الأرض
الإثنين 3 أغسطس 2026 مـ 04:21 صـ 18 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أهمية تحليل التربة قبل الزراعة لتجنب هدر الأسمدة والتكاليف مدير متبقيات المبيدات: نفحص المحاصيل في 17 محافظة لضمان سلامة الغذاء وحماية المستهلك الطب البيطري يضبط 3 أشخاص أثناء ذبح 9 حمير لسلخ جلودها في سوهاج سر المطاعم في مطبخك.. كيف تصنعين خلطة دجاج الاستربس المقرمشة كالمحترفين؟ خطة الطوارئ الإرشادية.. ”الزراعة” تقتحم قرى أسيوط لتطوير المجمعات الخدمية مركز البحوث الزراعية.. كنز مصر البحثي وأمنها الغذائي الحقيقي خبيرة أسماك: سلالات البلطي الأحمر تتأقلم مع الملوحة العالية وتفتح آفاقًا جديدة للاستزراع مع ارتفاع درجات الحرارة.. مشروبات طبيعية تحمي كبار السن والأطفال من الجفاف الري: إطلاق مخرجات مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ وخطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية ”الزراعة” تضبط 226 طنًا و421 كجم من اللحوم ومنتجاتها المخالفة خلال يوليو وتحرر 761 محضرًا بالمحافظات موجات الحر تهدد محصول القطن.. خبير زراعي يكشف التأثيرات الخطيرة ويقدم روشتة عاجلة لحماية الإنتاج روشتة النجاة من مركز المناخ.. كيف تحمي زرعك من جحيم القبة الحرارية؟

المغرب يمدد دعم استيراد القمح حتى نهاية 2025 لمواجهة تداعيات الجفاف

المغرب تستورد القمخ
المغرب تستورد القمخ

أعلن المكتب الوطني المغربي للحبوب والبقوليات (ONICL) أن المغرب سيواصل دعم استيراد القمح اللين حتى 31 ديسمبر 2025، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات الغذائية وسط تراجع الإنتاج المحلي بسبب موجات الجفاف المتكررة.


تفاصيل الدعم وآلية التنفيذ


حتى 30 أبريل، يحصل المستوردون على دعم مباشر يعادل الفرق بين متوسط التكلفة الشهرية للقمح في الموانئ المغربية وسعر 270 درهمًا مغربيًا للقنطار (أي ما يعادل 281.3 دولارًا أمريكيًا للطن).


ابتداءً من 1 مايو وحتى نهاية العام، سيتم إطلاق مرحلة جديدة من برنامج الدعم، حيث سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقًا.


لماذا يواصل المغرب دعم استيراد القمح؟


تراجع الإنتاج المحلي: أثّر الجفاف على محاصيل الحبوب، مما جعل المغرب يعتمد بشكل متزايد على الواردات لتلبية الطلب المحلي.

استقرار الأسعار: يهدف الدعم إلى حماية المستهلكين من تقلبات الأسعار في الأسواق العالمية، لا سيما مع ارتفاع تكاليف الشحن والتوريد.

ضمان الأمن الغذائي: يسعى المغرب إلى تفادي أي نقص في الإمدادات وضمان استمرار تدفق القمح إلى السوق المحلي بسعر مناسب.

التوقعات المستقبلية

مع استمرار التغيرات المناخية التي تؤثر على الإنتاج الزراعي، قد يتجه المغرب إلى تمديد هذا البرنامج مستقبلاً أو البحث عن بدائل استراتيجية، مثل تعزيز التعاون مع شركاء تجاريين رئيسيين لضمان الإمدادات بأسعار تنافسية.


يبقى السؤال الأهم: هل سيكفي هذا الدعم للحفاظ على استقرار الأسعار وضمان الأمن الغذائي في ظل استمرار تحديات المناخ؟