الأرض
الثلاثاء 16 يوليو 2024 مـ 03:50 مـ 10 محرّم 1446 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

من مشاتل محمد زكي إلى مزارعي الخضار: تعرف على عمليات تطعيم شتلات البطيخ .. الفكرة والأهداف

لقطة من محطة الشتلات المطعومة في مشتل محمد زكي بمنطقة الخطاطبة
لقطة من محطة الشتلات المطعومة في مشتل محمد زكي بمنطقة الخطاطبة
المنوفية

بدأت فكرة تطعيم الخضار بشكل عام في اليابان وكوريا من بدايات 1920م على نبات البطيخ الأحمر، وانتشرت فى العديد من دول العالم، ومنها دول البحر الأبيض المتوسط، وحالياً دول مثل اليابان تعتمد بشكل كبير على التطعيم في إنتاج الخضار، تصل إلى 95% من زراعات البطيخ والخيار والباذنجان، وقد انتشرت هذه التقنية أخيرا فى بعض الدول العربية مثل: الأردن ولبنان وسوريا ومصر والمغرب.. وعدة دول أخرى.

لقطة لتكريم محمد زكي في أحد المعارض الزراعية في مصر

ويقصد بتطعيم الخضار: التقاء جزئيْن من نباتيْن متجانسيْن فى التركيب، بحيث يتحدان معاً ليعطيا نباتاً واحداً ذا مجموع جذري قوي قادر على مقاومة أمراض التربة.

لقطة توضح كيفية التقاء الأصل بالطعم في عمليات تطعيم شتلات الخضار

ولهذه التقنية الجديدة فوائد عديدة منها: مقاومة بعض الفطريات التي تتسبب في أمراض خطيرة تحت التربة، مثل: الفيوزاريوم والفيرتسيليوم، وبذلك نستغنى عن معقمات التربة مثل غاز بروميدِ الميثيلِ ـ المحافظة على البيئة ـ زيادة قدرة النبات على تحمل الملوحة - توفير تكاليف المكافحة بالمبيدات - زيادة في الإنتاج، حيثُ زيادة فترة الإنتاج وتحسين نوعية وعدد الثمار وحجمها ـ التوفير فى مستلزمات الإنتاج من المياه والأسمدة، وذلك لكفاءتها العالية جداً في امتصاص الماء والعناصر الغذائية - تحمل ارتفاع درجاتِ الحرارة أو انخفاضها وأخيراً سهولة الإدراج فى برامج المكافحة المتكاملة والمنتجات العضوية.

ومن أهم أنواع الخضار التي يمكن تطعيمها من العائلة الباذنجانية: الطماطم، الباذنجـان، والفلفل.. ومن العائلة القرعية: البطيخ، الشمام، الخيار، والكوسة.

عوامل نجاح تطعيم شتلات الخضار

يعتمد نجاح عملية تطعيم الخضار على عدة عوامل أهمها:

اختيار الصنف الملائم (الطعم) ذي الصفات الشكلية والإنتاجية الجيدة والمطلوبة من قبل المستهلك - اختيار الأصل المناسب الذي يستطيع تحمل الظروف المختلفة السائدة، إضافة إلى مقاومته أمراض التربة والنيماتودا، ووجود التوافق بين الأصل والطعم.

أهم متطلبات عملية تطعيم الخضار

- مراعاة الاختلاف بين مواعيد زراعة بذور الأصل وبذور الطعم.

- توافر الأيدي العاملة الماهرة.

- التحضير الجيد قبل التطعيم من مكان مناسب وأدوات مناسبة.

- تهيئة المكان الذي ستتم فيه عملية التطعيم.

- توافر الظروف الأنسب لرعاية الشتول المطعمة (حرارة - رطوبة ـ تهوية ـ إضاءة ـ تعقيم، إلخ ).

- توفير ظروف مناسبة لتسريع الالتحام بين الأصل والطعم.

عوامل نجاح التطعيم

عند زراعة شتول الخضر المطعومة، هناك عدة عمليات وإجراءات يجب مراعاتها لضمان نجاح زراعتها، منها: زراعة الشتول بحيثُ تكون منطقة الطعم فوق سطح التربة - مراعاة أن مسافات الزراعة للشتول المطعمة تختلف عن الزراعات التقليدية - ضرورة إزالة نموات الأصل إذا ظهرت - التقليم وخف الثمار عند الضرورة.

وعادة ما تظهر بعض المشاكل عند زراعة الشتول المطعومة ومن أشهرها:

- عدم التوافق بين الأصل والطعم.

- عدم تحمل الأصل لدرجات الحرارة السائدة فى المنطقة.

- عدم تحمل الأصل لدرجة ملوحة أو حموضة التربة، وكذلك عدم تحمله لدرجة رطوبة التربة.

عوامل فشل التطعيم

يجب أن يتم التطعيم فى بيوت محمية ومظللة، حيثُ إن التيارات الهوائية من أهم أسباب فشل التطعيم.

طرق التطعيم

هناك ثلاث طرق أساسية لتطعيم الخضار هي:

- التطعيم اللساني: وهي الطريقة الأكثر أماناً وأعلى نسبة نجاح بسبب احتفاظ كل من الأصل والطعم على كل أجهزة النبات (جذور ـ أوراق) مما يؤمن سلامة الطعم فترة الالتحام، ويتميز بالسهولة بالنسبة لطرق التطعيم الأخرى.

- التطعيم الرأسي بالشق: ويعاب على هذا النوع من التطعيم احتياجه لدقة عالية في عملية التطعيم وظروف جوية مناسبة، خاصة رطوبة جوية مثالية لضمان نجاحه.

- التطعيم الأنبوبي: ويتميز بسهولة كبيرة في إجراء التطعيم، لكن نسبة نجاح الطعم أقل نسبياً من النوعيْن السابقيْن للتطعيم، ومن سلبياته عدم إمكانية إجراء هذا النوع من التطعيم في حال عدم التوازن بين قطر الأصل وقطر الطعم، ولكنه لا يحتاج لعمليات أخرى مثل قص الجذر أو الأصل أو إزالة نموات لأنها لن تظهر.

شعار شركة محمد زكي للشتلات المطعومة