الأرض
الجمعة 17 يوليو 2026 مـ 10:59 مـ 1 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقنيات جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء ناقوس خطر في الحظائر.. كيف ينقذ التدخل السريع العجول من ”بول الدم”؟ إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف ”حيوانات الشارع” والتصدي للشائعات دماك تطرح مركب باليو لمكافحة ملوحة وجفاف الأراضي الصحراوية بسبب المصايف.. أسعار الدواجن تودع الاستقرار وتوقعات بموجة صعود جديدة فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

تعرف على تطورات التفريخ الآلي للبيض من المصريين إلى الصينين

التفريخ الآلي
التفريخ الآلي

قدمت «شركة اينوفال»، في اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان، تفاصيل تطور نظام التفريخ الآلي بالموسم الثاني لـ«أعرف فرختك».

ويسود نظام التفريخ الآلي، في صناعة الدواجن، إلا أن فكرته التي يقوم عليها قد توصل إليها الإنسان منذ آلاف السنين، وفيه يتم توفير كل المقومات اللازمة لعملية التفريخ الناجح للحصول على كتاكيت سليمة ذات حيوية عالية عند الفقس، بطريق ماكينات خاصة يطلق عليها ماكينات التفريخ وهو محاكاه لما تفعله الأم الراقدة على البيض مع بيضها خلال فترة التفريخ حتى الفقس.

تاريخ بداية التفريخ الآلي
ويعتبر التفريخ الآلي، حرفة قديمة ويعود الفضل في اكتشافها إلى الطيور لأن بعض الطيور الداجنة تتبع طرق مختلفة لتفريخ بيضها تتراوح بين الطرق البدائية جداً، والطرق الأكثر تعقيداً لغرض حضانة بيضها بدون وجود الأم.

وعلى سبيل المثال، تقوم أنواع من الطيور بدفن بيضها في رمال الشواطئ على عمق 35 إلى 60 سنتيمتراً، حيث تتم الاستفادة من أشعة الشمس في توفير الحرارة اللازمة لعملية التطور الجنيني، بينما تقوم أنواع أخرى من الطيور بدفن بيضها قرب ينابيع المياه الساخنة أو على سفوح الجبال البركانية للإستفادة من حرارتها في حضانة البيض.

كما تدفن، بعض الطيور بيضها في حفر يتراوح عمقها ما بين 60 إلى 100 سنتيمتراً‏ وتغطيتها بالتربة الممزوجة ببعض المواد العضوية مثل أوراق النباتات المتساقطة أو الأغصان الصغيرة، حيث تتم الاستفادة من الحرارة الناتجة من تخمر المادة العضوية في عملية حضانة البيض.

ولفتت «اينوفال»، إلى أن انخفاض درجة حرارة البيئة في فصل الخريف وحلول فصل الشتاء، لا يساعد في استمرار عملية حضانة البيض، لذلك فإن موسم التفريخ بالنسبة لهذه الطيور ينتهي عند هذا الوقت من السنة، ويعتقد أن هذا النوع من الطيور يقوم باختبار درجة الحرارة، وذلك بإدخال المنقار من وقت لآخر داخل الحفر.

تطور التفريخ الآلي
أوضحت «مجموعة iFT»، أن التفريخ الآلي وسيلة عرفها الإنسان للحصول على الكتاكيت بدون اللجوء إلى استعمال الأمهات للرقود على البيض منذ أكثر من ألفي سنة مضت، ولقد اكتسب الإنسان خبرته في هذا المجال من الطيور نفسها، والتي كما ذكرنا سابقاً تلجآً إلى وسائل عديدة لحضانة بيضها بدون الحاجة إلى رقود الأبوين على البيض مطلقاً؛ حيث كان المصريين والصينيين أول من عرفوا التفريخ الآلي ولازالت الطرق التي اتبعها قدماؤهم مستعملة إلى يومنا هذا في بعض الأماكن النائية حول العالم.

مميزات التفريخ الآلي للكتاكيت

1- ‏ الحصول على عدد كبير من الكتاكيت دفعة واحدة عمر يوم فيسهل رعايتها والعناية بها بطريقة صحيحة واقتصادية .

2- يمكن القيام بالتفريخ الآلي في أي وقت من السنة دون الارتباط بمواسم معينة أو الإحتياج إلى طيور تتميز بصفة الرقود .

3- تفريخ أي عدد من البيض دفعة واحدة حسب سعة المفرخ .

4- عدم تعطيل الإناث عن إنتاج البيض حيث تتوقف الإناث عن وضع البيض خلال فترة التفريخ .

5- الحصول على كتاكيت خالية من الطفيليات الخارجية التى قد تنتقل إليها من الأمهات المصابة.

وذكرت «اينوفال»، أن المفرخات الآلية هي أجهزة وماكينات توفر كامل الظروف البيئية من حرارة ورطوبة وتقليب للبيض، وذلك ليتم الحصول على أعلى نسبة فقس من البيض المخصب، فضلاً عن أن نجاح عملية التفريخ يعتمد على كفاءة هذه الأجهزة وعلى أهم عاملين وهما نسبة البيض المخصب ونسبة الفقس.