17 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
انطلاق حملة مكثفة لمكافحة ظاهرة كلاب الشوارع بسوهاج رئيس شئون المديريات بالزراعة: إتاحة الأسمدة الأزوتية الحرة لجميع المحاصيل عبر الجمعيات الزراعية تحذير لمزارعي القمح من استخدام التقاوي غير المفحوصة الميكنة الزراعية والتغذية المتوازنة.. خطة زراعة المنوفية لدعم الإنتاج الزراعي والحيواني «تحت التكلفة».. اتحاد منتجي الدواجن يكشف أسباب تراجع أسعار البيض والفراخ مليون فدان قمح ومعامل جديدة بالمحافظات.. تحركات عاجلة من مركز البحوث الزراعية لدعم المزارعين ”الزراعة”: إزالة 19 حالة تعدي وتطهير 60 مسقى ومصرف وتكثيف جهود توعية المنتفعين بالمراقبات تعرف على أسعار الأسمدة الزراعية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 الزراعة بكفر الشيخ تفعل مبادرة دعم مزارعي القمح بنصف تكلفة الخدمات والآلات وزير الري: تحويل هيئة المساحة إلى المرجع الوطني الأول للبيانات المكانية الرقمية فهيم يحذر من التذبذب الحراري مطلع نوفمبر: صدمات مناخية تهدد المحاصيل الزراعية أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026

المغرب يمدد دعم استيراد القمح حتى نهاية 2025 لمواجهة تداعيات الجفاف

المغرب تستورد القمخ
المغرب تستورد القمخ

أعلن المكتب الوطني المغربي للحبوب والبقوليات (ONICL) أن المغرب سيواصل دعم استيراد القمح اللين حتى 31 ديسمبر 2025، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات الغذائية وسط تراجع الإنتاج المحلي بسبب موجات الجفاف المتكررة.


تفاصيل الدعم وآلية التنفيذ


حتى 30 أبريل، يحصل المستوردون على دعم مباشر يعادل الفرق بين متوسط التكلفة الشهرية للقمح في الموانئ المغربية وسعر 270 درهمًا مغربيًا للقنطار (أي ما يعادل 281.3 دولارًا أمريكيًا للطن).


ابتداءً من 1 مايو وحتى نهاية العام، سيتم إطلاق مرحلة جديدة من برنامج الدعم، حيث سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقًا.


لماذا يواصل المغرب دعم استيراد القمح؟


تراجع الإنتاج المحلي: أثّر الجفاف على محاصيل الحبوب، مما جعل المغرب يعتمد بشكل متزايد على الواردات لتلبية الطلب المحلي.

استقرار الأسعار: يهدف الدعم إلى حماية المستهلكين من تقلبات الأسعار في الأسواق العالمية، لا سيما مع ارتفاع تكاليف الشحن والتوريد.

ضمان الأمن الغذائي: يسعى المغرب إلى تفادي أي نقص في الإمدادات وضمان استمرار تدفق القمح إلى السوق المحلي بسعر مناسب.

التوقعات المستقبلية

مع استمرار التغيرات المناخية التي تؤثر على الإنتاج الزراعي، قد يتجه المغرب إلى تمديد هذا البرنامج مستقبلاً أو البحث عن بدائل استراتيجية، مثل تعزيز التعاون مع شركاء تجاريين رئيسيين لضمان الإمدادات بأسعار تنافسية.


يبقى السؤال الأهم: هل سيكفي هذا الدعم للحفاظ على استقرار الأسعار وضمان الأمن الغذائي في ظل استمرار تحديات المناخ؟