الأرض
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 03:11 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

لمزارعي الكمون واليانسون.. احذروا من اللفحة والحشائش وذبول الكمون

قال الدكتور محمد علي فهيم، أستاذ المناخ الزراعي بمركز البحوث الزراعية، إن حقول الكمون واليانسون تتعرض في الموسم الحالي لزيادة الرطوبة، وهي مناسبة لظهور الأمراض الفطرية مثل البياض الدقيقي ولفحة الالترناريا وذبول الفيوزاريوم والمن.

وأوضح أن الكمـون يحتاج إلـى جـو جـاف ولـذلك في الغالب لا یُـزرع الكمـون فـي الوجـه البحـري لزیـادة نـسبة الرطوبـة الجویة، وتجود زراعته في الوجه القبلي خاصة محافظات (المنیا، وأسیوط، وقنا)، بينما لا تجود زراعته فى الأراضي ذات منسوب المـاء الأرضـي المرتفع أو صـعوبة الـصرف، أو الإسـراف فـي میـاه الـري، ولا ینـصح بزراعـة الكمـون فـي الأراضـي التـي ینتشر فیها مرض الذبول، وكذلك لا تنجح زراعة الكمون فـي الأراضـي الملحیـة أو التـي تـروى بماء مالح .
وأشار إلى أن الكمون حساس لبعض الآفات الحشرية والأمراض مثل الذبول وأعفان الجذور والبياض الدقيقي والتي قد تسبب مشاكل كبيرة فى الإنتاج، كما أن الرطوبة العالية لها تأثير ضار على نموه، وتتم زراعته بواسطة الطريقة الحراتي في معظم الأراضي، وقد تنجح زراعته في الأراضي الصفراء .

وحذر من ظهور مرض ذبول الكمون، موضحًا أن الفطر يمكن أن یهــاجم النبــات فــي أي مرحلــة مــن مراحــل النمــو حیــث تــذبل النباتــات المــصابة وتمـوت، وهنــاك صــعوبة فـي مقاومــة هــذا المـرض، ولكــن یمكــن تقلیـل الإصــابة عــن طریــق زراعــة بــذرة غیــر مــصابة وخالیــة مــن المــرض، ومعاملــة البــذرة بــالمطهرات الفطریــة مثــل التوبــسن بمعــدل 4 جــم / كجــم بــذور قبــل الزراعــة، ویمكــن إتبــاع دورة زراعیــة طویلــة وبالتالي لا یحدث تكرار لزراعته فى نفس المكان إلا بعد عدة سنوات، كمـا أن خدمـة الأرض قبـل الزراعـة وإضـافة مـن 50 – 100 كجـم كبریـت زراعـي یمكـن أن یكون له أثر في مقاومة المرض.

أما مرض اللفحة فيُلاحظ من خلال ظهور منــاطق بنیــة غامقة على أوراق النباتات المصابة، ویحدث میل لأسفل للسیقان والقمم النامیة، وتنتشر الإصـابة بـسرعة إذا كـان الطقـس ملبدا بالسحب، ویصبح من الصعوبة إجراء العلاج في مرحلة العدوى المتقدمة .

وشدد أستاذ المناخ الزراعي، على مكافحة الحشائش، موضحًا أن الكمـون الـدكر أو نبـات البلانتـاجو هـذا النـوع مـن الحـشائش یـؤدي إلـى تـدهور المحـصول، لذا یجب العنایة بإزالته أو تقلیعه بمجرد ظهوره حیث إنه ممیز مورفولوجیا عن نبات الكمون.
ویجب التنبیـه بـضرورة إزالـة هـذه الحـشائش بمجـرد ظهورهـا حتـى لا تنمـو وتكـون بـذور تؤخـذ أثناء الحصاد وتختلط ببذور الكمون .