الأرض
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 مـ 11:12 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة ” تكشف أسباب الطفرة التصديرية واقتحام أسواق أوروبا ”الزراعة ” تكشف أسباب الطفرة التصديرية واقتحام أسواق أوروبا روشتة تحجيم الثمار.. كيف يواجه المزارع الإجهاد الحراري ويضمن جودة المحصول؟ غداً وحتى 15 سبتمبر.. 6 خدمات مصرفية مجاناً للمواطنين بمناسبة عيد الفلاح بالأرقام والأدلة.. «الأطباء البيطريين» تفجر مفاجأة مدوية حول حقن الفراخ بالهرمونات «قبل وصولها للمواطنين».. ضبط 11 طنًا من مصنعات اللحوم الفاسدة بالعبور الفلاح يزرع والتاجر يحصد.. اتهامات لجشع التجار بإشعال أسعار الخضروات ”الزراعة” تعلن انجاز جديد لـ«الصحة الحيوانية».. تفاصيل 929 ألف طن إلى الخارج.. البطاطس المصرية تتألق في المرتبة الثانية للصادرات الزراعية متحدث الزراعة يكشف حجم توريد القمح وأرقام الإنتاج الكلي للموسم الحالي خطة عاجلة لضبط الأسواق: إدراج الدواجن المبردة بالتموين وبورصة متخصصة لحماية المربين هل يمكن للطعام أن يسرع أو يبطىء عملية الشيخوخة؟

سانت كاترين ودهب تستقبلان 828 سائحًا من مختلف الجنسيات

استقبلت مدينة سانت كاترين خلال الـ 24 ساعة الماضية 70 سائحا من مختلف الجنسيات منهم 20 أجنبيا و50 مصريا، بالرغم من انخفاض درجات الحرارة والتى وصلت الصغرى إلى 2 تحت الصفر.

وقال المهندس السيد عبد الصادق رئيس الوحدة المحلية لمدينة سانت كاترين - في تصريح اليوم السبت - إن السائحين قاموا بزيارة لدير سانت كاترين الذي يحتوى على الكنيسة الكبرى وكنيسة العليقة المقدسة وكنيسة الجماجم والمسجد الفاطمي ومتحف الدير ومحمية سانت كاترين وقبر النبي صالح ومنطقة وادي حبران التي تضم نقوشا سيناوية قديمة، بالإضافة إلى قضاء وقت ممتع في المخيمات البدوية، مشيرا إلى استمرار حظر صعود السائحين علي جبل كاترين وجبل عباس حفاظا على أرواحهم وسيتم رفع الحظر حال تحسن الأحوال الجوية.

كما استقبلت مدينة دهب أيضا خلال الـ 24 ساعة الماضية 758 سائحا منهم 279 سائحا أجنبيا و475 سائحا مصريا و4 سائحين عرب.

وقال طارق لطفى رئيس الوحدة المحلية لمدينة دهب إن السائحين قاموا بزيارة مناطق البلوهول والثري بول واللاجونا لممارسة رياضة الغوص وأيضا قاموا برحلات سفاري إلى وادي قني والطويلات للتمتع بركوب الجمال وتناول العشاء البدوي، بالإضافة إلى زيارة المحميات الطبيعية في أبوجالوم والبلولاجون عن طريق الجمال والمراكب.