الأرض
الخميس 30 يوليو 2026 مـ 07:43 صـ 14 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

إنجاز علمي فريد.. الصين تنتج قمحاً معدلاً وراثياً يقاوم الأمراض

كشفت دراسة علمية نشرت في دورية "نيتشر" البريطانية، نجاح الصينيين في انتاج قمح معدل وراثيا ومقاوم للأمراض، في حدث فريد هو الاول من نوعه عالميا، حيث استخدم علماء صينيون تقنيات تعديل جينات القابلية، هو تحقيق مقاومة قوية للأمراض في القمح دون أي عيوب في النمو، حيث يُمثل هذا الإنجاز طفرة نظرية وتكنولوجية مهمة في تعديل أنواع من النباتات وجعلها مقاومة للأمراض.

وتتسبب أمراض النبات في فقدان ما يصل إلى 30% من جميع المحاصيل المنتجة سنوياً في جميع أنحاء العالم، وهو ما يهدد الأمن الغذائي العالمي.

وتستفيد مسببات الأمراض عادةً من جينات تُسمى بجينات القابلية (جينات S) في النبات لتتمكن من إحداث عدوى ناجحة.

وعلى الرغم من أن الطفرات في تلك الجينات تؤدي إلى مقاومة واسعة النطاق ودائمة لمسببات الأمراض، فإن تعديل الجين (S) يؤدي عادةً إلى تأثيرات متعددة غير مرغوبة، ما يحد بشكل كبير من استخدامه في التربة المقاومة للأمراض.

وبحسب الدراسة، طوَّر باحثون من معهد علم الأحياء الدقيقة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم طفرة قمح جديدة، أطلق عليها (Tamlo-R32)، تُظهر مقاومة قوية لمرض "البياض الدقيقي"، ولا تظهر أياً منها عيوب النمو أو الغلة.

و"البياض الدقيقي" يُعد أحد أشرس الأمراض التي تصيب القمح، وهو مرض فطري غير قابل للعلاج.

وعدّل الباحثون قمحاً يُسمى "القمح الطري"، وهو محصول رئيسي في جميع أنحاء العالم، يُغذي أكثر من ثلث سكان العالم.

وكان الفريقان طوَّرا سابقاً عام 2014 نوعاً من القمح المقاوم لمرض "البياض الدقيقي"، من خلال تعديل القمح وراثياً، وجعله مقاوماً للعفن الفطري. لكن، على الرغم من أن هذا النوع أظهر مقاومة قوية للأمراض، فإنه نما بشكل ضعيف مقارنة بالقمح من النوع البري.

وفي هذه الدراسة، وجد الباحثون أن استخدام تقنيات التعديل الجيني الحديثة يُمكنها أن تحذف جينوماً مُحدداً في القمح، مسؤولاً بشكل كامل عن تطور العدوى الفطرية دون التأثير على الجينات المسؤولة عن النمو.

ونما القمح المعدل وراثياً بشكل طبيعي، ولم يتأثر على الإطلاق بحذف ذلك الجين. كما قاوم مرض البياض الدقيقي بشكل كامل.