الأرض
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 مـ 05:26 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس «إنتاج التقاوي»: أصناف القمح المعتمدة تحمي المزارع من التقاوي المغشوشة.. ونلاحق المخالفين بالقانون والشرطة لزيادة إنتاجية التحجيم وجودة الثمار.. دماك تطرح سماد فيرتو سول عالي البوتاسيوم بالأسواق كابوس يهدد حقول الطماطم.. دليل المزارع الذكي للقضاء على ”التوتا أبسليوتا” نهائياً الخريف يفرض كلمته.. فهيم يكشف أهم توصيات حماية المحاصيل من التقلبات المناخية خريطة المحاصيل الشتوية وأهم نصائح إكثار النباتات خلال أكتوبر الأسمدة الزراعية.. تراجع اليوريا والنترات بأكثر من 2800 جنيه للطن تعرف على أشهر أصناف البلح الأسواني ومميزات كل نوع خبير زراعي يكشف أسباب ارتفاع أسعار التقاوي عن الحبوب التجارية ”الزراعة” تكثف جهودها الميدانية للوقاية من السعار والتعامل مع ملف الكلاب بالمحافظات محافظ أسيوط يتفقد حصاد «الذهب الأحمر» بقرية بويط ويعلن دعم التصنيع والتصدير بحوث الصحراء يطلق الدورة الثامنة للمدرسة الصيفية بمطروح حول مصادر المياه غير التقليدية عقر 11 شخصًا بساقلتة.. محافظ سوهاج يوجه بتوفير الأمصال واللقاحات للمصابين

تراجع زراعة البطيخ في المغرب.. أزمة الجفاف تضرب المحصول والمزارعون يبحثون عن بدائل

تراجع زراعة البطيخ في المغرب
تراجع زراعة البطيخ في المغرب

تواصل مساحة زراعة البطيخ في المغرب انكماشها تحت تأثير القيود المفروضة على الإنتاج وشح الموارد المائية. ومع استمرار الجفاف الذي يهدد البلاد للعام السابع على التوالي، تواجه المناطق الرئيسية لزراعة البطيخ، مثل الجنوب الشرقي، تحديات غير مسبوقة.


ويكشف الحسين بلقاضي، المدير التجاري لشركة الجوهرة للفواكه، عن انخفاض ملحوظ في المساحات المزروعة، موضحا: "في زاكورة، تقتصر المساحة على هكتار واحد لكل مزارع مجددًا هذا الموسم، بينما شهدت تارودانت تراجعًا بنسبة الثلث. أما في الرشيدية وتنغير، فقد تم حظر الزراعة تمامًا. وحتى في شيشاوة، التي يبدأ موسمها لاحقًا، من المتوقع أن يكون الإنتاج محدودًا بسبب الإجهاد المائي."


في ظل هذه الأزمة، تتجه الأنظار نحو منطقة العرائش، حيث يمكن أن يظل الإنتاج مستقرًا، لكن الحصاد لن يبدأ قبل يوليو-أغسطس، مما يعني تراجع كميات البطيخ في الأسواق خلال شهري مارس وأبريل. ويقدّر بلقاضي أن المساحة المزروعة تراجعت بنسبة 30% على المستوى الوطني، وهي نسبة تعكس حجم الأزمة التي يواجهها القطاع.


وبحثًا عن بدائل، لجأت بعض الشركات إلى زراعة البطيخ في موريتانيا، حيث بدأ الموسم قبل أسبوعين. إلا أن درجات الحرارة الباردة في أوروبا تؤثر على الطلب، مما تسبب في انخفاض الأسعار إلى مستويات غير مرضية. ويأمل المصدرون المغاربة في تحسن الطلب قريبًا، خاصة في الأسواق الإسبانية.


مع استمرار شح المياه وتحديات الإنتاج، يبقى مستقبل زراعة البطيخ في المغرب رهينًا بمدى تحسن الظروف المناخية والسياسات الزراعية الداعمة للقطاع.