الأرض
الإثنين 31 أغسطس 2026 مـ 11:16 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
روشتة تحجيم الثمار.. كيف يواجه المزارع الإجهاد الحراري ويضمن جودة المحصول؟ غداً وحتى 15 سبتمبر.. 6 خدمات مصرفية مجاناً للمواطنين بمناسبة عيد الفلاح بالأرقام والأدلة.. «الأطباء البيطريين» تفجر مفاجأة مدوية حول حقن الفراخ بالهرمونات «قبل وصولها للمواطنين».. ضبط 11 طنًا من مصنعات اللحوم الفاسدة بالعبور الفلاح يزرع والتاجر يحصد.. اتهامات لجشع التجار بإشعال أسعار الخضروات ”الزراعة” تعلن انجاز جديد لـ«الصحة الحيوانية».. تفاصيل 929 ألف طن إلى الخارج.. البطاطس المصرية تتألق في المرتبة الثانية للصادرات الزراعية متحدث الزراعة يكشف حجم توريد القمح وأرقام الإنتاج الكلي للموسم الحالي خطة عاجلة لضبط الأسواق: إدراج الدواجن المبردة بالتموين وبورصة متخصصة لحماية المربين هل يمكن للطعام أن يسرع أو يبطىء عملية الشيخوخة؟ الميكنة الزراعية الخضراء.. دراسة حديثة تضع خارطة طريق لخفض انبعاثات المعدات والآلات التسميد الأرضي في خطر؟.. خبير زراعي يكشف دور الرش الورقي في تغذية النبات

بالأرقام والأدلة.. «الأطباء البيطريين» تفجر مفاجأة مدوية حول حقن الفراخ بالهرمونات

 حقن الفراخ بالهرمونات
حقن الفراخ بالهرمونات

أكد الدكتور أحمد البنداري، وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين، سلامة قطاع الدواجن في مصر، نافيًا صحة ما يتردد عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن استخدام الهرمونات في تسمين الدواجن، ومشددًا على أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أساس علمي أو صحي.

وأوضح البنداري، استنادًا إلى خبرته الأكاديمية والميدانية في مجال سلامة الغذاء، أن غياب التوضيح العلمي أمام الشائعات يفتح الباب أمام انتشار المعلومات المغلوطة، مطالبًا بضرورة الاعتماد على الحقائق العلمية والمصادر المتخصصة عند تناول القضايا المرتبطة بسلامة الغذاء وصحة المواطنين.

التحسين الوراثي وراء سرعة نمو الدواجن
وأشار وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين إلى أن معدلات النمو المرتفعة التي تتميز بها سلالات الدواجن البيضاء الحديثة ترجع بصورة أساسية إلى برامج التحسين الوراثي وتطوير السلالات، والتي استمرت على مدار عقود، وليس إلى استخدام الهرمونات أو محفزات النمو المحظورة.

وتابع أن السلالات الحديثة تستطيع الوصول إلى أوزان تتراوح في المتوسط بين كيلوجرامين وكيلوجرامين وربع خلال دورة تربية تمتد عادةً لنحو 35 إلى 38 يومًا، نتيجة الخصائص الوراثية لهذه السلالات وقدرتها العالية على الاستفادة من التغذية المتوازنة.

وأكد أن التطور الذي شهدته صناعة الدواجن عالميًا أسهم في إنتاج سلالات تتمتع بمعدلات نمو مرتفعة وكفاءة تحويل غذائي أفضل، وهو ما يفسر الفارق الملحوظ في سرعة النمو مقارنة بالسلالات المحلية التقليدية.

التكلفة تحسم جدوى استخدام الهرمونات
ولفت البنداري إلى أن استخدام الهرمونات في تربية الدواجن لا يمثل خيارًا منطقيًا من الناحية الاقتصادية، موضحًا أن تكلفة مثل هذه المركبات، فضلًا عن آليات استخدامها، تجعل اللجوء إليها غير مجدٍ تجاريًا بالنسبة للمربين والمنتجين.

وأضاف أن معدلات النمو التي تحققها السلالات الحديثة يمكن تفسيرها علميًا من خلال العوامل الوراثية وبرامج التغذية والرعاية والإدارة الجيدة داخل مزارع الإنتاج، دون الحاجة إلى اللجوء إلى ممارسات غير مشروعة أو غير معتمدة.
اختلاف السلالات يفسر الفروق بين الدواجن البيضاء والبلدي

وذكر وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين أن المقارنة بين الدواجن البيضاء والدواجن البلدي يجب أن تراعي الاختلافات الوراثية بين السلالات، إذ تتمتع كل سلالة بخصائص ومعدلات نمو تختلف عن الأخرى.

ونوه إلى أن بعض السلالات المحلية، ومنها سلالات مثل الفيومي واللاين، تختلف في صفاتها الإنتاجية ومعدلات النمو عن سلالات الدواجن البيضاء الحديثة، وهو أمر معروف في علم تربية الدواجن ولا يمثل دليلًا على استخدام الهرمونات.

الرقابة البيطرية تضمن سلامة المنتج
وشدد البنداري على أهمية الدور الذي تقوم به الجهات البيطرية والرقابية في متابعة مراحل إنتاج وتداول الدواجن، بما يضمن الالتزام بالاشتراطات الصحية ومعايير سلامة الغذاء.

وأكد أن الرقابة والفحوصات المعملية تستهدف التأكد من مطابقة المنتجات للمواصفات والاشتراطات المعمول بها، والكشف عن أي متبقيات أو ملوثات قد تمثل خطرًا على صحة المستهلك.

واختتم وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين بالتأكيد على ضرورة مواجهة الشائعات المتعلقة بالغذاء بالمعلومات العلمية الدقيقة، وعدم الانسياق وراء المنشورات مجهولة المصدر التي تثير القلق بين المواطنين دون الاستناد إلى أدلة أو نتائج علمية موثوقة.