الأرض
الإثنين 5 أكتوبر 2026 مـ 01:56 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خريطة المحاصيل الشتوية وأهم نصائح إكثار النباتات خلال أكتوبر الأسمدة الزراعية.. تراجع اليوريا والنترات بأكثر من 2800 جنيه للطن تعرف على أشهر أصناف البلح الأسواني ومميزات كل نوع خبير زراعي يكشف أسباب ارتفاع أسعار التقاوي عن الحبوب التجارية ”الزراعة” تكثف جهودها الميدانية للوقاية من السعار والتعامل مع ملف الكلاب بالمحافظات محافظ أسيوط يتفقد حصاد «الذهب الأحمر» بقرية بويط ويعلن دعم التصنيع والتصدير بحوث الصحراء يطلق الدورة الثامنة للمدرسة الصيفية بمطروح حول مصادر المياه غير التقليدية عقر 11 شخصًا بساقلتة.. محافظ سوهاج يوجه بتوفير الأمصال واللقاحات للمصابين زراعة القمح في موعدها تحمي المحصول.. تعرف على المواعيد المثلى وأضرار التبكير الطب البيطري بسوهاج يحذر من السعار.. أعراض خطيرة وخطوات الوقاية بعد العقر ارتفاع تكلفة الدقيق يضغط على أسعار المخبوزات.. تفاصيل نقيب البيطريين: زيادة المعاشات وخفض أعداد المقبولين بكليات الطب البيطري 20%

«قومى المرأة» يقدم مقترحاً لـ«النواب» لتقنين الطلاق الشفوى

طالب المجلس القومى للمرأة مجلس النواب بسرعة العمل على سن تشريع يقنن إجراءات الطلاق، وقدم «المجلس»، برئاسة الدكتورة مايا مرسى، مقترحا رسميا لتوثيق الطلاق الشفوى ويتضمن بند «لا يعتد في وقوع الطلاق للمتزوجين بالوثائق الرسمية إلا من تاريخ التوثيق بالإشهاد». وقالت رئيس «القومى للمرأة» إن مثل هذا التشريع يحفظ الأسرة من «فتاوى غير مدروسة تدفع الزوج إلى توثيق تلفظه بالطلاق لمجرد صدور اللفظ صريحاً»، مشيرة إلى أنه نتج عن تلك الفتاوى والاتجاهات هدم الأسرة وما يُعرف بظاهرة «المحلل» المقيتة، التي تكسر كبرياء الزوجين باسم الدين، فضلا عن اختلاط الأنساب بسبب توجه بعض المطلقات شفويا للزواج بآخر عرفيا بعد مضى العدة العرفية وقبل حصولهن على الطلاق الرسمى، ما أدى إلى انتشار ما يُعرف بالمرأة «المُعلقة»، على حد قولها. وفى ذات السياق، طالب عدد من الحقوقيات بمؤسسة قضايا المرأة بضرورة تغيير قانون الأحوال الشخصية لتحقيق مزيد من المساواة بين الرجل والمرأة، وأن يكون القانون أكثر إنصافا وعدالة ومساواة، وشددن على ضرورة تجديد الخطاب الدينى وما تحتويه الشريعة الإسلامية بإيجاد حلول عادلة ومنصفة للنساء تتوافق مع المتغيرات المجتمعية، التي أدت إلى الإجحاف بحقوقهن. وقالت المحامية عزة سليمان، مديرة «قضايا المرأة»، خلال كلمتها بمائدة حوارية نظمتها، مساء الأحد، حول «الطلاق الشفهى وآثاره على النساء»، إن المؤسسة طرحت قانونين جديدين للأحوال الشخصية، يشملان قانوناً للمسلمين، وآخر للأقباط. وقالت عبلة الهوارى، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، إن قانون الأحوال الشخصية به ثغرات وإشكاليات كثيرة، وأضافت: «نتطلع لقانون أسرة متكامل». وأشارت إلى أن المجلس القومى للمرأة يعد حاليا مشروعا متكاملا لقانون الأسرة، وأن قضية توثيق الطلاق وتقنين الطلاق الشفهى بها إشكالية في تاريخ الطلاق، هل يكون وقت وقوعه أو من تاريخ توثيقه قانونيا، مطالبة وزارة العدل بتقديم مشروع كامل للأسرة وقانون يقنن الطلاق الشفهى وتوثيق الطلاق. وقال أحمد مصطفى محرم، ممثلًا عن الأزهر، إن الدين الإسلامى قائم على تحقيق المصالح ودرء المفاسد، مستشهدا ببعض آيات القرآن التي تنهى عن ضرب الزوجة، وحقوق الزوج على زوجته. وأوضح «محرم» أن الإسلام والنبى لم يحجرا على الإنسان التفكير والاجتهاد وفق الضوابط، والإسلام قائم على تحقيق المصالح ودرء المفاسد.